Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
27 août 2013 2 27 /08 /août /2013 14:12

 

الجناح المسلح للاخوان المسلمين بسوريا يهئ شروط

تدخل عسكري امبريالي 

 

 يبدو ان الادارة الامريكية تستعد في الساعات القادمة لطبخ قرار فوق اممي لضرب سوريا الدي لن يكون ضحيته نظام المجرم بشار فقط بل الشعب السوري الدي تريد الامبريالية بزعامة الادارة الامريكية خوض الحرب باسمه

 الادارة الامريكية التي  فشلت في كل مسرحياتها في المنطقة (امتلاك صدام للاسلحة الكيماوية)وكل حروبها ايضا في المنطقة وهزيمتها المدوية مؤخرا في مصر بفضل يقظة الشعب تستعد لتعويض خسارتها في مصر  بالركوب على الهجوم الكيماوي الاخير الدي لم يكن الا باياد ادنابها مايسمى (تنظيم دولة العراق والشام ) كما اكدت دلك لجنة التحقيق المستقلة التابعةللأمم المتحدة واللدين كانو يسمو (جبهة النصرة) والدين ليسو سوى الجناح المسلح للاخوان المسلمين بسوريا وفرعا من فروع القاعدة واللدين اينما حلو عممو الخراب والفقر والجهل ونمادج افغانستان والصومال والعراق شاهدة على ما اقترفته ايديهم

الان وبعد ان دعى مرسي العياط للجهاد في سوريا وكان سوريا هي جارته الصهيونية اسرائيل  التي حافظ على اتفاقية السلام معها في اطار خطة امريكية لاستكمال ما بدؤوه من اجل تقسيم سوريا وبعد ان اسقطه الشعب ولم يكمل مهمته جاء دور  مايسمى (تنظيم دولة العراق والشام ) واستغلو وجود فريق اممي للتفتيش وضربو الغوطة الشرقية بالكيماوي كدريعة للتدخل العسكري المباشر والتي يبدو ان اوبما وهولوند مصممين هده المرة اكثر من قبل على تنفيد ضربات جوية خاصة و ان الفترة الاخيرة عرفت تقدم قواة النظام السوري وتحقيقه مكاسب على الارض  ,

رغم ان روسيا اتبثث بالصور الفضائية ان الهجوم الكيماوي على الغوطة كان من مواقع مايسمى (تنظيم دولة العراق والشام ) الا ان الامبريالية ماضية في اعداد المسرحية الاممية الجديدة والتي ستعرف دعم ملوك الخليج وكل الملكيات التابعة خاصة وان المستهدف هو الهلال الشيعي في لبنان وسوريا والعراق وايران واكيد طبعا بدعم من الحليف الاخواني الحداثي جدا اردوكان  

طبعا موقع تنظيم دولة العراق والشام سيكون التحالف مع صناعه الامبريالية بزعامة امريكا

الاكيد ان سوريا والشعب السوري سيعرف محنة جديدة ماهي الا خطوة من خطواة  اضعاف سوريا و تمزيقها الى دويلات اثنية ومدهبية  وجرها لحرب طائفية واقتتال داخلي ليكون الحل هو انشاء اكثر من دولة في سوريا الممانعة الهجمة ايضا ستدمر البنية التحتية لتعود بعد دلك الدول الهاجمة لتشارك شركاتها في نصيبها من الغنيمة  تحت دريعة اعمار سوريا او دول الشام

محمد الغفري

ghafri

ghafri

Repost 0
27 août 2013 2 27 /08 /août /2013 13:19

أكدت السويسرية كارلا ديل بونتي عضو لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة أن شهادة الضحايا , في حادث الانفجار الأخير في سورية الذي أدى الى مصرع 100 واصابة نحو 5آلاف شخص بينهم عدد كبير من الأطفال ,تشير بوضوح الى أن المتمردين وليست الحكومة السورية هم الذين استخدموا غاز السارين المثير للأعصاب في الحادث الأخير الذي وقع في سورية التي دمرتها الحرب الأهلية . واضافت السيدة ديل بونتي في تصريح للتلفزيون السويسري, نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية , ان هناك شكوكا قوية بمسؤولية المتمردين الساعين لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد عن استخدام غاز الأعصاب . واوضحت ديل بونتي أن اللجنة الدولية لم تر أي دليل على استخدام قوات النظام السوري لمثل هذه الأسلحة الكيميائية . وصرحت لمحطة تلفزيون بي بي سي البريطانية أن الأمر لا يزال في حاجة الى تحقيقات . وكانت السيدة ديل بونتي التي عينت عام 1999 رئيسة لمحاكم جرائم الحرب في يوغوسلافيا ورواندا اثارت جدلا كبيرا وتم ابعادها عن رئاسة لجنة التحقيق في رواندا لكنها استمرت على رأس لجان التحقيق في يوغوسلافيا حتى العام 2008 . وهي شغلت منصب المدعي السويسري ثم المدعي العام وقالت للتلفزيون السويسري انها والمحققين المشاركين معها في اللجنة الدولية استجوبوا عددا من الضحايا والأطباء في المستشفيات الميدانية خارج الحدود السورية حول ما تعرضوا له وهو من المؤكد غاز السرين طبقا للطريقة التي يعالجون بها . ونفى متحدث باسم المتمردين استخدام هذا النوع من الأسلحة قائلا ان هدفنا من هذه الحرب مع النظام هو اقامة دولة ديمقراطية حرة . - See more at: http://egyptiannews.net/2013/08/26/887734.html#sthash.zxHyGBhr.dpuf

ضربة جديدة لأوباما : مسؤولة بلجنة الأمم المتحدة : المتمردون هم من استخدموا غاز الأعصاب وليس نظام الأسد في سورية - See more at: http://egyptiannews.net/2013/08/26/887734.html#sthash.zxHyGBhr.dpuf
Repost 0
21 août 2013 3 21 /08 /août /2013 13:38

 

22 منظمة حقوقية تتضامن مع منيب والنساء المغربيات ضد 'احتقارهن' من طرف 'الإتحاد الإشتراكي'

 

حميد المهدوي ـ عبر "الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، المُشكل من 22 منظمة حقوقية، في بيان توصل موقع "لكم. كوم" بنسخة منه، عن تضامنه مع نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، وعبرها مع كل النساء المغربيات، على خلفية افتتاحية تضمنها عدد الثلاثاء 13 غشت، لجريدة "الإتحاد الإشتراكي"، وردت فيها ضد منيب "عبارات قدحية وحاطة من الكرامة الإنسانية".

واعتبر البيان ما جاء في الإفتتاحية المذكورة "يتجاوز أسلوب النقد المتعارف عليه، وأن الألفاظ المستعملة لا تدخل ضمن آليات التعبير عن الرأي المختلف ، نظرا للجوئها إلى عبارات قدحية وحاطة من الكرامة. كما اعتبرت تلك المضامين مهينة للنساء عامة لما حملته من احتقار لهن".

وأشاد البيان بـ"المناضلات اللواتي واجهن الذهنية الذكورية والأفكار الرجعية والسياسيات التمييزية لعقود من الزمن، لجعل حد لمثل هذه العقليات التي لا تستصيغ أن يكون للمرأة رأي تعبر عنه، وموقف تدافع عنه، وجب احترامه سواء اتفقنا معه أو اختلفن".

وكان ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" قد تحمل في تصريح لموقع "لكم. كوم" مسؤولية ما ورد في تلك الإفتتاحية، رغم عدم اطلاعه بها بحسبه.

وكانت نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، قد عبرت في حوار مع موقع "لكم. كوم" عن رفضها "التحالف مع الإتحاد الإشتراكي بسبب القيادة الحالية"، رغم احترامها للإتحاد الذي به "مناضلين شرفاء"، بحسبها، الشيء الذي أزعج كثيرابعض القيادات الإتحادية قبل أن ترد جريدة الإتحاد على منيب بافتتاحية عنيفة في عدد الثلاثاء 13 غشت الجاري.

وجاء في بعض مقاطع الإفتتاحية: تميل الرفيقة منيب في التعامل مع القضايا السياسية والمجتمعية وحركة التاريخ، كما لو أنها محل لبيع العطور، أو محل للصياغة.."، قبل أن تضيف:" نعرف أنها (منيب) تملك جزء من ثقافة فنون الحلاقة، وأنها تقترح على الأحزاب.. صالونات لتصفيف التسريحات..".

حميد المهدوي ـ عبر "الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، المُشكل من 22 منظمة حقوقية، في بيان توصل موقع "لكم. كوم" بنسخة منه، عن تضامنه مع نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، وعبرها مع كل النساء المغربيات، على خلفية افتتاحية تضمنها عدد الثلاثاء 13 غشت، لجريدة "الإتحاد الإشتراكي"، وردت فيها ضد منيب "عبارات قدحية وحاطة من الكرامة الإنسانية".

واعتبر البيان ما جاء في الإفتتاحية المذكورة "يتجاوز أسلوب النقد المتعارف عليه، وأن الألفاظ المستعملة لا تدخل ضمن آليات التعبير عن الرأي المختلف ، نظرا للجوئها إلى عبارات قدحية وحاطة من الكرامة. كما اعتبرت تلك المضامين مهينة للنساء عامة لما حملته من احتقار لهن".

وأشاد البيان بـ"المناضلات اللواتي واجهن الذهنية الذكورية والأفكار الرجعية والسياسيات التمييزية لعقود من الزمن، لجعل حد لمثل هذه العقليات التي لا تستصيغ أن يكون للمرأة رأي تعبر عنه، وموقف تدافع عنه، وجب احترامه سواء اتفقنا معه أو اختلفن".

وكان ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" قد تحمل في تصريح لموقع "لكم. كوم" مسؤولية ما ورد في تلك الإفتتاحية، رغم عدم اطلاعه بها بحسبه.

وكانت نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، قد عبرت في حوار مع موقع "لكم. كوم" عن رفضها "التحالف مع الإتحاد الإشتراكي بسبب القيادة الحالية"، رغم احترامها للإتحاد الذي به "مناضلين شرفاء"، بحسبها، الشيء الذي أزعج كثيرابعض القيادات الإتحادية قبل أن ترد جريدة الإتحاد على منيب بافتتاحية عنيفة في عدد الثلاثاء 13 غشت الجاري.

وجاء في بعض مقاطع الإفتتاحية: تميل الرفيقة منيب في التعامل مع القضايا السياسية والمجتمعية وحركة التاريخ، كما لو أنها محل لبيع العطور، أو محل للصياغة.."، قبل أن تضيف:" نعرف أنها (منيب) تملك جزء من ثقافة فنون الحلاقة، وأنها تقترح على الأحزاب.. صالونات لتصفيف التسريحات..".

 
Repost 0
21 août 2013 3 21 /08 /août /2013 13:38

 

22 منظمة حقوقية تتضامن مع منيب والنساء المغربيات ضد 'احتقارهن' من طرف 'الإتحاد الإشتراكي'

 

حميد المهدوي ـ عبر "الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، المُشكل من 22 منظمة حقوقية، في بيان توصل موقع "لكم. كوم" بنسخة منه، عن تضامنه مع نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، وعبرها مع كل النساء المغربيات، على خلفية افتتاحية تضمنها عدد الثلاثاء 13 غشت، لجريدة "الإتحاد الإشتراكي"، وردت فيها ضد منيب "عبارات قدحية وحاطة من الكرامة الإنسانية".

واعتبر البيان ما جاء في الإفتتاحية المذكورة "يتجاوز أسلوب النقد المتعارف عليه، وأن الألفاظ المستعملة لا تدخل ضمن آليات التعبير عن الرأي المختلف ، نظرا للجوئها إلى عبارات قدحية وحاطة من الكرامة. كما اعتبرت تلك المضامين مهينة للنساء عامة لما حملته من احتقار لهن".

وأشاد البيان بـ"المناضلات اللواتي واجهن الذهنية الذكورية والأفكار الرجعية والسياسيات التمييزية لعقود من الزمن، لجعل حد لمثل هذه العقليات التي لا تستصيغ أن يكون للمرأة رأي تعبر عنه، وموقف تدافع عنه، وجب احترامه سواء اتفقنا معه أو اختلفن".

وكان ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" قد تحمل في تصريح لموقع "لكم. كوم" مسؤولية ما ورد في تلك الإفتتاحية، رغم عدم اطلاعه بها بحسبه.

وكانت نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، قد عبرت في حوار مع موقع "لكم. كوم" عن رفضها "التحالف مع الإتحاد الإشتراكي بسبب القيادة الحالية"، رغم احترامها للإتحاد الذي به "مناضلين شرفاء"، بحسبها، الشيء الذي أزعج كثيرابعض القيادات الإتحادية قبل أن ترد جريدة الإتحاد على منيب بافتتاحية عنيفة في عدد الثلاثاء 13 غشت الجاري.

وجاء في بعض مقاطع الإفتتاحية: تميل الرفيقة منيب في التعامل مع القضايا السياسية والمجتمعية وحركة التاريخ، كما لو أنها محل لبيع العطور، أو محل للصياغة.."، قبل أن تضيف:" نعرف أنها (منيب) تملك جزء من ثقافة فنون الحلاقة، وأنها تقترح على الأحزاب.. صالونات لتصفيف التسريحات..".

حميد المهدوي ـ عبر "الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، المُشكل من 22 منظمة حقوقية، في بيان توصل موقع "لكم. كوم" بنسخة منه، عن تضامنه مع نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، وعبرها مع كل النساء المغربيات، على خلفية افتتاحية تضمنها عدد الثلاثاء 13 غشت، لجريدة "الإتحاد الإشتراكي"، وردت فيها ضد منيب "عبارات قدحية وحاطة من الكرامة الإنسانية".

واعتبر البيان ما جاء في الإفتتاحية المذكورة "يتجاوز أسلوب النقد المتعارف عليه، وأن الألفاظ المستعملة لا تدخل ضمن آليات التعبير عن الرأي المختلف ، نظرا للجوئها إلى عبارات قدحية وحاطة من الكرامة. كما اعتبرت تلك المضامين مهينة للنساء عامة لما حملته من احتقار لهن".

وأشاد البيان بـ"المناضلات اللواتي واجهن الذهنية الذكورية والأفكار الرجعية والسياسيات التمييزية لعقود من الزمن، لجعل حد لمثل هذه العقليات التي لا تستصيغ أن يكون للمرأة رأي تعبر عنه، وموقف تدافع عنه، وجب احترامه سواء اتفقنا معه أو اختلفن".

وكان ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" قد تحمل في تصريح لموقع "لكم. كوم" مسؤولية ما ورد في تلك الإفتتاحية، رغم عدم اطلاعه بها بحسبه.

وكانت نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الإشتراكي الموحد"، قد عبرت في حوار مع موقع "لكم. كوم" عن رفضها "التحالف مع الإتحاد الإشتراكي بسبب القيادة الحالية"، رغم احترامها للإتحاد الذي به "مناضلين شرفاء"، بحسبها، الشيء الذي أزعج كثيرابعض القيادات الإتحادية قبل أن ترد جريدة الإتحاد على منيب بافتتاحية عنيفة في عدد الثلاثاء 13 غشت الجاري.

وجاء في بعض مقاطع الإفتتاحية: تميل الرفيقة منيب في التعامل مع القضايا السياسية والمجتمعية وحركة التاريخ، كما لو أنها محل لبيع العطور، أو محل للصياغة.."، قبل أن تضيف:" نعرف أنها (منيب) تملك جزء من ثقافة فنون الحلاقة، وأنها تقترح على الأحزاب.. صالونات لتصفيف التسريحات..".

 
Repost 0
21 août 2013 3 21 /08 /août /2013 13:29
 
هذه الافتتاحية ليست منشورة على شراويط "الصحراء المغربية" او "الحركة "باسم كوميسارية او حزب الكوميسير الجلاد عرشان او باسم الحزب الثكنة للقادري بل على الصفحة الاولى لجريدة ولدت تحريرا للقوات الشعبية لتنتهي منبرا للقوادة المخزنية . سكتت عن فضيحة العفو الملكي حتى قال الديوان الملكي كلمته وحين انتقدت الأمينة العامة لليسار الاشتراكي الموحد أداء قيادة الاتحاد الاشتراكي واستحالة التحالف معه لانحداره الشديد نحو المستنقع المخزني خرجت الجريدة والحزب بمقال تقيأ فيه معديه كل بقايا طعام عفن بعيدا عن الجدال السياسي الراقي الواجب بين من كانوا ذات يوم ينتمون لنفس العائلة السياسية وإن اختلفت قراءاتهم للوضع واسشرافات مستقبله . اليكم افتتاحية جماعة لشكر وحواريهم :

كلمة العدد : اليسار لا يبنى بالعجرفة..
تجاوزت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد كل حدود اللباقة السياسية، وتطاولت على التاريخ النضالي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعلى اختيارات مناضليه، في مؤتمرهم الأخير، وبرعت في تدبيج الأمنيات وتوجيه التعليمات الى مناضلاته ومناضليه، كي يتبعوا الطريق الذي ترسمه لهم.
وسمحت لنفسها بأن تعطي العلامات السالبة والموجبة لمن تشاء وكما تشاء.
واعتبرت أنها مكلفة بمهمة سماوية لتنقيط حزب القوات الشعبية.
وقطعت شوطا غير مسبوق في التطاول المادي والمعنوي على الاتحاديات والاتحاديين، في قطيعة واضحة مع العلاقات الودية والنضالية التي دأبت عليها القوى اليسارية في ما بينها..
فاليسار، الذي ناضل مع الاتحاد، واليسار الذيِ ناضل فيه حتى، واليسار الذي كان على يسار الاتحاد واليسار الذي كان على يمينه.. كل هذا اليسار ظل يحتفظ بأخلاق الرفاقية في التعامل، وظل الاحترام سيدا بينه وبين الاتحاد.
هؤلاء الذين صنعوا مجد اليسار(قبل سنة النبوغ السياسي المتأخر للرفيقة وبداية انتشارها النضالي)..يحفظون لليسار أخلاقه ورفاقياته ، حتى وهم ينتقدون أداءه في هذا المنعطف أو ذاك.
كل ذلك وضعته وراء ظهرها، وتقدمت بصلافة لاتليق بأمينة عامة لحزب مناضل ومحترم اسمه الحزب الاشتراكي الموحد تجمعه مع الاتحاد أواصر سادت قبلها وستبقى بعدها، ولا شك.
ففي حوار لها مع موقع لكم، دعت الرفيقة التي تقود الحزب الاشتراكي الموحد، الى لغة ناقمة ومتعالية إزاء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. واعتبرت أن الحزب لا يستحق« التحالف» مع زعامتها التاريخية التي ستنقذه من الضلال. ومدت عنقها طويلا نحو المستقبل في البلاد واعتبرت أنه لا يمكن أن يتحالف حزبها مع الاتحاد الاشتراكي.
وبالرغم من أن مهمة نضالية
كبيرة بهذا الحجم ، تدفعنا دوما الى التسامي عن النزعات الطفولية اليسارية، ولنعلن باستمرار التشبث بالعمل مع القوى والضمائر الحية من اليسار والقوى المجتمعية، فإننا ننبه الرفيقة منيب الى أنه لحد الساعة لم يدق أحد بابها طالبا الاسعاف في مصحتها التاريخية المفتوحة لعلاج حالات المجتمع والتنظيمات اليسارية.
ولا نعتقد أنها تدرك بالفعل معنى وجود الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية- الذي طالما تمنت العقول العدمية أن يتم نعيه لفائدة تفويض جديد لقيادة الجماهير، التي يبدو أنها في كل منعطف تاريخي لا تحسن اختيار قيادتها لأنها تترك العدميين وعدميتهم وتقترب من الاتحاد -.
اليسار أكثر نبلا من حركات باليد أمام كاميرا صحافي يقوم بمهمته، وتنسى الرفيقة القائدة أن تقوم بمهمتها وهي زرع الامل وتقوية الانتماء الى الفكرة اليسارية بالارتقاء بها أكبر من الحسابات الشخصية الضيقة.
تميل الرفيقة نبيلة منيب، في التعامل مع القضايا السياسية والمجتمعية وحركة التاريخ، كما لو أنها محل لبيع العطور، أو محل للصياغة.
تختار ما تريد: ولهذا اعتبرت أنه «لا تحالف مع القيادة الجديدة للاتحاد الاشتراكي». لماذا؟
حتى تتوب القيادة الجديدة وتعلم بأن نبيلة، الست الحرة الجديدة لعائلة اليسار ورابعة العدوية التي تقودنا من الضلال الى النور. فالرفيقة التي تتغنى بالسيادة الشعبية، والقوة الشعبية وصناديق الاقتراع والحرية في الاختيار، يبدو أنها لا تؤمن بحق الاتحاديات والاتحاديين ، وعموم المؤتمرين الذين حضروا مؤتمرهم التاسع في أن يختاروا قياداتهم.
وهي قيادات لا تدعي أبدا بأنها قادرة، مثل نبيلة القوية، على لي عنق التاريخ، وأقصى ما تحلم به هو الاصلاح.
أما الثورة فقد تركناها للرفيقة تقودها .. على صفحاتها الخاصة والمواقع الثورية المتقدمة في الانترنيت والبؤر الحمراء ..في عاصمة الأنوار. 
نبيلة القوية لا تترك للإنسان، حقا، أي هامش لاحترامها كإنسانة وكمناضلة، عندما تجعل من رغباتها جدلية مادية لتصحيح التاريخ المغربي، وإعلان وفاة الاحزاب التي لا تحبها. والاشخاص الذين لا يوافقون هواها.

وهي عوض أن تترك ذكرى طيبة لدى عموم المناضلين والمواطنين، تصر على أن تترك عن ذاتها صورة سيدة متعجرفة، متعالية في الفراغ الرهيب الذي يعيشه اليسار اليوم بكل تلاوينه ولا يحتاج الى نواحة متخصصة لترديد عيوبه.
لسنا ندري إن كانت نبيلة تملك الكثافة الاخلاقية اللازمة لكي تمسح من لا يعد في دائرة اتجاهها اليسراوية؟
لكن نعرف أنها تملك جزءا من ثقافة فنون الحلاقة، وأنها تقترح على الاحزاب.. صالونات لتصفيف التسريحات: هاذ الحزب لا يعجبنا، فلتقصوا شعره ولم لا رأسه وقيادته جملة وتفصيلا ، لعلكم تدخلون في جنتي وتصبحون من يساري!!
كما لو أن الهواية، في تدبيج الأحلام على قارعة الفايسبوك، هي المقابل الموضوعي للتجذر في المجتمع.
ليس من مصلحة الحركات اليسارية إعادة بناء ذاتها عبر التاريخ المستحكم في أهوائها .
ولا بجعل الحقد كإرادة نابعة من التهور، وحقد آخر نابع من .. المجازفة في كراهية.. 
كيف تبنى الذات بالافكار الميتة، القديمة التي استوفت صلاحيتها التاريخية، منذ أن اقتنع الجميع بالنضال الديموقراطي.
ولا كيف يمكن التفكير في الثورة بأساليب المشاحنات في الاسواق..
ليس التاريخ منمنمة، ولا توشية صغيرة لوصفة الطب النفسي، وهو يفكك الأعراض النكوصية في فهم ما يجري في البلاد. التاريخ حركة تفهم اللامعقول وتعقلن اللامدرك، بعيدا عن حزمة العواطف الجاهزة ..ولا يمكنه أن يستقيم بتحويل السب والتشهير الى حاسة تحليلية، حاسة شم استراتيجية لمعرفة اتجاه الريح.. ريح التغيير . 
ليست الآراء فخاخا عصابية ولا شراكا ممتدة من الفكرة الى الواقع..
إنها صلب الانسان وقيمته..
منيب تريد من الاسلامي أن يصبح علمانيا لكي تقبل به..(انظر الحوار )
وتريد من الاتحادي أن يصبح منيبيا لكي يدخل دفتر الحالة المدنية..(وتغفر له ما تقدم من الحكومة وما تأخر من البرلمان)
وتريد من النظام أن يصبح برلمانيا ، بسرعة الفاست فود.. ،وتريد من الملكية أن تصبح تلميذة نجيبة تنتظر تنقيطها..
ولا تذكرنا ببكائها عندما لم تتم تهنئتها برسالة ملكية عندما انتخبت أمينة عامة..وكأن «المخزن »قد حصر هذا الامتياز على «الاحزاب التي روضها)!
ولا تذكرنا أيضا بساعة الفخر، وهي تنظر الى التوقيت المناسب لاقتناء بذلة برلمانية تليق بالنظام..من على صفحات صقيلة لمجلات نسائية(لا تعرف نساؤها الحد الادنى من الأجور ).
لم يكن التواضع سمة من سمات الطارئين على الحقل السياسي المغربي، لهذا لا نطالبهم عادة بذلك، بل نكتفي بأن نطالبهم بأن يعتذروا عن كل الاخطاء التي ارتكبوها وتراجعوا عنها ولم يقدموا أدنى حساب الى حد الساعة:أين الموقف من العمل في ظلال الشرعية( وكان يسمى وقتها بمعانقة النظام)؟
أين الموقف من مقاطعة الانتخابات ( وكانت تسمى قارب النجاة بالنسبة للنظام؟).
رحم الله روزا لوكسمبورغ وهي تردد منذ أزيد من قرن« أن أيا كان يريد أن يقوي الديموقراطية ، عليه أن يسعى ، الى تقوية، لا إضعاف الحركة الاشتراكية».
وليسمح لنا الرفاق الأعزاء، من جيل اليسار الصعب ، ليسمح لنا رفاقنا من المؤسسين الكبار وقادة المقاومة، الذين نكن لهم الاحترام الكبير، فما كنا نظن أنه سيتعرض حزب القوات الشعبية للاستفزاز ذات يوم باسم الحزب الذي أعطوه أعز ما يملكون:سموهم الأخلاقي.
فما كان لهذه الصلافة أن تمر..
8/13/2013
«الاتحاد الاشتراكي»
 
Repost 0
21 août 2013 3 21 /08 /août /2013 00:55

الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تدعو إلى وقفة جماعية بالرباط يوم 02 شتنبر 2013 ضد العدوان العسكري الإمبريالي الوشيك على سوريا 

تستعد الإمبريالية الأمريكية بمساندة الإمبرياليتين الفرنسية والبريطانية والكيان الصهيوني والرجعية العربية العميلة إلى شن عدوان عسكري وشيك على الشعب السوري الشقيق.
ومرة أخرى، ها هي الإمبريالية الأمريكية، عدوة الشعوب ومشعلة الحروب، والدعامة الأساسية للكيان الصهيوني، والتي سبق لها أن شنت حربها العدوانية في مارس 2003 ضد العراق بدعوى القضاء على أسلحة الدمار الشامل، والتي تبين أنها لم تكن موجودة أصلا، تتدرع بالاستعمال الإجرامي للسلاح الكيماوي يوم 21 غشت الأخير الذي ذهب ضحيته المئات من المواطنين/ات السوريين الأبرياء، للتحضير لعدوان عسكري مدمر ضد الشعب السوري.
ويأتي قرار شن العدوان العسكري الإمبريالي ضد سوريا خارج أي إطار قانوني دولي وحتى قبل الكشف عن نتائج تقصي بعثة الأمم المتحدة بشأن استعمال السلاح الكيماوي في سوريا وبشأن تحديد مسؤولية استعماله من طرف النظام السوري ومن طرف الميليشيات الإرهابية المسلحة. 
اعتبارا لما سبق، إن الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب التي تضم العديد من التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والشبيبية والنسائية والثقافية والجمعوية الأخرى:
تعتبر أن العدوان العسكري الإمبريالي المبرمج ضد سوريا بقدر ما سيشكل مأساة جديدة للشعب السوري وشعوب المنطقة وتهديدا للسلم العالمي لن يفيد سوى الإمبريالية والصهيونية والرجعية وأعداء الديمقراطية وحقوق الإنسان بالمنطقة.
تنادي كافة القوى المناهضة للإمبريالية والصهيونية والمحبة للسلم ببلادنا إلى المشاركة في الوقفة الجماعية التي تقرر تنظيمها يوم الاثنين 02 شتنبر 2013 على الساعة السادسة مساء بشارع محمد الخامس ــ ساحة البريد بالرباط.
وخلال هذه الوقفة سنرفع صوتنا وصوت شعبنا عاليا من أجل:
 ــ إدانةالعدوان العسكري المبرمج ضد سوريا من طرف الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية.
 ــ التضامن مع الشعب السوري في كفاحه من أجل التصدي للمخططات الإمبريالية والصهيونية ومن أجل حقه في تقرير المصير والديمقراطية وحقوق الإنسان وإيجاد حل سلمي لأزمة الديمقراطية بسوريا.  
 ــ تعزيز التضامن الأممي ضد الإمبريالية وضد الحروب ومن أجل مجتمع عالمي يسوده السلم والحرية والمساواة والتضامن.
ــ ليسقط العدوان الإمبريالي ضد سوريا.
ــ عاش السلم العالمي.
ــ يحيي التضامن بين الشعوب
Repost 0
21 août 2013 3 21 /08 /août /2013 00:55

الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تدعو إلى وقفة جماعية بالرباط يوم 02 شتنبر 2013 ضد العدوان العسكري الإمبريالي الوشيك على سوريا 

تستعد الإمبريالية الأمريكية بمساندة الإمبرياليتين الفرنسية والبريطانية والكيان الصهيوني والرجعية العربية العميلة إلى شن عدوان عسكري وشيك على الشعب السوري الشقيق.
ومرة أخرى، ها هي الإمبريالية الأمريكية، عدوة الشعوب ومشعلة الحروب، والدعامة الأساسية للكيان الصهيوني، والتي سبق لها أن شنت حربها العدوانية في مارس 2003 ضد العراق بدعوى القضاء على أسلحة الدمار الشامل، والتي تبين أنها لم تكن موجودة أصلا، تتدرع بالاستعمال الإجرامي للسلاح الكيماوي يوم 21 غشت الأخير الذي ذهب ضحيته المئات من المواطنين/ات السوريين الأبرياء، للتحضير لعدوان عسكري مدمر ضد الشعب السوري.
ويأتي قرار شن العدوان العسكري الإمبريالي ضد سوريا خارج أي إطار قانوني دولي وحتى قبل الكشف عن نتائج تقصي بعثة الأمم المتحدة بشأن استعمال السلاح الكيماوي في سوريا وبشأن تحديد مسؤولية استعماله من طرف النظام السوري ومن طرف الميليشيات الإرهابية المسلحة. 
اعتبارا لما سبق، إن الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب التي تضم العديد من التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والشبيبية والنسائية والثقافية والجمعوية الأخرى:
تعتبر أن العدوان العسكري الإمبريالي المبرمج ضد سوريا بقدر ما سيشكل مأساة جديدة للشعب السوري وشعوب المنطقة وتهديدا للسلم العالمي لن يفيد سوى الإمبريالية والصهيونية والرجعية وأعداء الديمقراطية وحقوق الإنسان بالمنطقة.
تنادي كافة القوى المناهضة للإمبريالية والصهيونية والمحبة للسلم ببلادنا إلى المشاركة في الوقفة الجماعية التي تقرر تنظيمها يوم الاثنين 02 شتنبر 2013 على الساعة السادسة مساء بشارع محمد الخامس ــ ساحة البريد بالرباط.
وخلال هذه الوقفة سنرفع صوتنا وصوت شعبنا عاليا من أجل:
 ــ إدانةالعدوان العسكري المبرمج ضد سوريا من طرف الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية.
 ــ التضامن مع الشعب السوري في كفاحه من أجل التصدي للمخططات الإمبريالية والصهيونية ومن أجل حقه في تقرير المصير والديمقراطية وحقوق الإنسان وإيجاد حل سلمي لأزمة الديمقراطية بسوريا.  
 ــ تعزيز التضامن الأممي ضد الإمبريالية وضد الحروب ومن أجل مجتمع عالمي يسوده السلم والحرية والمساواة والتضامن.
ــ ليسقط العدوان الإمبريالي ضد سوريا.
ــ عاش السلم العالمي.
ــ يحيي التضامن بين الشعوب
Repost 0
20 août 2013 2 20 /08 /août /2013 23:55

الاتحاد الاشتراكي و أزمة التموقع داخل الحقل السياسي

محمد صلحيوي 

هل يعيش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أزمة تموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟

يطرح السؤال بحدة ، بعد كلمة العدد لجريدة الاتحاد الاشتراكي ليوم 13 غشت الحالي ، و التي جاءت بعنوان " لا يبنى اليسار بالعجرفة " . كرد على حوار الرفيقة نبيلة منيب ، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد مع موقع لكم . و سبق كلمة العدد ، بيان لبعض أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد ، نشرت جريدة المساء ملخصا لمضمونه ، و نشرت برلمانية الحزب ، الأستاذة حسناء أبو زيد متابعة بعنوان " من أهان الأمينة العامة منيب ..  " في عدد الأربعاء 21 غشت من جريدة الاتحاد. إضافة لتعاليق أعضاء من المكتب السياسي نشرت هنا و هناك .

نحن إذن أمام رد حزبي متكامل على حوار الرفيقة نبيلة  منيب ، لذالك أجزم القول أن كلمة العدد كانت  بقرار سياسي من المكتب السياسي ، فلا يمكن تصور كلمة بمضامين القذف و الشتم ، و السب ،والتشهير.، و المس بالكرامة الشخصية . يمكن أن تتحمل إدارة الجريدة مسؤوليتها السياسية ، نعم الصياغة من طرف أعضاء هيئة التحرير ، لكن القرار السياسي من قيادة الحزب ، و يمكن أن تكون عبارة " ردوا عليها " كافية . و لعل عبارة الأستاذة حسناء أبو زيد " أن تجاوب الاتحاد الأشتراكي خرج من عمق ايمانه بقدرتك على تلق الموقف و تحمل تبعات هجوم قاس ..."  كاشفة للقرار الحزبي المتخذ .

و بناء على ما سبق ، فإن النقاش يجب أن يتجه ر أسا إلى صلب الموضوع ، إلى جوهر الخلاف السياسي القائم بين الاتحاد الإشتراكي و الحزب الإشتراكي الموحد ، الجوهر الذي تهربت منه كلمة العدد التصريفبة لموقف القيادة الاتحادية ، وذهبت مذهبها الهجومي على الامينة العامة مستهدفة  شخصها و ليس اراء الحزب الاشتراكي الموحد التي عبرت عنها .

من خلال النقطتين : القرار السياسي و التصريف الاعلامي ، تتضح مسألة ارتباك القيادة الاتحادية ، و هو احد  أوجه ازمة الاختيار  السياسي الاتحادي الحالي . و هذا غريب عن حزب يدعي القوة و يدعي اليسارية و الجماهيرية و الشعبية ، فرغم كل تلك الادعاءات لا يستطيع أن يرد ردا سياسيا مسؤلا وواضحا عن رأي سياسي مخالف للحزب الاشتراكي الموحد عبرت عنه أمينته العامة.

مرة اخرى : هل يعيش الاتحاد الاشتراكي أزمة تموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟؟

 لنتدرج في بسط الأمور ...

انطلق الاتحاد في هجومه على الأمينة العامة من فكرة أنها تطاولت على التاريخ النضالي للاتحاد  و اختيارات مناضليه في مؤتمرهم التاسع ،و هو تطاول مادي و معنوي على كل الاتحاديات و الاتحاديين.  فهل هذا صحيح ؟

بالنسبة للتاريخ النضالي للاتحاد الاشتراكي ، لقد استدعى هذا الجانب لتغليط الرأي العام و خلط الامور عليه ، خصوصا قواعد الاتحاد اعتبارا لبعد الماضي الاتحادي في تكوين وعيهم الانتمائي ، والجميع يعلم ان الحزب الاشتراكي الموحد يقدر تاريخ الاتحاد ،  و هو مكون  من مكونات وجوده ، الوجود الذي قال عنه الرفيق محمد الساسي بأنه " أنبل ما أفرزه الحقل السياسي المغربي " ، و كل الذين استمعو الى الحوار في موقع  " لكم  " متأكد أن نبيلة منيب لم تشر الى هذا الجانب نهائيا .

أقحم التاريخ النضالي أذن ليقين القيادة الراهنة للاتحاد بأنها ليست مثار اجماع/ توافق كل الاتحاديات و الاتحاديين ، و الاحالة هنا واضحة على كل ماقاله إتحاديون خلص إبان المؤتمر و بعده ، و لن نزايد عليهم ، فهم أدرى بحال دارهم . و مجمل القول هنا  أن الأمينة العامة لم تطعن في شرعية القيادة الاتحادية الراهنة ، و ليس لها أن تطعن لا هي و لا الحزب الإشتراكي الموحد  معها ، لسبب بسيط جدا هو أن كل الاتحاديات و الاتحاديين مسؤولون عن اختياراتهم التنظيمية ، و بالتالي فالرفيقة نبيلة منيب تعاملت مع هذه القيادة باعتبارها الجهة الرسمية للحديث باسم الحزب في علاقاته الخارجية ، السياسية ، و التنظيمية ، و الاعلامية إن حوار " لكم " احترام في حقيقة الأمر للاتحاد قيادة و قواعد ، لأنه يشدد – الحوار – على التناقض الحالي للتشخيص السياسي لكل من الاتحاد و الحزب الإشتراكي الموحد للوضع الراهن ، و هو الامر الذي يحول دون التحالف بينهما ، و تقديرنا أن الخط السياسي المنبثق عن المؤتمر التاسع للاتحاد ، و الترجمة الادائية لقيادته لا تسير في اتجاه تقوية النضال الديمقراطي من اجل التغيير ، بل هي  في اتجاه تقوية مواقع مناهضة التغيير ، ان ترتيبا منطقيا لمسار الواقع ستبين  المراد من هذا التقدير .

إن الخلاصة الجزئية هنا كالتالي : استدعاء التاريخ النضالي غير مطروح أصلا ، و تقديم رأي الأمينة العامة على أنه طعن في اختيارات المؤتمر ، و اتهامها بالتطاول يؤكد الوجه الاخر لأزمة الاتحاد المتمثل في الشعور الدائم بأن الحزب مستهدف و على الجميع وا جب الدفاع عنه ، و الحقيقة أن النقاش هو حول السلوك السياسي للاتحاد ، و هذا  حق جميع المغاربة  .

للمرة الثالثة : هل يعيش الاتحاد أزمة التموقع داخل الحقل السياسي المغربي الراهن ؟؟؟

  1. هناك اجماع  على أن حركة 20 فبراير محطة فارقة في الحقل السياسي المغربي ، لشعبيتها و لطبيعة العرض السياسي الذي قدمته و المنطلق من الملكية البرلمانية ، لقد أنهت الحركة مرحلة ، و دشنت مرحلة جديدة ، انخرط في ديناميتها كل مكونات اليسار المغربي و عموم الديمقراطيين ، و لم ينخرط فيها الاتحاد الاشتراكي ، و وجود شابات و شباب من الحزب لا يعني انخراط الحزب ، فهل رأيتم في التاريخ القديم و الحديث حزبا يدعي اليسارية و لا ينخرط نضاليا في حركة جماهيرية و شعبية ، و كل وجوده كلام باسمها.
  2. قاطعت حركة 20 فبرابر دستور فاتح يوليوز 2011 و عارضته مختلف القوى اليسارية ، و سانده الاتحاد الاشتراكي ، بل ، نظر لمضامينه كثيرا ، فهل هناك حزب يدعي اليسارية  يساند دستور يؤكد الثوابت السابقة من حيث الجوهر و في الشارع حركة جماهرية تطالب بدستور ديمقراطي يؤسس للملكية البرلمانية  .
  3. يعقد الاتحاد مؤتمره التاسع بأرضية توجيهية تلحق حركة 20 فبراير بالصيرورة النضالية التاريخية للحزب بدون الوقوف عند قطيعتها البانية مع مرحلة التدرج ، و قدمت الوثيقة إجابات متعددة لمطلب الملكية البرلمانية ، فمرة تقول من أجل الملكية البرلمانية و مرة في اتجاه الملكية البرلمانية  و مرة في أفق  الملكية البرلمانية و مرة لبناء الملكية البرلمانية . و جاء البيان العام بصيغة " في أفق الملكية البرلمانية " .  إن كل هذه الصياغات تعويمية لمطلب 20 فبراير . و القول بأن الاتحاد قد تبنى الملكية البرلمانية في مؤتمره الثالث 78 ، مجرد مزايدة لان المسألة هنا تصبح تراجعا ، فهل رأيتم حزبا يدعي اليسارية يتراجع عن هدف حدده سابقا ،  و لما تبنته الحركة  الجماهرية يتراجع عن الهدف الذي صاغه من قبل.
  4.  بعد المؤتمر التاسع  للاتحاد  ،استضافت قناة " ميدي 1 سات "  الكاتب الاول للاتحاد ،الاستاذ ادريس لشكر ، ضمن  برنامجها  تسعون دقيقة للاقناع " و خلاله ، قدم الكاتب الاول رؤية  الحزب السياسية المبنية على ثلاث  ركائز
  1. التنزيل الديمقراطي للدستور
  2. سياسة القرب
  3. دخول المغرب  المرحلة الديمقراطية ،  الذي  حسمه  الاتحاد كاختيار منذ 1975 .

   ثلاث مصطلحات في حاجة الى تأصيل فالقرب مرتبط بنسق سياسي و تنظيمي بعيد عن التنظيمات اليسارية كمفاهيم الجودة و المردودية   ، و نحن نعرف أن الاحزاب الادارية المغربية  استهلكت و بصيغ متعددة المفهوم  الذي يحيل على الجزئي / المحلي بعزل تام عن القضايا الوطنية . أما التنزيل ( ولا أدري من اين جاء هذا الابداع) يفترض دستورا ديمقراطيا أو على الأقل قابل للقراءة الديمقراطية ،و الفقهاء الدستوريون المنحازون  لطرح الملكية البرلمانية  يؤكدون أن ما قدمه الدستور الحالي من ايجابيات باليمين أخدها بالشمال . أما النضال الديمقراطي فلا يعني بالقطع سلسلة مفتوحة من التراكمات () بل يفترض رؤية تأسيسية للانتقال الديمقراطي .

إن الاشارات السابقة  تؤكد أن تحولا ما حدث في بنية الاتحاد الاجتماعية و إن كان سابقا لأوانه تقييم نهائي إلا ان المؤكد هو أن الاتحاد الحالي غير الاتحاد خلال مساره و الفرقاء السياسيون اليساريون و غيرهم معنيون بذلك التحول ، و الاكتفاء هنا بالخلاصة التالية يجد الاتحاد صعوبة في إقناع المواطنين بأنه الحزب الذي عرفوه منذ زمن فيلجأ إلى استدعاء ذلك الماضي و ربطه بفكرة أنه صخرة الزاوية لوحدة اليسار ، و التشنج و الغضب حين يطرح سؤال مدى يساريته ، و هذا وجه اخر لأزمة الاتحاد.

 للمرة الرابعة : هل يعيش الاتحاد أزمة التموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟؟؟؟

خلال التحضير لمؤتمر الاتحاد ، استضافت القناة التلفزية الاولى المرشحون للكتابة الاولى ، في بداية الجلسة فاجئ الصحفي المدير للجلسة الجميع بسؤال غياب الترشيح النسائي ، و في حزب يدافع عن الحداثة و الدمقرطة بعد أجوبة غاب عنها التركيز، أغلق الأستاذ إدريس لشكر النقطة / الموضوع قائلا " حنا المغاربة " و التي تحيل على الثقافة المحافظة للمجتمع، و تغيب كلية الدور الريادي الذي يجب أن تؤديه النخب السياسية و الثقافية ، و تبين بما لا يدع المجال للشك ، أن انتخاب الرفيقة نبيلة منيب أمينة عامة للحزب الاشتراكي الموحد  أحدث متغيرا واقعيا و ليس لفضيا داخل الحقل السياسي المغربي ، و أصبح تحمل المرأة المغربية المسولية الأولى داخل الأحزاب أمرا واقعا ، عكس المقولة المحافظة " حنا مغاربة " علما أن هناك كفاءات حقيقية إلى جوار الأستاذ لشكر مؤهلة لمنصب الكتابة الأولى ، و أن زهدهن في طلب المناصب / المسؤوليات ، كلام فارغ ، و لا معنى له ، و انتخاب الحزب الاشتراكي الموحد لمناضلة أمينة عامة لأداء هذه المهمة ، و ليس كما تقول الأستاذة حسناء أبو زيد موضوعا للدرس و التجربة ، و هدفا للقذف و الشتم و التجريح . انتخبت نبيلة منيب لمهمة في إطار مقررات الحزب و خطه السياسي و رؤيته / تصوره الثقافي ، و ليس لنزالات جوفاء و مواقف صادمة كما يدعون . و من المهام التي يدعو إليها الحزب الاشتراكي الموحد ، وحدة اليسار ، و هو في هذا في توافق مع حلفائه في تحالف اليسار الديمقراطي ، يتقدم ببطئ لكنه تأسيسي لثقافة إعادة بناء اليسار ، و يبدو أن القول أن اليسار بكل تلاوينه يعيش فراغا رهيبا ، ما هو إلا شعورا بفشل الاتحاد الاشتراكي في شعار " الحزب الاشتراكي الكبير " ، وعلامة الفشل عبارة "لااحد طرق بابك طلبا للتحالف" بل هناك جهات محترمة رفضت مجرد الجلوس مع قيادة الاتحاد  الاشتراكي  ، ومعروفة نتائج الشعار البديل "وحدة الحركة الاتحادية "  والجميع أدرك الهدف التعويمي من الاجتماع مع الاتحاد المغربي للشغل ، تعويم مهمة الوحدة النقابية التاريخية بين كدش وفدش  ، و لعل الجواب الاستاذ عبد الرحمان العزوزي بليغ و دال حين أكد استمراره على التنسيق مع الكدش يتضح مما سبق أن الهجوم على الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، كان نتيجة تحميله مسؤولية الفشل في تمرير المفارقة المأزومة للاتحاد ، فهو يعطي الاشارة يسارا و ينعطف الى وجهة اخرى . يريد التموقع داخل الحقل اليساري بخط سياسي يثير الكثير من التساؤلات. و بالرغم من أن الحكم قد صدر بعدم مرور اراء نبيلة منيب المعبرة عن الحزب الاشتراكي الموحد ، فإننا على إصرار لايلين لمرورالارث التاريخي المشرق  الاتحادي النضالي كما خبرناه و بكل التدافع الأدائي الذي عرفناه .

فكل الود و المحبة لكل الاتحاديات و الاتحاديين الخلص و آن لقناعاتكم أن تمر ، فلسنا غاضبون على أحد ، غضبنا للوطن و الديمقراطية .

محمد صلحيوي

ع. المجلس الوطني للاشتراكي الموحد

SALHIOUI  MOUNIB  PSU  USFP

SALHIOUI MOUNIB PSU USFP

Repost 0
20 août 2013 2 20 /08 /août /2013 23:55

الاتحاد الاشتراكي و أزمة التموقع داخل الحقل السياسي

محمد صلحيوي 

هل يعيش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أزمة تموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟

يطرح السؤال بحدة ، بعد كلمة العدد لجريدة الاتحاد الاشتراكي ليوم 13 غشت الحالي ، و التي جاءت بعنوان " لا يبنى اليسار بالعجرفة " . كرد على حوار الرفيقة نبيلة منيب ، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد مع موقع لكم . و سبق كلمة العدد ، بيان لبعض أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد ، نشرت جريدة المساء ملخصا لمضمونه ، و نشرت برلمانية الحزب ، الأستاذة حسناء أبو زيد متابعة بعنوان " من أهان الأمينة العامة منيب ..  " في عدد الأربعاء 21 غشت من جريدة الاتحاد. إضافة لتعاليق أعضاء من المكتب السياسي نشرت هنا و هناك .

نحن إذن أمام رد حزبي متكامل على حوار الرفيقة نبيلة  منيب ، لذالك أجزم القول أن كلمة العدد كانت  بقرار سياسي من المكتب السياسي ، فلا يمكن تصور كلمة بمضامين القذف و الشتم ، و السب ،والتشهير.، و المس بالكرامة الشخصية . يمكن أن تتحمل إدارة الجريدة مسؤوليتها السياسية ، نعم الصياغة من طرف أعضاء هيئة التحرير ، لكن القرار السياسي من قيادة الحزب ، و يمكن أن تكون عبارة " ردوا عليها " كافية . و لعل عبارة الأستاذة حسناء أبو زيد " أن تجاوب الاتحاد الأشتراكي خرج من عمق ايمانه بقدرتك على تلق الموقف و تحمل تبعات هجوم قاس ..."  كاشفة للقرار الحزبي المتخذ .

و بناء على ما سبق ، فإن النقاش يجب أن يتجه ر أسا إلى صلب الموضوع ، إلى جوهر الخلاف السياسي القائم بين الاتحاد الإشتراكي و الحزب الإشتراكي الموحد ، الجوهر الذي تهربت منه كلمة العدد التصريفبة لموقف القيادة الاتحادية ، وذهبت مذهبها الهجومي على الامينة العامة مستهدفة  شخصها و ليس اراء الحزب الاشتراكي الموحد التي عبرت عنها .

من خلال النقطتين : القرار السياسي و التصريف الاعلامي ، تتضح مسألة ارتباك القيادة الاتحادية ، و هو احد  أوجه ازمة الاختيار  السياسي الاتحادي الحالي . و هذا غريب عن حزب يدعي القوة و يدعي اليسارية و الجماهيرية و الشعبية ، فرغم كل تلك الادعاءات لا يستطيع أن يرد ردا سياسيا مسؤلا وواضحا عن رأي سياسي مخالف للحزب الاشتراكي الموحد عبرت عنه أمينته العامة.

مرة اخرى : هل يعيش الاتحاد الاشتراكي أزمة تموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟؟

 لنتدرج في بسط الأمور ...

انطلق الاتحاد في هجومه على الأمينة العامة من فكرة أنها تطاولت على التاريخ النضالي للاتحاد  و اختيارات مناضليه في مؤتمرهم التاسع ،و هو تطاول مادي و معنوي على كل الاتحاديات و الاتحاديين.  فهل هذا صحيح ؟

بالنسبة للتاريخ النضالي للاتحاد الاشتراكي ، لقد استدعى هذا الجانب لتغليط الرأي العام و خلط الامور عليه ، خصوصا قواعد الاتحاد اعتبارا لبعد الماضي الاتحادي في تكوين وعيهم الانتمائي ، والجميع يعلم ان الحزب الاشتراكي الموحد يقدر تاريخ الاتحاد ،  و هو مكون  من مكونات وجوده ، الوجود الذي قال عنه الرفيق محمد الساسي بأنه " أنبل ما أفرزه الحقل السياسي المغربي " ، و كل الذين استمعو الى الحوار في موقع  " لكم  " متأكد أن نبيلة منيب لم تشر الى هذا الجانب نهائيا .

أقحم التاريخ النضالي أذن ليقين القيادة الراهنة للاتحاد بأنها ليست مثار اجماع/ توافق كل الاتحاديات و الاتحاديين ، و الاحالة هنا واضحة على كل ماقاله إتحاديون خلص إبان المؤتمر و بعده ، و لن نزايد عليهم ، فهم أدرى بحال دارهم . و مجمل القول هنا  أن الأمينة العامة لم تطعن في شرعية القيادة الاتحادية الراهنة ، و ليس لها أن تطعن لا هي و لا الحزب الإشتراكي الموحد  معها ، لسبب بسيط جدا هو أن كل الاتحاديات و الاتحاديين مسؤولون عن اختياراتهم التنظيمية ، و بالتالي فالرفيقة نبيلة منيب تعاملت مع هذه القيادة باعتبارها الجهة الرسمية للحديث باسم الحزب في علاقاته الخارجية ، السياسية ، و التنظيمية ، و الاعلامية إن حوار " لكم " احترام في حقيقة الأمر للاتحاد قيادة و قواعد ، لأنه يشدد – الحوار – على التناقض الحالي للتشخيص السياسي لكل من الاتحاد و الحزب الإشتراكي الموحد للوضع الراهن ، و هو الامر الذي يحول دون التحالف بينهما ، و تقديرنا أن الخط السياسي المنبثق عن المؤتمر التاسع للاتحاد ، و الترجمة الادائية لقيادته لا تسير في اتجاه تقوية النضال الديمقراطي من اجل التغيير ، بل هي  في اتجاه تقوية مواقع مناهضة التغيير ، ان ترتيبا منطقيا لمسار الواقع ستبين  المراد من هذا التقدير .

إن الخلاصة الجزئية هنا كالتالي : استدعاء التاريخ النضالي غير مطروح أصلا ، و تقديم رأي الأمينة العامة على أنه طعن في اختيارات المؤتمر ، و اتهامها بالتطاول يؤكد الوجه الاخر لأزمة الاتحاد المتمثل في الشعور الدائم بأن الحزب مستهدف و على الجميع وا جب الدفاع عنه ، و الحقيقة أن النقاش هو حول السلوك السياسي للاتحاد ، و هذا  حق جميع المغاربة  .

للمرة الثالثة : هل يعيش الاتحاد أزمة التموقع داخل الحقل السياسي المغربي الراهن ؟؟؟

  1. هناك اجماع  على أن حركة 20 فبراير محطة فارقة في الحقل السياسي المغربي ، لشعبيتها و لطبيعة العرض السياسي الذي قدمته و المنطلق من الملكية البرلمانية ، لقد أنهت الحركة مرحلة ، و دشنت مرحلة جديدة ، انخرط في ديناميتها كل مكونات اليسار المغربي و عموم الديمقراطيين ، و لم ينخرط فيها الاتحاد الاشتراكي ، و وجود شابات و شباب من الحزب لا يعني انخراط الحزب ، فهل رأيتم في التاريخ القديم و الحديث حزبا يدعي اليسارية و لا ينخرط نضاليا في حركة جماهيرية و شعبية ، و كل وجوده كلام باسمها.
  2. قاطعت حركة 20 فبرابر دستور فاتح يوليوز 2011 و عارضته مختلف القوى اليسارية ، و سانده الاتحاد الاشتراكي ، بل ، نظر لمضامينه كثيرا ، فهل هناك حزب يدعي اليسارية  يساند دستور يؤكد الثوابت السابقة من حيث الجوهر و في الشارع حركة جماهرية تطالب بدستور ديمقراطي يؤسس للملكية البرلمانية  .
  3. يعقد الاتحاد مؤتمره التاسع بأرضية توجيهية تلحق حركة 20 فبراير بالصيرورة النضالية التاريخية للحزب بدون الوقوف عند قطيعتها البانية مع مرحلة التدرج ، و قدمت الوثيقة إجابات متعددة لمطلب الملكية البرلمانية ، فمرة تقول من أجل الملكية البرلمانية و مرة في اتجاه الملكية البرلمانية  و مرة في أفق  الملكية البرلمانية و مرة لبناء الملكية البرلمانية . و جاء البيان العام بصيغة " في أفق الملكية البرلمانية " .  إن كل هذه الصياغات تعويمية لمطلب 20 فبراير . و القول بأن الاتحاد قد تبنى الملكية البرلمانية في مؤتمره الثالث 78 ، مجرد مزايدة لان المسألة هنا تصبح تراجعا ، فهل رأيتم حزبا يدعي اليسارية يتراجع عن هدف حدده سابقا ،  و لما تبنته الحركة  الجماهرية يتراجع عن الهدف الذي صاغه من قبل.
  4.  بعد المؤتمر التاسع  للاتحاد  ،استضافت قناة " ميدي 1 سات "  الكاتب الاول للاتحاد ،الاستاذ ادريس لشكر ، ضمن  برنامجها  تسعون دقيقة للاقناع " و خلاله ، قدم الكاتب الاول رؤية  الحزب السياسية المبنية على ثلاث  ركائز
  1. التنزيل الديمقراطي للدستور
  2. سياسة القرب
  3. دخول المغرب  المرحلة الديمقراطية ،  الذي  حسمه  الاتحاد كاختيار منذ 1975 .

   ثلاث مصطلحات في حاجة الى تأصيل فالقرب مرتبط بنسق سياسي و تنظيمي بعيد عن التنظيمات اليسارية كمفاهيم الجودة و المردودية   ، و نحن نعرف أن الاحزاب الادارية المغربية  استهلكت و بصيغ متعددة المفهوم  الذي يحيل على الجزئي / المحلي بعزل تام عن القضايا الوطنية . أما التنزيل ( ولا أدري من اين جاء هذا الابداع) يفترض دستورا ديمقراطيا أو على الأقل قابل للقراءة الديمقراطية ،و الفقهاء الدستوريون المنحازون  لطرح الملكية البرلمانية  يؤكدون أن ما قدمه الدستور الحالي من ايجابيات باليمين أخدها بالشمال . أما النضال الديمقراطي فلا يعني بالقطع سلسلة مفتوحة من التراكمات () بل يفترض رؤية تأسيسية للانتقال الديمقراطي .

إن الاشارات السابقة  تؤكد أن تحولا ما حدث في بنية الاتحاد الاجتماعية و إن كان سابقا لأوانه تقييم نهائي إلا ان المؤكد هو أن الاتحاد الحالي غير الاتحاد خلال مساره و الفرقاء السياسيون اليساريون و غيرهم معنيون بذلك التحول ، و الاكتفاء هنا بالخلاصة التالية يجد الاتحاد صعوبة في إقناع المواطنين بأنه الحزب الذي عرفوه منذ زمن فيلجأ إلى استدعاء ذلك الماضي و ربطه بفكرة أنه صخرة الزاوية لوحدة اليسار ، و التشنج و الغضب حين يطرح سؤال مدى يساريته ، و هذا وجه اخر لأزمة الاتحاد.

 للمرة الرابعة : هل يعيش الاتحاد أزمة التموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟؟؟؟

خلال التحضير لمؤتمر الاتحاد ، استضافت القناة التلفزية الاولى المرشحون للكتابة الاولى ، في بداية الجلسة فاجئ الصحفي المدير للجلسة الجميع بسؤال غياب الترشيح النسائي ، و في حزب يدافع عن الحداثة و الدمقرطة بعد أجوبة غاب عنها التركيز، أغلق الأستاذ إدريس لشكر النقطة / الموضوع قائلا " حنا المغاربة " و التي تحيل على الثقافة المحافظة للمجتمع، و تغيب كلية الدور الريادي الذي يجب أن تؤديه النخب السياسية و الثقافية ، و تبين بما لا يدع المجال للشك ، أن انتخاب الرفيقة نبيلة منيب أمينة عامة للحزب الاشتراكي الموحد  أحدث متغيرا واقعيا و ليس لفضيا داخل الحقل السياسي المغربي ، و أصبح تحمل المرأة المغربية المسولية الأولى داخل الأحزاب أمرا واقعا ، عكس المقولة المحافظة " حنا مغاربة " علما أن هناك كفاءات حقيقية إلى جوار الأستاذ لشكر مؤهلة لمنصب الكتابة الأولى ، و أن زهدهن في طلب المناصب / المسؤوليات ، كلام فارغ ، و لا معنى له ، و انتخاب الحزب الاشتراكي الموحد لمناضلة أمينة عامة لأداء هذه المهمة ، و ليس كما تقول الأستاذة حسناء أبو زيد موضوعا للدرس و التجربة ، و هدفا للقذف و الشتم و التجريح . انتخبت نبيلة منيب لمهمة في إطار مقررات الحزب و خطه السياسي و رؤيته / تصوره الثقافي ، و ليس لنزالات جوفاء و مواقف صادمة كما يدعون . و من المهام التي يدعو إليها الحزب الاشتراكي الموحد ، وحدة اليسار ، و هو في هذا في توافق مع حلفائه في تحالف اليسار الديمقراطي ، يتقدم ببطئ لكنه تأسيسي لثقافة إعادة بناء اليسار ، و يبدو أن القول أن اليسار بكل تلاوينه يعيش فراغا رهيبا ، ما هو إلا شعورا بفشل الاتحاد الاشتراكي في شعار " الحزب الاشتراكي الكبير " ، وعلامة الفشل عبارة "لااحد طرق بابك طلبا للتحالف" بل هناك جهات محترمة رفضت مجرد الجلوس مع قيادة الاتحاد  الاشتراكي  ، ومعروفة نتائج الشعار البديل "وحدة الحركة الاتحادية "  والجميع أدرك الهدف التعويمي من الاجتماع مع الاتحاد المغربي للشغل ، تعويم مهمة الوحدة النقابية التاريخية بين كدش وفدش  ، و لعل الجواب الاستاذ عبد الرحمان العزوزي بليغ و دال حين أكد استمراره على التنسيق مع الكدش يتضح مما سبق أن الهجوم على الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، كان نتيجة تحميله مسؤولية الفشل في تمرير المفارقة المأزومة للاتحاد ، فهو يعطي الاشارة يسارا و ينعطف الى وجهة اخرى . يريد التموقع داخل الحقل اليساري بخط سياسي يثير الكثير من التساؤلات. و بالرغم من أن الحكم قد صدر بعدم مرور اراء نبيلة منيب المعبرة عن الحزب الاشتراكي الموحد ، فإننا على إصرار لايلين لمرورالارث التاريخي المشرق  الاتحادي النضالي كما خبرناه و بكل التدافع الأدائي الذي عرفناه .

فكل الود و المحبة لكل الاتحاديات و الاتحاديين الخلص و آن لقناعاتكم أن تمر ، فلسنا غاضبون على أحد ، غضبنا للوطن و الديمقراطية .

محمد صلحيوي

ع. المجلس الوطني للاشتراكي الموحد

SALHIOUI  MOUNIB  PSU  USFP

SALHIOUI MOUNIB PSU USFP

Repost 0
20 août 2013 2 20 /08 /août /2013 23:40

 

الاتحاد الاشتراكي و أزمة التموقع داخل الحقل السياسي

محمد صلحيوي 

هل يعيش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أزمة تموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟

يطرح السؤال بحدة ، بعد كلمة العدد لجريدة الاتحاد الاشتراكي ليوم 13 غشت الحالي ، و التي جاءت بعنوان " لا يبنى اليسار بالعجرفة " . كرد على حوار الرفيقة نبيلة منيب ، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد مع موقع لكم . و سبق كلمة العدد ، بيان لبعض أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد ، نشرت جريدة المساء ملخصا لمضمونه ، و نشرت برلمانية الحزب ، الأستاذة حسناء أبو زيد متابعة بعنوان " من أهان الأمينة العامة منيب ..  " في عدد الأربعاء 21 غشت من جريدة الاتحاد. إضافة لتعاليق أعضاء من المكتب السياسي نشرت هنا و هناك .

نحن إذن أمام رد حزبي متكامل على حوار الرفيقة نبيلة  منيب ، لذالك أجزم القول أن كلمة العدد كانت  بقرار سياسي من المكتب السياسي ، فلا يمكن تصور كلمة بمضامين القذف و الشتم ، و السب ،والتشهير.، و المس بالكرامة الشخصية . يمكن أن تتحمل إدارة الجريدة مسؤوليتها السياسية ، نعم الصياغة من طرف أعضاء هيئة التحرير ، لكن القرار السياسي من قيادة الحزب ، و يمكن أن تكون عبارة " ردوا عليها " كافية . و لعل عبارة الأستاذة حسناء أبو زيد " أن تجاوب الاتحاد الأشتراكي خرج من عمق ايمانه بقدرتك على تلق الموقف و تحمل تبعات هجوم قاس ..."  كاشفة للقرار الحزبي المتخذ .

و بناء على ما سبق ، فإن النقاش يجب أن يتجه ر أسا إلى صلب الموضوع ، إلى جوهر الخلاف السياسي القائم بين الاتحاد الإشتراكي و الحزب الإشتراكي الموحد ، الجوهر الذي تهربت منه كلمة العدد التصريفبة لموقف القيادة الاتحادية ، وذهبت مذهبها الهجومي على الامينة العامة مستهدفة  شخصها و ليس اراء الحزب الاشتراكي الموحد التي عبرت عنها .

من خلال النقطتين : القرار السياسي و التصريف الاعلامي ، تتضح مسألة ارتباك القيادة الاتحادية ، و هو احد  أوجه ازمة الاختيار  السياسي الاتحادي الحالي . و هذا غريب عن حزب يدعي القوة و يدعي اليسارية و الجماهيرية و الشعبية ، فرغم كل تلك الادعاءات لا يستطيع أن يرد ردا سياسيا مسؤلا وواضحا عن رأي سياسي مخالف للحزب الاشتراكي الموحد عبرت عنه أمينته العامة.

مرة اخرى : هل يعيش الاتحاد الاشتراكي أزمة تموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟؟

 لنتدرج في بسط الأمور ...

انطلق الاتحاد في هجومه على الأمينة العامة من فكرة أنها تطاولت على التاريخ النضالي للاتحاد  و اختيارات مناضليه في مؤتمرهم التاسع ،و هو تطاول مادي و معنوي على كل الاتحاديات و الاتحاديين.  فهل هذا صحيح ؟

بالنسبة للتاريخ النضالي للاتحاد الاشتراكي ، لقد استدعى هذا الجانب لتغليط الرأي العام و خلط الامور عليه ، خصوصا قواعد الاتحاد اعتبارا لبعد الماضي الاتحادي في تكوين وعيهم الانتمائي ، والجميع يعلم ان الحزب الاشتراكي الموحد يقدر تاريخ الاتحاد ،  و هو مكون  من مكونات وجوده ، الوجود الذي قال عنه الرفيق محمد الساسي بأنه " أنبل ما أفرزه الحقل السياسي المغربي " ، و كل الذين استمعو الى الحوار في موقع  " لكم  " متأكد أن نبيلة منيب لم تشر الى هذا الجانب نهائيا .

أقحم التاريخ النضالي أذن ليقين القيادة الراهنة للاتحاد بأنها ليست مثار اجماع/ توافق كل الاتحاديات و الاتحاديين ، و الاحالة هنا واضحة على كل ماقاله إتحاديون خلص إبان المؤتمر و بعده ، و لن نزايد عليهم ، فهم أدرى بحال دارهم . و مجمل القول هنا  أن الأمينة العامة لم تطعن في شرعية القيادة الاتحادية الراهنة ، و ليس لها أن تطعن لا هي و لا الحزب الإشتراكي الموحد  معها ، لسبب بسيط جدا هو أن كل الاتحاديات و الاتحاديين مسؤولون عن اختياراتهم التنظيمية ، و بالتالي فالرفيقة نبيلة منيب تعاملت مع هذه القيادة باعتبارها الجهة الرسمية للحديث باسم الحزب في علاقاته الخارجية ، السياسية ، و التنظيمية ، و الاعلامية إن حوار " لكم " احترام في حقيقة الأمر للاتحاد قيادة و قواعد ، لأنه يشدد – الحوار – على التناقض الحالي للتشخيص السياسي لكل من الاتحاد و الحزب الإشتراكي الموحد للوضع الراهن ، و هو الامر الذي يحول دون التحالف بينهما ، و تقديرنا أن الخط السياسي المنبثق عن المؤتمر التاسع للاتحاد ، و الترجمة الادائية لقيادته لا تسير في اتجاه تقوية النضال الديمقراطي من اجل التغيير ، بل هي  في اتجاه تقوية مواقع مناهضة التغيير ، ان ترتيبا منطقيا لمسار الواقع ستبين  المراد من هذا التقدير .

إن الخلاصة الجزئية هنا كالتالي : استدعاء التاريخ النضالي غير مطروح أصلا ، و تقديم رأي الأمينة العامة على أنه طعن في اختيارات المؤتمر ، و اتهامها بالتطاول يؤكد الوجه الاخر لأزمة الاتحاد المتمثل في الشعور الدائم بأن الحزب مستهدف و على الجميع وا جب الدفاع عنه ، و الحقيقة أن النقاش هو حول السلوك السياسي للاتحاد ، و هذا  حق جميع المغاربة  .

للمرة الثالثة : هل يعيش الاتحاد أزمة التموقع داخل الحقل السياسي المغربي الراهن ؟؟؟

  1. هناك اجماع  على أن حركة 20 فبراير محطة فارقة في الحقل السياسي المغربي ، لشعبيتها و لطبيعة العرض السياسي الذي قدمته و المنطلق من الملكية البرلمانية ، لقد أنهت الحركة مرحلة ، و دشنت مرحلة جديدة ، انخرط في ديناميتها كل مكونات اليسار المغربي و عموم الديمقراطيين ، و لم ينخرط فيها الاتحاد الاشتراكي ، و وجود شابات و شباب من الحزب لا يعني انخراط الحزب ، فهل رأيتم في التاريخ القديم و الحديث حزبا يدعي اليسارية و لا ينخرط نضاليا في حركة جماهيرية و شعبية ، و كل وجوده كلام باسمها.
  2. قاطعت حركة 20 فبرابر دستور فاتح يوليوز 2011 و عارضته مختلف القوى اليسارية ، و سانده الاتحاد الاشتراكي ، بل ، نظر لمضامينه كثيرا ، فهل هناك حزب يدعي اليسارية  يساند دستور يؤكد الثوابت السابقة من حيث الجوهر و في الشارع حركة جماهرية تطالب بدستور ديمقراطي يؤسس للملكية البرلمانية  .
  3. يعقد الاتحاد مؤتمره التاسع بأرضية توجيهية تلحق حركة 20 فبراير بالصيرورة النضالية التاريخية للحزب بدون الوقوف عند قطيعتها البانية مع مرحلة التدرج ، و قدمت الوثيقة إجابات متعددة لمطلب الملكية البرلمانية ، فمرة تقول من أجل الملكية البرلمانية و مرة في اتجاه الملكية البرلمانية  و مرة في أفق  الملكية البرلمانية و مرة لبناء الملكية البرلمانية . و جاء البيان العام بصيغة " في أفق الملكية البرلمانية " .  إن كل هذه الصياغات تعويمية لمطلب 20 فبراير . و القول بأن الاتحاد قد تبنى الملكية البرلمانية في مؤتمره الثالث 78 ، مجرد مزايدة لان المسألة هنا تصبح تراجعا ، فهل رأيتم حزبا يدعي اليسارية يتراجع عن هدف حدده سابقا ،  و لما تبنته الحركة  الجماهرية يتراجع عن الهدف الذي صاغه من قبل.
  4.  بعد المؤتمر التاسع  للاتحاد  ،استضافت قناة " ميدي 1 سات "  الكاتب الاول للاتحاد ،الاستاذ ادريس لشكر ، ضمن  برنامجها  تسعون دقيقة للاقناع " و خلاله ، قدم الكاتب الاول رؤية  الحزب السياسية المبنية على ثلاث  ركائز
  1. التنزيل الديمقراطي للدستور
  2. سياسة القرب
  3. دخول المغرب  المرحلة الديمقراطية ،  الذي  حسمه  الاتحاد كاختيار منذ 1975 .

   ثلاث مصطلحات في حاجة الى تأصيل فالقرب مرتبط بنسق سياسي و تنظيمي بعيد عن التنظيمات اليسارية كمفاهيم الجودة و المردودية   ، و نحن نعرف أن الاحزاب الادارية المغربية  استهلكت و بصيغ متعددة المفهوم  الذي يحيل على الجزئي / المحلي بعزل تام عن القضايا الوطنية . أما التنزيل ( ولا أدري من اين جاء هذا الابداع) يفترض دستورا ديمقراطيا أو على الأقل قابل للقراءة الديمقراطية ،و الفقهاء الدستوريون المنحازون  لطرح الملكية البرلمانية  يؤكدون أن ما قدمه الدستور الحالي من ايجابيات باليمين أخدها بالشمال . أما النضال الديمقراطي فلا يعني بالقطع سلسلة مفتوحة من التراكمات () بل يفترض رؤية تأسيسية للانتقال الديمقراطي .

إن الاشارات السابقة  تؤكد أن تحولا ما حدث في بنية الاتحاد الاجتماعية و إن كان سابقا لأوانه تقييم نهائي إلا ان المؤكد هو أن الاتحاد الحالي غير الاتحاد خلال مساره و الفرقاء السياسيون اليساريون و غيرهم معنيون بذلك التحول ، و الاكتفاء هنا بالخلاصة التالية يجد الاتحاد صعوبة في إقناع المواطنين بأنه الحزب الذي عرفوه منذ زمن فيلجأ إلى استدعاء ذلك الماضي و ربطه بفكرة أنه صخرة الزاوية لوحدة اليسار ، و التشنج و الغضب حين يطرح سؤال مدى يساريته ، و هذا وجه اخر لأزمة الاتحاد.

 للمرة الرابعة : هل يعيش الاتحاد أزمة التموقع داخل الحقل السياسي المغربي ؟؟؟؟

خلال التحضير لمؤتمر الاتحاد ، استضافت القناة التلفزية الاولى المرشحون للكتابة الاولى ، في بداية الجلسة فاجئ الصحفي المدير للجلسة الجميع بسؤال غياب الترشيح النسائي ، و في حزب يدافع عن الحداثة و الدمقرطة بعد أجوبة غاب عنها التركيز، أغلق الأستاذ إدريس لشكر النقطة / الموضوع قائلا " حنا المغاربة " و التي تحيل على الثقافة المحافظة للمجتمع، و تغيب كلية الدور الريادي الذي يجب أن تؤديه النخب السياسية و الثقافية ، و تبين بما لا يدع المجال للشك ، أن انتخاب الرفيقة نبيلة منيب أمينة عامة للحزب الاشتراكي الموحد  أحدث متغيرا واقعيا و ليس لفضيا داخل الحقل السياسي المغربي ، و أصبح تحمل المرأة المغربية المسولية الأولى داخل الأحزاب أمرا واقعا ، عكس المقولة المحافظة " حنا مغاربة " علما أن هناك كفاءات حقيقية إلى جوار الأستاذ لشكر مؤهلة لمنصب الكتابة الأولى ، و أن زهدهن في طلب المناصب / المسؤوليات ، كلام فارغ ، و لا معنى له ، و انتخاب الحزب الاشتراكي الموحد لمناضلة أمينة عامة لأداء هذه المهمة ، و ليس كما تقول الأستاذة حسناء أبو زيد موضوعا للدرس و التجربة ، و هدفا للقذف و الشتم و التجريح . انتخبت نبيلة منيب لمهمة في إطار مقررات الحزب و خطه السياسي و رؤيته / تصوره الثقافي ، و ليس لنزالات جوفاء و مواقف صادمة كما يدعون . و من المهام التي يدعو إليها الحزب الاشتراكي الموحد ، وحدة اليسار ، و هو في هذا في توافق مع حلفائه في تحالف اليسار الديمقراطي ، يتقدم ببطئ لكنه تأسيسي لثقافة إعادة بناء اليسار ، و يبدو أن القول أن اليسار بكل تلاوينه يعيش فراغا رهيبا ، ما هو إلا شعورا بفشل الاتحاد الاشتراكي في شعار " الحزب الاشتراكي الكبير " ، وعلامة الفشل عبارة "لااحد طرق بابك طلبا للتحالف" بل هناك جهات محترمة رفضت مجرد الجلوس مع قيادة الاتحاد  الاشتراكي  ، ومعروفة نتائج الشعار البديل "وحدة الحركة الاتحادية "  والجميع أدرك الهدف التعويمي من الاجتماع مع الاتحاد المغربي للشغل ، تعويم مهمة الوحدة النقابية التاريخية بين كدش وفدش  ، و لعل الجواب الاستاذ عبد الرحمان العزوزي بليغ و دال حين أكد استمراره على التنسيق مع الكدش يتضح مما سبق أن الهجوم على الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، كان نتيجة تحميله مسؤولية الفشل في تمرير المفارقة المأزومة للاتحاد ، فهو يعطي الاشارة يسارا و ينعطف الى وجهة اخرى . يريد التموقع داخل الحقل اليساري بخط سياسي يثير الكثير من التساؤلات. و بالرغم من أن الحكم قد صدر بعدم مرور اراء نبيلة منيب المعبرة عن الحزب الاشتراكي الموحد ، فإننا على إصرار لايلين لمرورالارث التاريخي المشرق  الاتحادي النضالي كما خبرناه و بكل التدافع الأدائي الذي عرفناه .

فكل الود و المحبة لكل الاتحاديات و الاتحاديين الخلص و آن لقناعاتكم أن تمر ، فلسنا غاضبون على أحد ، غضبنا للوطن و الديمقراطية .

محمد صلحيوي

ع. المجلس الوطني للاشتراكي الموحد

SALHIOUI  MOUNIB  PSU  USFP

SALHIOUI MOUNIB PSU USFP

Repost 0

Présentation

  • : ghafriyat غفريات
  • ghafriyat   غفريات
  • : Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
  • Contact

Recherche