Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
9 novembre 2012 5 09 /11 /novembre /2012 16:50

 

 

 

الزنزانة 28

 

 

في ليلة من ليالي التسعينيات ، حين أنهيت عشرة سنة ودخلت الخامس عشرة ، عندما دخلت السجن تركت أختي صغيرة في التعليم الابتدائي ووجدتها بعد خروجي من الزنزانة 28 أما لطفلين . وتركت والدتي في صحة جيدة ، لكنها بعد خروجي أصبحت منخورة القوى .لقد خسرت والدتي صحتها كما خسرت ابنا لها ، لكنها بالمقابل كسبت أشياء جديدة . إن اعتقالي أحدث ثورة عميقة في حياة ووعي والدتي ، فهي التي كانت بدوية صرفة لا تغادر البيت وتعتقد بأن مركز الكون هو القرية التي فيها ولدت وترعرعت ، سرعان ما تطور وعيها بفعل احتكاكها بمؤسسات الحضارة : المحاكم والسجون . بل إن لغة والدتي هي نفسها قد تحضرت . إنها اليوم تستعمل في قاموسها اللغوي كلمة بورجوازية بنفس التلقائية التي تستعملها وهي تتحدث عن نهر كاينو بقلعة السراغنة .      أربع عشرة سنة من الاعتقال ، خلال هذا العمر الطويل لم تتخلف والدتي قط عن مواعيد الزيارة ، وإن تخلفت وهو ما حصل ففي حالات نادرة جدا . لا أعرف سر كل هذا الحب الذي تكنه الأمهات للأبناء مع العلم أنني لست وحيد والدتي . فوالدتي امراة تتمتع بخصوبة جيدة إذ أنها أنجبت ثمانية أبناء كلهم أحياء.     إن صديقتي الألمانية تشبه والدتي من ناحية الوفاء والالتزام . فمنذ أن تعرفت عليها ، أو بالأحرى تعرفت علي عن طريق منظمة العفو الدولية منذ سنوات خلت حينما كانت لا تزال تلميذة بالثانوي ، راسلتني بانتظام صارم لم تخرقه قط خلال السنوات السبع من صداقتنا .إنها تقول بلغة ألمانية أنيقة : يا للسرعة التي يمر بها الزمن!     ليس من عادتي أن استمع إلى الموسيقى عندما أكون بصدد القراءة والكتابة ، لكن في تلك الليلة ، ليلة مرور 14 سنة على اعتقالي ، في تلك الليلة بالذات تملكني شيطان الخروج عن عادتي وخرقها . لقد سيطرت علي رغبة الجمع بين بيتهوفن وتشيكوف . وضعت السمفونية الرابعة في آلة التسجيل ، وعلى أنغامها شرعت أقرا العم فانيا . بهذا النحو رغبت إحياء على طريقتي الخاصة ذكرى مرور أربع عشرة سنة على اعتقالي . تمنيت ساعتها أن أشرب كأسا من الخمر الأحمر ، لكنه لم يكن في متناول اليد. قرأت الصفحة تلو الصفحة إلى أوقفتني تلك الفقرة التي أخذت اتأملها بذهن شارد : تعرف عندما يكون المرء سائرا في الغابة في الليل الحالك ، يكفي أن يتراءى له شعاع ضوء من بعيد حتى ينسى التعب والظلام والغصون الشائكة التي تصفع الوجه.     لقد طال تأملي ولم أنتبه للموسيقى المنبعثة من آلة التسجيل إلا بعد أن توقف الصوت .حينئذ شعرت بصمت مطبق يلفه صمت القبور ، لكن هذا الصمت لم يدم طويلا ، ففي الطرف الأقصى من الممر خرج الرفيق العظمة من زنزانته وهو يغني بصوت عال مقطع أم كلثوم الجميل : ويسأل في الحوادث ذو صواب فهل ترك له الجمال صوابا وفي الطرف الآخر كان ينبعث من راديو إحدى الزنزانات القريبة من زنزانتي صوت EDITH PIAFF وهي تغني أغنيتها الرائعة :Non, je ne regrette rien.    بالنسبة لتجربتي الشخصية في السجن ، فقد انطلقت في التفكير في ملء وقت الفراغ في التفكير في وضعي السياسي الشخصي ووضع الحركة السياسية التي أنتمي إليها . إن تفكيرا طويلا في المسألة قادني إلى القناعة التالية : إن السبب الجوهري لتعطل حركتنا السياسية من وجهة نظري على الصعيد الذاتي يكمن في كون مواقفنا وبرامجنا السياسية توجد بدون أساس فلسفي . وفي غياب الأساس الفلسفي يصبح البرنامج السياسي مجرد ركام من الأفكار المجردة الذاتية والموضوعية . ومن هنا طرحت على نفسي مهمة تكوين نفسي تكوينا صلبا ، وذلك بدراسة علم المنطق الجدلي . لقد قرأت كل ما كتبه ماركس وأنجلز ولينين في مجال علم المنطق ، ولدى دراستي لكتاب الرأسمال ، اعترضتني إشكاليات نظرية ومنطقية بالغة التعقيد . لقد بذلت جهدا كثيرا لفهمها وحلها بوسائلي الخاصة ، لكنني لم أفلح .الأمر الذي دفعني إلى التفرغ لدراسة منطق هيجل . ومع هيجل بدأت رحلة العذاب .لكن بشيء من الصبر والمثابرة أحرزت بعض التقدم في فهم هيجل . وكلما تقدمت في فك الأسرار الهيجيلية إلا واعترضت سبيلي إشكالية منطقية جديدة .إن أبرز إشكالية كانت إشكالية الترجمة .لقد لاحظت أن المترجمين الفرنسيين غير متفقين مع بعضهم في طريقة نقل وترجمة المفاهيم الهيجيلية . فكل مترجم كان يترجم أفكار هيجل حسب فهمه الخاص واجتهاده الخاص . أمام هذه الحيرة التي واجهتني في احتكاكي مع المترجمين الفرنسيين ، اتخذت قرار تعلم اللغة الألمانية . في الواقع لم يكن ذلك القرار نابعا من مشكلة الترجمة وحدها ، فحبي الشديد لماركس وهيجل قد حفزني لتعلم اللغة التي يكتبان بها ويفكران بها . ثم هناك شيء آخر كنت أريد أن أتراسل مع صديقتي الألمانية باللغة الألمانية . خلال تلك المسيرة الطويلة الفكرية الشاقة أرهقت دماغي إرهاقا شديدا ، وفرضت عليه إيقاعا في العمل يفوق طاقة تحمله مما قادني توا إلى انهيار عصبي حاد جعلني أقف على عتبة الجنون . لكن الأهم أنني بلغت كل أهدافي ، وأصبح في مقدوري قراءة ماركس وهيجل وغوته في لغتهم الأصلية ، ولقد تمكنت من تصور فلسفي للتاريخ والمجتمع قادر على الصمود في وجه رياح الزمن .    متى سأخرج من السجن ؟ إن علم ذلك عند أصحاب الأمر والنهي ، وبصفتي بشرا ، فإنني ككل البشر المسجونين مشتاق شوق كل العشاق إلى تلك اللحظة التاريخية التي أتوحد فيها مع المرأة والجبل والبحر . أما ما أعلمه شخصيا ، فهو أن في قلبي وجسدي خزان من الطاقة الهائلة التي تمكنني من الصمود سنين طويلة إذا لزم .

 عبدالسلام المؤذن

السجن المركزي بالقنيطرة

Repost 0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 18:20
مشروع قانون المالية للسنة المقبلة لا يذهب في اتجاه إقرار عدالة ضريبية، والكلام هنا للخبير الاقتصادي نجيب أقصبي، والذي أضاف في حديث حصري لموقع "فبراير.كوم" أن مشروع قانون المالية يطلب من البرلمان تمديد الحياة لإجراءات ضريبية مكلِفة بالنسبة للخزينة، وهي في الحقيقة امتيازات تمنح للوبيات معروفة في مجال العقار والتصدير. 
فمجموعة "أونا - الشركة الوطنية للاستثمار"استطاعت أن تنتزع من الدولة خلال الثلاث سنوات الماضية امتيازا ضريبيا يعطى للشركات السائرة في طريق الاندماج، وهو إجراء تستفيد منه بدرجة رئيسية، يقول أقصبي، المجموعة إياها، بحكم أنها دخلت مرحلة إعادة الهيكلة، أي أنها تبيع وتشتري، وهو ما يخلف الملايير من الأرباح، ولكن الإجراء الضريبي الذي سُن في سنة 2010 أعفاها من تسديد الضرائب للدولة، ولذلك فإن مشروع قانون مالية 2013، يطلب من البرلمان تمديد هذه الامتيازات، مادامت المجموعة لم تكمل إعادة هيكلتها، وما زال أمامها عمليات لم تتحقق أرباحا طائلة... وهو أمر غير مقبول أخلاقيا... 
وقد أضاف الأستاذ المتخصص والمحلل الاقتصادي أن قانون المالية يطلب من البرلمان أن يمدد حياة إجراءات ضريبية تعتبر، في الحقيقة، مكالفة لخزينة الدولة، وما هي في نهاية المطاف إلا امتيازات للوبيات معروفة، سواء تعلق الأمر بلوبيات في مجال العقار أو التصدير..
Repost 0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 13:01

 

 

حركة 20 فبراير

دفع الغموض ... وجلب الوضوح

 

                                               بقلم: محمد صلحيوي

20.02. 

يعقد مجلس دعم 20 فبراير الوطني دورة أخرى من دوراته الوطنية، وككل دورة، يقف مناضلات ومناضلو الهيئات الداعمة للحركة أمام سؤال مضمون الدعم وأفقه، وينهون عملهم بإصدار بيان يعبرون فيه عن خط الدعم القادم، إلا أن الدورة الحالية تنعقد وقد تغير السؤال، فأصبح يمس جوهر الحركة، وحين تكون الأسئلة مرتبطة بما هو جوهري، نكون بالتأكيد أمام أزمة والمقصود هنا أزمة حركة 20 فبراير، فهذه حقيقة ملموسة وواقعية، وكل قول ، ما هو إلا وهم وخداع، والمشكل الآن كالتالي:

ما طبيعة أزمة حركة 20 فبراير؟؟؟ إن قانون التناقض بوصفه حاملا الأزمة في أحشائه، له طبيعة اطلاقية، وبهذا يخترق كل الأنساق والحركات مهما علا شأنها وقوت شوكتها، و حركة 20 فبراير لا تشذ عن هذه القاعدة، لكن هل تناقضات الحركة نمت وتطورت بشكل طبيعي؟ الجواب بالنفي لماذا وكيف؟

في مقالين سابقين حول الحركة، كان الأول حول تناقض شكل الحركة الجماهيري ومضمونها التصوراتي، والثاني حول سؤال الأزمة: أهي أزمة تطور أم أزمة وجود؟ كان الهدف من كل ذلك إثارة انتباه كل الأطراف الداعمة لوضع النقط على الحروف، والجلوس بتواضع لفحص مسار الحركة وحاله، وتفعيل النقد والنقد الذاتي قبل فوات الأوان، وقد وصلنا إلى لحظة تأخرنا في عملية الإمساك بها، لأن القانون العظيم فعل فعله، وبقينا كبصاق محارة كما يقول نزار القباني، لأن شباب العشرين الذين جاءوا كبشارة، بهروا الدنيا وما عندهم إلا حناجرهم، قد، فضحوا كل الأطاريح المهترئة والخشبية، وأعود لسؤال تطور تناقضات حركة 20 فبراير لطرح مايلي:

1-حركت الحركة الشارع المغربي على مدى شهرين بأرضية الملكية البرلمانية، وهذا موثق بالوثيقة المكتوبة وبالصوت والصورة، والعودة إلى أرشيف الجرائد والقنوات الفضائية الدولة، وتصريحات رموز الحركة، كفيل بإيقاظ حتى النائم من سباته، وكان يمكن لندوة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي كانت بمثابة انقلاب على أرضية الحركة، والتي سميتها بالبذرة الجنينية، كان يمكن أن تكون رأيا، وتستمر الحركة بانطلاقتها، لكن تسييد خطاب ملتبس وغامض بعد شهرين وبإعطائه مدى الهيمنة بالاستفادة في ذلك من أجواء الثورتين التونسية والمصرية، أعطى وأفرز مفارقه خاصة وهي: عوض النضال بمحددات الحركة الأصلية والعمل على تطوير مفاعيلها طبيعيا، ويستنفذ الطرح الفبرايري كل إمكانياته، عوض ذلك لجأ مناضلوا النهج الديمقراطي وحساسيات أخرى- أكن لهم كل التقدير والاحترام- إلى لي عنق حركة 20 فبراير، وعوضوا الواضح والممكن بالغامض والملتمس من الشعارات والأهداف .

2- نم في بداية حركة 20 فبراير، التحريض على الحزب الاشتراكي الموحد بوهم أن أرضية الحركة هي تصوره وطرحه السياسي، وهنا أقول وانطلاقا من معرفتي بالحزب، أنه لا ناقة ولا جمل للحزب الاشتراكي الموحد في عملية صياغة أرضية الحركة، كل ما هناك أن شباب الحزب كباقي شباب الوطن، تفاعلوا مع زملائهم خارج مؤسسات الحزب، عبر الوسائل التواصلية المعروفة، وإذا كانت أرضية الشباب العشريني متواصلة ومتقاطعة مع أطروحة الحزب الاشتراكي الموحد، فهذا دليل على عقلانية الحزب ومعرفته بطبيعة المطلوب اجتماعيا وسياسيا، وبالتالي فوضع كل إمكانيات الحزب رهن إشارة الحركة هو تحصيل حاصل، والاعتراض ومعاكسة والتشويش حتى على كل مبادرات شباب الحزب، فقد كان  من أجل الاعتراض والمعاكسة لا أقل ولا أكثر .

3- من بديهيات الوضع، أن حركة 20 فبراير حركة ديمقراطية شعبية، وبالتالي فإن العرض النضالي الذي قدمته لجماهير الشعب عرض ديمقراطي، أي أنه يستوعب كل المصالح الواقعية والتاريخية، والهيئات الداعمة مطلوب منها النضال من أجل انتصار الديمقراطية كمطلب أني، والقول بأن الحركة الجماهيرية العفوية هي مغيرة موازين القوى، فما الداعي آنذاك لدعم الأحزاب بل لوجودها أصلا، وهذا هو الخلط الذي تبناه رفاقنا في النهج الديمقراطي، وهم لا يملكون سقفا سياسيا واضحا، ويناوئون ما هو واضح، وهم بذلك يرفضون التحديد العلمي للبرنامج السياسي التغيري الذي يقوم على دعامتين اثنتين :

أ- اتجاه التناقضات الاقتصاديـة والاجتماعيــة.

 الانطلاق من موازين القوى الخاص في اتجاه ميزان القوى القوى العام، وتلاقي الاثنين يعني التغيير.

نتيجة وانسجاما مع كل ما سبق، فإن الخلاف الأساسي مع كل الأطراف الدغمائية والتي لا سقف لها واقعيا، يتلخص ويدور حول المضامين وليس الصياغات اللفظية فما معنى حاليا : دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا.

ما معنى المجلس التأسيسي المنتخب- ما معنى حرية العقيدة، ما معنى العلمانية؟؟؟

إن انحباس مد الحركة نتيجة موضوعية لتسييد خطاب لا يستجيب للحالة الملموسة واقعيا ، والخلاصة الحاسمة هنا هي:

 نقد السلاح عوض سلاح النقد، وبالتالي قراءة الأدوار الخاطئة بعض أطراف الدعـم .

رفع توصية/ ملتمس إلى نشطاء حركة 20 فبراير لعقد ملتقاهم الوطني الثاني على قاعدة تحمل المسؤولية من طرف المجلس الوطني للدعم.   

 

الناظور في : 06-11-2012

Repost 0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 08:32

 

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية

pads.2
بيـــــــــــــــــان  
     

إن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المجتمعة بتاريخ 3 نونبر 2012 بالمقر الحزبي بالرباط، وبعد استعراضه للعديد من القضايا التنظيمية والسياسية، وبعد وقوفه على مضامين مشروع قانون المالية لسنة 2013، والذي يعكس استمرارية نفس السياسات الاقتصادية والاجتماعية اللاديمقراطية واللاشعبية. واستحضاره لواقع التهميش والإقصاء الذي يعرفه الشعب المغربي في مناطق عديدة من بينها منطقة اميضر ونواحيها، واستحضار واقع ساكنة جماعة اميضر والمناطق المجاورة لها، المتجسد في استمرار نهج سياسة التهميش من طرف لوبيات سياسية واقتصادية بالمنطقة، والاستغلال المكشوف لشركة مناجم تابعة لمجموعة "أونا" من أجل تحقيق أرباح خيالية على حساب الساكنة واستنزاف خطير للفرشاة المائية بالمنطقة. ومخلفات نفايات المناجم على البيئة وساكنة المنطقة.
فإن الكتابة الوطنية وبعد وقوفها على تداعيات ما بات يعرف ب"القضية الإميضرية":
1- تدين الاختيارات التي تكرسها الدولة المغربية من خلال سياستها المالية والاقتصادية والاجتماعية.
2- تعلن تضامنها مع ساكنة اميضر والمعتقلين. وتدعو الدولة المغربية إلى فتح حوار جدي يسعى إلى تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة للساكنة.
3- تطالب بحماية حق الساكنة في ثروتها المائية وحقها في البيئة السليمة وتشغيل أبناء المنطقة.
4- تدين التهديد الذي قام به رئيس جماعة اميضر للقافلة التضامنية للمنطقة يوم 10 نونبر 2012 بإميضر، وتحمل الدولة المغربية مسؤولية حماية القافلة، وضمان حقها في التعبير عن أشكال الدعم والتضامن المشروع.
وتدعو الكتابة الوطنية كافة الهيئات الديمقراطية للعمل على إنجاح القافلة التضامنية مع ساكنة إميضر ودعمها لنضالاتها العادلة والمشروعة.‬
Repost 0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 08:29

 

 

 

          بيان مكتب  الإشتراكي الموحد بدادس امكون    

psu حام                                          

على اثر الرسالة الصادرة من رئيس جماعة اميضر في شأن  تهديد القافلة التضامنية مع سكان جماعة اميضر المعتصمين بجبل البان ، اجتمع مكتب الفرع في اجتماعه الطارئ يوم : 02/11/2011 ، وبعد دراسته لنص الرسالة من مختلف الجوانب ، مع تقييم مساندة الحزب لنضالات معتصمي جبل البان لسنة خلت .

- تأكيده المساندة اللامشروطة للمشروع النضالي الذي  تخوضه ساكنة اميضر على جبل البان حتى تحقيق انتزاع الحقوق المشروعة .

- تأييده للمسيرة التضامنية ليوم 9نونبر 2012 ، داعيا جميع مناضلي و مناضلات الحزب المشاركة فيها بكثافة ,

- ادانته الشديدة لمضمون الرسالة الرخيص والمنافي لمبادئ حقوق الانسان .

- مطالبته الجهات المسؤولة تحمل مسؤوليتها في احترام حق التظاهر و الاحتجاج السلميين .

- تأكيده على استعداد ه الوقوف مع كل ضحايا انتهاكات حقوق الانسان والنضال الى جانب كل الحركات الاحتجاجية للمطالبة بالحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية .

                                                                                                                                                                                   عن المكتب                                

Repost 0
6 novembre 2012 2 06 /11 /novembre /2012 11:34

psu


بيــــــــان
      منذ مدة طويلة و المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد يتابع النضالات العادلة لسكان  قرية  ايميضر  والدواوير المحيطة بها، ضد سطوة شركة مناجم التابعة '' لهولدينغ أونا '' و التي تستغل هناك  أحد أكبر مناجم الفضة بالعالم ، و تستفيد من تواطؤ السلطات و فساد بعض المنتخبين لمضاعفة أرباحها على حساب مصالح الساكنة وعبر الاستنزاف المفرط للموارد الطبيعية. و أمام لامبالاة إدارة الشركة ، وتجاهل السلطات المعنية والحكومة لمطالب السكان، و بعد وقوفه على مختلف حيتيات و آخر مستجدات هذا الملف فان المكتب السياسي:
1.    يسجل أن وضعية ايميضر و الدواوير المحيطة بها و معاناة الساكنة  مع التهميش و الفقر و غياب البنيات التحتية الضرورية  للحياة الكريمة ، في منطقة غنية بمعدن نفيس ، تفضح بالملموس الخطاب الرسمي حول مقاربات التنمية البشرية و التنمية المستدامة.
2.    – يحيي صمود السكان ويعلن عن دعمه الكامل لنضالاتهم و لملفهم المطلبي العادل و المشروع  من أجل الحق في التنمية و الشغل والحياة الكريمة، ورفض التهميش والإقصاء وعقلنة تدبير الموارد المائية. ويعتبر أن هذه النضالات هي جزء من المعركة التي يخوضها الشعب المغربي من أجل العدالة الاجتماعية والاقتصادية والكرامة الإنسانية ورفض الحكرة والإقصاء.
3.    يرفض استمرار الشركة في استنزاف ثروات المنطقة المعدنية والمائية وتخريبها للبيئة وتهميش الساكنة وتفقيرها واستغلالها .
4.     يثمن جميع المبادرات الرامية الى دعم سكان ايميضر وعلى رأسها  مبادرة اللجنة الوطنية  بتنظيم قافلة تضامنية لفك العزلة ورفع  الحصار المضروب على القرية و التحسيس بعدالة قضيتها ،  ويدين بشدة جميع  المحاولات البئيسة الرامية الى عرقلة القافلة التضامنية  و تهديد منظميها .
5.    - يدعو إدارة الشركة إلى فتح حوار جدي و مسؤول مع ممثلي المعتصمين و الالتزام بتنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالحق في الشغل وتدبير  استغلال المياه والرمال بشكل عقلاني و في احترام تام للضوابط البيئية و التصرف كمقاولة  مواطنة معنية بتنمبة المنطقة التي تجني من استغلال ثرواتها المعدنية الأموال الطائلة .
6.     -  يدعو  الحكومة إلى الكف عن ممارسة الاعتقالات الكيدية و الترهيبة في حق السكان و عن  الانحياز التام والمطلق لمصالح الشركة المستغلة للمنجم  ، ويحثها على تبني مشروع تنموي يرد الاعتبار إلى القرية ضمن مقاربة تعطي الأولوية للإنسان و لمستقبله.
7.    يطالب بإجراء خبرة محايدة لدراسة مدى الضرر الذي لحق بالمحيط الايكولوجي جراء الاستنزاف المفرط للفرشة المائية و للرمال و تأثير النفايات السامة الناتجة عن النشاط المنجمي على حياة و سلامة الأفراد و محيطهم ، وما يتطلب ذلك من إجراءات لجبر الضرر الفردي والجماعي.      
 
 
الدار البيضاء في 03/11/2012
المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد
Repost 0
5 novembre 2012 1 05 /11 /novembre /2012 14:08
Repost 0
5 novembre 2012 1 05 /11 /novembre /2012 13:43

 

Repost 0
5 novembre 2012 1 05 /11 /novembre /2012 08:53

 

 

عبد السلام المودن

 ------------------------.jpg

أصالة الفكر الديمقراطي                             :محمد صلحيوي

 

 

خامس نوفمبر2012 ، الذكرى العشرون لرحيل فقيد الحركة التقدمية المغربية ، و ككل ذكرى ، يقف المناضلون الصادقون ، و عموم حملة الفكر النقدي اليساري لتأمل مسار هذا القائد السياسي و الفكري ، نقف لاستحضار اقتران النظرية بالممارسة ، تلازم الأخلاق و السياسة ،نقف من خلال ذكرى رحيل عبد السلام المودن على صورة وصول الإنسان في إيمانه بالقناعة الفكرية حد الصوفية ، صوفية عبد السلام ،ابن قلعة السراغنة و عاشق نهر كاينو ، أفرزت نموذجا فريدا في الفكر والسلوك ، ليس فقط داخل منظمة 23 مارس و بعدها منظمة العمل الديمقراطي  الشعبي ، بل داخل / وسط الحركة التقدمية المغربية والمغاربية و العربية و العالم ثالثية حتى ، فهو الذي حول سجنه ، السجن المركزي بالقنيطرة ، إلى قلعة التأمل و التفكير لصياغة الأسلحة النظرية لتدمير الأساس الفكري / الايديولوجي للطبقة التي سجنته ، وهو القائل في مقالة رائعة ، تنضح بكل المشاعر الإنسانية الجياشة، الرانية إلى الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية ، أن أخطر ما اكتشفه الإنسان  هو السجن كأداة و وسيلة لتدمير قيمة الإنسان ، و يواصل في مقالته " الزنزانة 28 " و هو يستحضر مرور 15 سنة على اعتقاله ، أن التناقض التناحري المدمر داخل السجن هو صراع الإنسان و اللاإنسان ، و الشرط الحاسم لانتصار الإنسان على نقيضه الداخلي هو الفكر و امتلاء العقل و ربيع القلب ،تلك كانت خلاصة فترة الاعتقال التي امتدت 16    سنة ، بعدما كانت 32 سنة و هو منطوق حكم  محكمة 77 بالبيضاء ، ضمن محاكمة مناضلي و مناضلات اليسار السبعيني ، منظمة 23 مارس و منظمة إلى الأمام ، و التي سجل خلالها ، و تدقيقا كلمته الختامية، موقفا مدويا آنذاك ، إذ صرح عبد السلام المودن و نيابة عن رفاقه الذين يتقاسمون معه القناعة ، صرح بالموقف المبدئي من الصحراء ، إذ صرح و بصوت عال داخل المحكمة ، بمغربية الصحراء ، و أن المناضل الثوري الحقيقي هو ذاك الذي يناضل من أجل وحدة الأوطان ، و الوطن المغربي وطن بحدوده التاريخية ، و ليس بحدود الموقف من النظام ، وذهب بعيدا في كتابه الذي أصدره فيما بعد " الدولة المغربية " حين اعتبر القول بتقرير المصير قولا و موقفا رجعيا ، كيف لا ، و هو الدارس لتجارب الوحدة الألمانية مع بسمارك و الإيطالية  مع غاربيالدي و الصينية مع ماوتسي تونغ ، و هو الموقف الذي شكل- إضافة لمواقف أخرى – القاعدة النظرية الصلبة لرؤية الفقيد المودن للديمقراطية ضمن ما عرف آنذاك بالمراجعة النقدية لمسار اليسار السبعيني .

ثمرة النضال الفكري و الصمود السياسي لعبد السلام المودن ثلاث كتب :

1- مقالات من بعيد 1986.

2- الدولة المغربية 1990 .

3- النظرية الماركسية و الطبقة العاملة 1991.

إضافة للأطروحة النظرية  التي قدمها للمؤتمر الثاني لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي و كم كبير من المقالات التحليلية و التأسيسية المنشورة بجريدة أنوال .

إن اعتقل المودن أوائل السبعينات لتدميره إنسانيا و سياسيا ، فدمر أسوار المعتقل فكريا ، والزم نفسه بمشروع ضخم ، الإطلاع على الفكر العقلاني بأصوله اللغوية و الثقافية ، و منه ، الثقافة العقلانية الألمانية و بلغتها – الألمانية – حتى يستوعب هيغل و غوته و ايزر و ياوس .

*بقي وفيا لخطه الفكري المنطلق من مبدأ التناقض . الأمر الذي مكنه من فهم جوهر الكثير من القضايا ، كالثورة الريفية بقيادة عبد الكريم الخطابي و التي عنونها " بجنون الخطابي " الذي اعتبر فيها الخطابي سابقا لعصره ، و سماه بالقائد العظيم . النضال الثوري الحقيقي في المغرب يعني الايمان بكل الجوارح بالديمقراطية معتبرا معادلة  "ثورة – إصلاح " مزيفة راهنا .

انتفاضة الخبز الجزائرية 1989 و ما تبعه من صعود لجبهة الإنقاذ ، اعتبره المودن صعودا واقعيا و ماديا و تاريخيا ، و أي اعتراض أو قمع يعني الفوضى و العنف ، وهو ما كان .

كما كان مؤمنا بانتصار صدام حسين ، باعتباره رمز الإستقرار مع تنديده بكل المآسي التي صاحبت ذلك النظام ، و قال بفوضوية المنطقة و احتلال العراق إن حدث العكس و هو ما كان .

كما اعتبر انهيار جدار برلين بداية عصر جديد للبشرية ، و سيكون المقياس هو من سيؤمن أكبر المصالح للبشرية .

إن استرجاع مواقف عبد السلام المودن اليوم يعني تحديدا ترهين أطروحة النظرية ، كيف؟

أسأل عبد السلام المودن عن رأيه و موقفه من الانتفاضة الديمقراطية السلمية لحركة 20 فبراير ؟

و ما دام السؤال غير ممكن لانتفاء وجوده المادي الكينوني ، لانتقاله لدار البقاء في 05/11/ 1992 ،

فإن السؤال سيكون على تراثه الفكري ، و في انتظار القيام بهذا العمل أكتفي هنا بالإشارة إلى مقاله بعيد خروجه من السجن المركزي ، فقد كتب مقالة لطيفة عنونها " انشغال شباب السبعينات بالقضايا الكبرى ، و انشغال شباب التسعينات بالقضايا الصغرى " لأقول له هاهم شباب 20 فبراير يعودون إلى القضايا الكبرى ، ليس المهم هنا المضامين الإيديولوجية لفكر المودن ، بل نهجه في التحليل ، و هو النهج الذي يحتاجه شباب و شابات 20 فبراير لضبط المطلوب سياسيا و الواقعي عقلانيا .و هذا هو المهم٬ الأهم أن ينطلق شباب الحزب الاشتراكي الموحد٬ و هموم الحزب في هذا المسار، مسار إعلاء مكانة الفكر النقدي، خصوصا الحزب الاشتراكي الموحد هو تحقق لمطمح كبير لعبد السلام المودن٬ مطمح و هدف توحيد اليساريين ٬ و ها هو الحزب خطوة على درب الآلف ميل.

 

 

                                                                      محمد صلحيوي

Repost 0
3 novembre 2012 6 03 /11 /novembre /2012 22:25

 

 

 

عشقنا الكرامة عشقنا الحرية واليوم بها نطالبو


  شباب من سلا  كونوا مجموعة داعمة ومشجعة للجمعية السلاوية   الفريق الدي اسس سنة 1928

المجموعة تغني عن القراصنة عن تاريخ المدينة  وعن عشق الجماهير للحرية والكرامة

 
Repost 0

Présentation

  • : ghafriyat غفريات
  • ghafriyat   غفريات
  • : Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
  • Contact

Recherche