Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
18 novembre 2012 7 18 /11 /novembre /2012 15:48

 

 

MAJDI

 

 

الحزب الاشتراكي الموحد 

المكتب السياسي 

بيان الاشتراكي الموحد بخصوص استعمال القضاء ضد الرفيق المناضل حميد مجدي

تعرض الرفيق حميد مجدي الى الاعتقال بمدينة مراكش يوم الجمعة 16 نونبر من طرف رجال الأمن وتم وضعه تحت الحراسة النظرية ليقدم يوم 18 نونبر 2012 امام انظار المحكمة الابتدائية.

والرفيق حميد مجدي يتحمل عدة مسؤوليات حزبية ونقابية وجمعوية فهوعضو بالحزب الاشتراكي الموحد بورزازات وممثل لسكان ورزازات_(مستشار جماعي ) في مجلسها الجماعي، ونائب الكاتب العام للاتحاد المحلي لـ:ك. د. ش. والكاتب العام للنقابة الوطنية للجماعات المحلية، وعضو بالجمعية المغربية لحقوق الانسان.

وقد خاض الاتحاد المحلي لـ :ك.د.ش مجموعة من المعارك النضالية على رأسها معركة عمال مناجم بوازار، واحتضن وساند نضالات المواطنين من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.

كما خاض الرفيق حميد مجدي الى جانب رفاقه المستشارين الجماعيين اعضاء الحزب الاشتراكي الموحد معركة تخليق الحياة العامة بفضح الفساد بالمجلس الجماعي بورززات. ولفقت اليه مجموعة من التهم من طرف الادارة الترابية والتي برأه منها القضاء. و هو متابع اليوم مرة أخرى بعد تفتيش لسيارته والعثور فيها على كمية من الحشيش. كما قامت الشرطة القضائية بتفتيش منزل اسرته بنفس المدينة بحثا عن المخدرات.

ويأتي اعتقال الرفيق بعد تبرئة القضاء لمجموعة من عمال بوازار ونجاح القافلة التضامنية مع سكان ايمضر، والاستقبال الكبير الذي حظيت به من طرف الاتحاد المحلي لـ ك. د.ش بمقرها بورززات والدعم المعنوي الذي قدمته لسكان دواوير ايمضر المعتصمين فوق جبل البان دفاعا عن حقهم في الماء ورفض التهميش والاقصاء .

ان المستهدف من اعتقال الرفيق حميد مجدي هو نضالات سكان ورززات وعمال المناجم التابعة للهولدينغ الملكي وسكان و دواوير ايمضر وتهديد لأعضاء الحزب الاشتراكي الموحد والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورززات.

إن المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد:

1- يدين هذه المؤامرة الدنيئة التي استهدفت الرفيق حميد مجدي، ويطالب باطلاق سراحه فورا.

2- يطالب بالكشف عن ابطال هذه المؤامرة الدنيئة وإدانتهم.

3- يجدد دعمه لجميع نضالات الطبقة العاملة بورززات وسكان ايمضر.

4- يدعو الى الكف عن استخدام القضاء كوسيلة للضغط على العمال والمناضلين والمناضلات في سبيل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

الدارالبيضاء في 18 نونبر 2012 

 

5 إقامة الماريشال امزيان زنقة بغداد زاوية زنقة اكادير البيضاء الهاتف: 022485902 الفاكس: 022278442

العنوان الالكتروني: psumaroc@yahoo.fr الموقع الالكتروني : www.psu.ma

 

 

 

Repost 0
18 novembre 2012 7 18 /11 /novembre /2012 12:51

 

 

المانوزي لـ"فبراير.كوم": لهذا الشك يعتري سيناريو الحشيش لاعتقال ناشط في الصراع النقابي مع الهولدينغ الملكي


فبراير.كوم في الاحد 18 نونبر 2012 الساعة 09:19




المانوزي لـ"فبراير.كوم": لهذا الشك يعتري سيناريو الحشيش لاعتقال ناشط في الصراع النقابي مع الهولدينغ الملكي
تعرض يوم الجمعة 16 نونبر2012 الناشط حميد مجدي للاعتقال بمراكش، حيث أوقفه رجال الأمن بأحد شوارع المدينة، وقاموا بتفتيش سيارته، التي كانت مركونة في الشارع ليتفاجأ بتهمة وجود كمية من المخدرات بسيارته، ويتم .وضعه رهن الحراسة النظرية وتفتيش منزل أفراد أسرته الذين يقطنون بالمدينة 


وفي اتصال ببعض الفعاليات الحقوقية التي أدانت ما أطلق عليه بـ"المؤامرة المحبوكة "، أفاد مصطفى المنوزي لـ"فبراير.كوم" بأن الشك يعتري هذا السيناريو المحبوك والذي يعد نشازا يشذ عن سياق ورش إصلاح منظومة العدالة بجميع مرافقها وعلى الخصوص المصالح الأمنية التي لازالت يتماهى دورها المخابراتي مع دورها كضابطة قضائية. 

فلا يعقل أن تحصل "مصادفة " التوقيف يوم عطلة مع "الحاجة الأمنية " للتفتيش بدون قرار للمراقبة أو إذن من النيابة العامة للتفتيش، لذلك ينبغي التنبيه الى أن إقحام الهولدينغ الملكي في الصراع النقابي (كنزاع صغير ومألوف ومشروع) من أجل تعبئة امكانيات مخابراتية "كبيرة " لتصفية الحساب، من شأنه توريط "مصداقية" العهد الجديد والمفترض فيه القطع مع أساليب الماضي كمؤشر ظاهري للتميز عن العهد البائد، عهد الارهاب الفكري والمادي والسياسي، والكلمات هنا دائما للمحامي الأستاذ المانوزي ورئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف. 


وطالب المحامي ورئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف بتحكيم العقل وإعمال شروط المحاكمة العادلة تفاديا للعب بالنار والقنابل الموقوتة مادام العقلاء منزهون افتراضا عن العبث. 



وتجدر الإشارة أن فرع المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف بمراكش سيتولى متابعة الملف قانونيا وقضائيا بتكليف من المكتب التنفيذي في إطار إقرار تدابير عدم تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان .

 

Repost 0
18 novembre 2012 7 18 /11 /novembre /2012 11:45

 

المانوزي لـ"فبراير.كوم": لهذا الشك يعتري سيناريو الحشيش لاعتقال ناشط في الصراع النقابي مع الهولدينغ الملكي


فبراير.كوم في الاحد 18 نونبر 2012 الساعة 09:19



المانوزي لـ"فبراير.كوم": لهذا الشك يعتري سيناريو الحشيش لاعتقال ناشط في الصراع النقابي مع الهولدينغ الملكي
تعرض يوم الجمعة 16 نونبر2012 الناشط حميد مجدي للاعتقال بمراكش، حيث أوقفه رجال الأمن بأحد شوارع المدينة، وقاموا بتفتيش سيارته، التي كانت مركونة في الشارع ليتفاجأ بتهمة وجود كمية من المخدرات بسيارته، ويتم .وضعه رهن الحراسة النظرية وتفتيش منزل أفراد أسرته الذين يقطنون بالمدينة 


وفي اتصال ببعض الفعاليات الحقوقية التي أدانت ما أطلق عليه بـ"المؤامرة المحبوكة "، أفاد مصطفى المنوزي لـ"فبراير.كوم" بأن الشك يعتري هذا السيناريو المحبوك والذي يعد نشازا يشذ عن سياق ورش إصلاح منظومة العدالة بجميع مرافقها وعلى الخصوص المصالح الأمنية التي لازالت يتماهى دورها المخابراتي مع دورها كضابطة قضائية. 

فلا يعقل أن تحصل "مصادفة " التوقيف يوم عطلة مع "الحاجة الأمنية " للتفتيش بدون قرار للمراقبة أو إذن من النيابة العامة للتفتيش، لذلك ينبغي التنبيه الى أن إقحام الهولدينغ الملكي في الصراع النقابي (كنزاع صغير ومألوف ومشروع) من أجل تعبئة امكانيات مخابراتية "كبيرة " لتصفية الحساب، من شأنه توريط "مصداقية" العهد الجديد والمفترض فيه القطع مع أساليب الماضي كمؤشر ظاهري للتميز عن العهد البائد، عهد الارهاب الفكري والمادي والسياسي، والكلمات هنا دائما للمحامي الأستاذ المانوزي ورئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف. 


وطالب المحامي ورئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف بتحكيم العقل وإعمال شروط المحاكمة العادلة تفاديا للعب بالنار والقنابل الموقوتة مادام العقلاء منزهون افتراضا عن العبث. 



وتجدر الإشارة أن فرع المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف بمراكش سيتولى متابعة الملف قانونيا وقضائيا بتكليف من المكتب التنفيذي في إطار إقرار تدابير عدم تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان .
Repost 0
18 novembre 2012 7 18 /11 /novembre /2012 11:37

 

 

إن الذي وضع سيناريو إعتقال المناضل السياسي و النقابي و الحقوقي و المستشار الجماعي حميد مجدي القيادي الجهوي بالمركزية النقابية ك د ش بوارزازات و الذي يعتبر شوكة حادة في حلق الإدارة المنجمية التي ظلت صامدة بصمود هذا المناضل و ثلة من أمثاله الذين لم يبدلوا تبديلا رغم الإغراءات و التهديدات التي لاحقتهم .

إن الذي فكر في تلفيق هذه التهمة لهذا الرجل إما أنه لاعلم له بسيرته الذاتية أو إختلطت عليه الأمور و أراد أن يركب هذه المغامرة غير محسوبة العواقب . إن ما يعرف على المناضل حميد مجدي فضلا عن إستقامته النضالية و حسن أخلاقه كونه لم يسبق له أن شرب سيجارة و لا قارع كأس خمرة و لم يجرب في حياته مفعول أيا من أنواع المخدرات . ثم أنه و إذا كان يرغب في تجارة المخدرات ، ما كان ليبحر ضد الثيار و يدخل في مواجهة مفتوحة وواضحة مع إدارة المناجم المعروف تبعيتها للهولدينغ الإقتصادي في المغرب " أونا " و أن يتحمل كل هذه المسؤوليات التي لن تجلب له غير صداع الرأس ، إلتزامات سياسية و نقابية و حقوقية و مسؤولية في الجماعات المحلية .

كيف بقي طيلة كل هذه السنوات بعيدا عن الأنظار دون أن تطال العيون التي لا تنام لأجهزة المخابرات التي تعد حركات و سكنات المناضلين بما فيها النبش في حياتهم الخاصة و العامة و الإطلاع على ما يأكلون و يشربون ولم تتوصل إلى تورطه في تجارة المخدرات إلى أن وقعت عليه الواقعة الهولوودية في مدينة مراكش .

يكفي أن يكون هذا الرجل قد تعرض للتهديد بالإعتداء الجسدي و هددوه في أسرته بتعريضها للإغتصاب ندرك أن من قاموا بهذه الحركة يئسوا وفقدوا التوجيه وسيفرضون على رفاقه إعلان التصعيد .

نبدة مختصرة عم حياة الرجل :

حميد مجدي نائب الكاتب العام كدش ورزازات عضو الحزب الاشتراكي الموحد مستشار جماعي بورزازات
كاتب عام للنقابة الوطنية للجماعات المحلية بورزازات
ناشط حقوقي بالجمعية المغربية لحقوق الانسان
خلفيات الاعتقال
على إثرقيادته لمجموعة من النضالات التي تخوضها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورزازات
خاصة منها ما يعرفه قطاع المناجم منجم بوازار في الآونة الأخيرة و قطاع الفنادق بورزازات


Repost 0
18 novembre 2012 7 18 /11 /novembre /2012 11:21

 

 

الكدش بورزازات تقرر مسيرات يومية واضراب عام وقافلة تضامنية على خلفية اعتقال حميد مجدي بتهمة ملفقة

 

إن المجلس الكونفدرالي بورزازات المجتمع يومه السبت 17/11/2012 في اجتماع طارئ على خلفية اعتقال الرفيق حميد مجدي : نائب الكاتب العام للإتحاد المحلي ك.د.ش بورزازات، مستشار ببلدية ورزازات عن الحزب الاشتراكي الموحد، الكاتب العام لنقابة الجماعات المحلية بعمالة ورزازات وعضو نشيط بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 16 نونبر 2012، أثناء زيارته لعائلته بمراكش.
    و بعد وقوفه على حيثيات الاعتقال الذي تم عبر سيناريو مخزني مفضوح ، انطلق باتصالات هاتفية مجهولة و انتهى بدس كمية من المخدرات في سيارته  ليتم اعتقاله من طرف أجهزة استخباراتية بعدما أخبرته بأنها تلقت أوامر بتفتيش سيارته، حوالي الساعة السادسة و النصف( 18:30 ) بشارع علال الفاسي بمراكش، حيث وجهت له تهمة حيازة المخدرات و الاتجار فيها،  ليودع بعد ذلك بمقر ولاية الأمن بمراكش قسم المخدرات.
    و بالنظر للطبيعة الفجة لهذه المؤامرة المكشوفة التي تعيد إلى الواجهة سنوات الرصاص و قضية الاعتقال السياسي، و تؤكد بالملموس عدم تخلص الدولة المخزنية من أساليبها البوليسية القديمة/الجديدة للتضييق على الحريات النقابية والتظاهر السلمي وإسكات كل الأصوات الحرة والإجهاز على حقوق العمال والمقهورين البسطاء.
    و اعتبارا للدينامية النضالية التي تقودها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل محليا في مختلف القطاعات ( الجماعات المحلية - الصحة – السياحة – المناجم – سيارات الأجرة..) ضدا على لوبي الفساد المالي و الإداري بالإقليم و ما أسفرت عنه هذه الدينامية من كشف لعدة خروقات في مجال الحقوق الشغلية و الاجتماعية تبث تورط جهات متنفذة اقتصاديا في أطوارها من قبيل شركة مناجم التابعة لشركة أونا و الشركة الوطنية للإستثمار.
    و إن المجلس إذ يؤكد أن السبب الحقيقي للاعتقال التعسفي للرفيق حميد مجدي يأتي إلى جانب ما ذكر، عقابا له على اصطفافه المبدئي و اللامشروط إلى جانب العمال و المقهورين و ثباته على المبدأ الرافض للاذعان و المساومات والترهيب في إطار مسلسل القمع و الهجوم الممنهج على الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورزازات التي سخرت لها الدولة مختلف أجهزتها ، إضافة إلى كشفه للعديد من ملفات الفساد المالي و الإداري بعمالة ورزازات و بلدية ورزازات حيث رفع دعوة في شأن إهدار المال العام ضد المكتب السابق لهذه الأخيرة.
    فإنه انسجاما مع كل ما سلف، يعلن المجلس الكونفدرالي مايلي:
-  إدانته الشديدة للاعتقال التعسفي الذي تعرض له الرفيق حميد مجدي و الذي يعيد للواجهة قضية الاعتقال السياسي و يؤكد – لمن يحتاج التأكيد - زيف الشعارات المخزنية ( دولة الحق و القانون، الإنصاف و المصالحة، الدستور الجديد، المفهوم الجديد للسلطة...).
- مطالبته بالسراح الفوري للرفيق حميد مجدي و جميع المعتقلين السياسيين.
- إدانته الصارخة للتضييق الممنهج على الحريات النقابية و على كل الاحتجاجات الشعبية السلمية.
- نحميله الدولة المغربية بجميع مؤسساتها مسؤولية هذا الاعتقال و ما سيترتب عنه، و استعداده لمقاضاة كل المتورطين في هذه المؤامرة المكشوفة.
يقــــــــــــــــــرر :
 الاستمرار في التعبئة الشاملة محليا، جهويا، و وطنيا و دوليا حتى إطلاق سراح الرفيق حميد مجدي.
 تشكيل لجن للتضامن و التنسيق مع كل الهيئات الداعمة.
 الخروج في مسيرات عمالية شعبية يومية .
 تنظيم قافلة نضالية من ورزازات إلى مراكش تزامنا مع المحاكمة.
 خوض إضراب عام يوم الثلاثاء 20 نونبر 2012 .
 خوض إضراب عن الطعام و أشكال نضالية غير مسبوقة سيعلن عنها في حينها.
يهيب بجميع الكونفدراليين و الكونفدراليات و التنظيمات السياسية و النقابية و الجمعوية الدعم و المساندة حتى إطلاق سراح الرفيق حميد مجدي.
عاشت الكونفدرالية صامدة و مناضلة

المجلس الكونفدرالي:

Repost 0
14 novembre 2012 3 14 /11 /novembre /2012 22:49

 

 

اتحاد العمل النسائي في الذكرى

الخامسة والعشرين

 

 

بقلم : محمد صلحيوي

 

في لقاء صحفي، وقف الأستاذ مصطفى بوعزيز باعتباره مؤرخا، على قضية غاية الأهمية، تتعلق بمن يكتب التاريخ؟؟ إذ أكد –مع تسجيل أسفه- على أن تاريخ المغرب مازال يكتبه السياسيون، ومازالت مراكز البحث العلمي والموضوعي هامشية. الأمر الذي ينتج ذاكرة جمعية مشوهة ومثقوبة، لأن السياسي يكتب وفق مصالحه القريبة والبعيدة.

حاولت تطبيق هذا الرأي الواضح على تاريخ الحركة النسائية المغربية وتحديدا تاريخ اتحاد العمل النسائي، وهو يحيي ذكرى تأسيسية الخامسة والعشرين التي صادفت هذه السنة انعقاد مؤتمره الرابع. مسترجعا منعطفات ومخاضات هذا التنظيم الذي تأسس في 03-11-1987، ليس كسياسي بل كمعايش لمخاضات التأسيس والتطور والمآل .

1-الإطـــار العـــام:

 المعروف وسط اليساريين الديمقراطيين المغاربة، أن أواخر سبعينيات القرن الماضي، عرفت تحولا جذريا في الكثير من القضايا، أهمها على الإطلاق قضيتان، القضية الوطنية والقضية الديمقراطية، فبخصوص القضية الأولى: كانت الأطروحة أن الموقف الوطني متعال على الموقف من النظام، وكان الجواب الحاسم على الأطروحة العدمية. أما الأطروحة الثانية: هي أن السلاح الأمضى للتغيير هي الديمقراطية، وقد كثفها الراحل عبد السلام الموذن حين قال: بأن الثوري الحقيقي هو المؤمن بكل جوارحه وانفعالاته بالديمقراطية، متجاوزا بذلك معادلة " إصلاح أم ثورة " وكانت النتيجة الموضوعية لتناقضات المجتمع والسياسة، تبلور إذا الخط الوطني الديمقراطي الراديكالي كتيار ديمقراطي أعاد أسس الاعتبار للكثير من القضايا المتفرعة عن القضية الأساسية التي هي الديمقراطية، على رأسها قضايا الشباب والنساء، باعتبارهما قضايا- هنا أيضا- متعالية عن متطلبات الصراع الطبقي المباشر. ولقد كان مؤتمر المنظمة في سنة 1978 لحظة حاسمة لتسييد الاختيار الديمقراطي لنضال اليسار المغربي، ليجد تصريفه الميداني في 18 نوفمبر 1979  بصدور أول عدد لجريدة أنوال، وبعدها جريدة / مجلة الشباب الديمقراطي" وبعدها بثلاث سنوات جريدة 8 مارس في 3 نوفمبر 1983. وانطلقت مسيرة نضال شبابي ونسائي برؤية جديدة على المجتمع المغربي بقواه التقدمية،  وكانت الأرضية الفكرية- الإيديولوجية لميلاد اتحاد العمل النسائي في 3 نوفمبر 1987.

2- اتحاد العمل النسائي الذي كان:

كان صدور جريدة 8 مارس تتويجا لنقاش عميق بين مناضلات ومناضلي منظمة العمل الديمقراطي الشعبي بشكل أساسي، نقاش تمحور حول نوعية المبادرة التي يجب الإقدام عليها: هل الانطلاق من الدعوة لتجميع الطاقات النسائية بمختلف انتماءاتهن في تنظيم نسائي واحد؟ أم، إطلاق مبادرة فكرية إيديولوجية في صيغة جريدة التأسيس الفكري والإيديولوجي؟ تطور النقاش لصالح الرأي الثاني، وهو الرأي الذي أعطى جريدة 8 مارس.

انطلقت التجربة بمنطلقات جديدة على التربة الفكرية المغربية في رؤيتها للمرأة، منها:

طبيعة القضية: والأساس في ذلك أن المسألة النسائية قضية مجتمعية، وليست قضية النساء وحدهن، وبالتالي فإن التناقض هو ما بين الفكر الذكوري والفكر النسائي، الطرف الأول ينطلق من وعي التشيئ ويحدد هوية المرأة انطلاقا من الجسد، والثاني ينطلق من إنسانية المرأة ويحدد هويتها من عقلها، وبالتالي النضال من أجل أنسنة العلاقة، والنتيجة اصطفاف على أساس الأطروحتين اجتماعيا.

ب- الخصوصية: ومؤداها أن المسألة النسائية فوق طبقية كبعد هيمني، وهو الجواب على التصورات الميكانيكية السائدة آنذاك وسط القوى التقدمية والتي اعتقدت أن تحرر النساء نتيجة حتمية للتحرر الاقتصادي ، وهي بهذا همشن العوامل الثقافية والترسانة القانونية المحافظ.

ج- الاستغلال المزدوج: والقصد هو تأكيد استغلال المرأة من طرف المجتمع ضمن علاقات الإنتاج، ومضاعفة استغلالها داخل المنزل من طرف الرجل بمنطق ذكوري، وبالتالي كانت الأطروحة ردم هذه الوضعية انطلاقا من تقاسم الأتعاب والمسؤوليات، وتحميل المجتمع مسؤولية أبنائه وبناته.

وكان على المناضلات والمناضلين وهم يواجهون مجتمعا محافظا بتلك المنطلقات، أن يجبن- يجيبوا على قضايا فرعية كمفهوم حرية المرأة المناقض تماما لمفهوم الحرية البورجوازية، ومفهوم النسائية المصادمة تماما لمفهوم النسوانية الذي يختصر الصراع ضد الرجال، وليس ضد الفكر الذكوري أي يلخصه كصراع جنسي، وكان عليهن-عليهم أن يجبن-يجيبوا على أن الأساس هو المساواة في الوظيفة الاجتماعية التي هي نتاج مجتمعي خالص. وليس على وضيفة طبيعية خلقية، إن صدور جريدة 8 مارس شكل آنذاك نقلة نوعية وتاريخية في النضال النسائي الذي هو اساس حداثة ودمقرطة المجتمع، وكانت منظمة العمل الديمقراطي الحاضنة لهذا المشروع بمناضلاتها ومناضليها، لقد تأسست لجان دعم 8 مارس في كل منطقة تواجدت فيها المنظمة، وتحملت المناضلات المسؤولية في القيادات الجهوية- وجدة، فاس،البيضاء،الرباط، تطوان،مراكش،مكناس،بني ملال، الخ...-بالاضافة لتحول منازل مجموعة من المناضلات الى مقرات 8 مارس، كمنزل عائشة لخماس -رغم معاناتها نتيجة اعتقال زوجها المناضل محمد بلمقدم ضمن مجموعة عيوش والحجامي- ومنزل المناضلة سامية عباد الأندلسي، وفاطمة التزاوي، ولطيفة اجبابدي، والسعدية اسعدي وثريا التناني- قبل وبعد خروجها من السجن ضمن مجموعة القالب سعيد وزوجها المناضل محمد المرابط- وحكيمة الناجي وعائشة الحجامي، والمناضلة رحمة نظيف، والمناضلة خديجة امتي.. وتلتحق بهن مناضلات أخريات كعائشة خمليش، وحكيمة فنيدي-رحمها الله-وعائشة ابوناي وأمينة اشكر، وأخريات كثيرات.

إن هذه الثلة من الرياديات والرياديين قد جعلن وجعلوا من جريدة 8 مارس الوسيلة التواصلية والإعلامية الأمضى لغرس فكر نسائي جديد والمتوج بتأسيس تنظيم موازي لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وهو اتحاد العمل النسائي في 3-11-1987 والذي رفع وتيرة النضال النسائي لتكون مبادرة الحملة من أجل المليون توقيع لتغيير مدونة الأحوال الشخصية، والمنطلقة يوم 8 مارس 1992، إحدى المآثر الكبرى لاتحاد العمل النسائي، والتي ترجمت الحملة في العمق نوعية الوعي- التأثير الذي أنتجه الأفق الرؤيوي لنضال المواقع –الجبهات الذي أطلقته المنظمة في 1983 .. وللحقيقة التاريخية القول أن اتحاد العمل النسائي لم ينظم فقط مناضلات ومناضلي المنظمة، بل الكثير من مناضلات الأحزاب التقدمية اللائي لم يجدن في تنظيماتهن مكانا لقناعاتهن النسائية، إضافة لكثير من المثقفين والمثقفات، كالناقدة زهور كرام والباحثة فاطمة الزهراء ازراويل، وزهور العلوي، وعائشة التاج، وأخريات كثيرات.

وخلاصة المرحة بأكملها، هي التالية من حيث الجوهر: إن النضال النسائي كمقياس للنضال الاجتماعي العام من أجل الدمقرطة والحداثة هو نضال فكري تنويري كموجة لتنمية القدرات والمهارات والأدوار النسائية وشكل المسكوت عنه إحدى يافطات وعناوين هذا النضال، والذي عبرت عنه 8 مارس الجريدة بفتحها ملفات البغاء - التحرش الجنسي- وخادمات البيوت وربات البيوت استغلال العاملات. وعبر عنه إتحاد العمل النسائي تنظيميا وفي الطرح القانوني بمطلب تغيير المدونة .

3- اتحاد العمل النسائي الكائن:

أعطت – أنتجت مبادرة المليون توقيع من أجل تعديل مدونة الأحوال الشخصية زخما حقيقيا للنضال النسائي ، وتفرعت فروع التنظيم النسائي الموازي لمنظمة العمل وقد تحرك اتحاد العمل النسائي- آنذاك- في ظل شرط لوضع سياسي وسمه النهوض الديمقراطي الذي قادته القوى الوطنية، والذي توج بتأسيس الكتلة الديمقراطية – منظمة العمل الديمقراطي الشعبي –التقدم والاشتراكية- الاتحاد الاشتراكي - الاستقلال- والتي رفعت مطلب الإصلاح الدستوري والسياسي، وفي صلبه المطلب الأساسي لاتحاد العمل النسائي المتمثل في التنصيص الدستوري على المساواة الكاملة بين النساء والرجال، إلا إن منطق التناقض لا يرحم أحدا، فبعد انتخابات مجلس النواب 1993 برزت على السطح الإعلامي تناقضات الحقل السياسي، وتبلور خطان سياسيان داخل الكتلة:

 خط- تيار التغيير من داخل المؤسسات كأفق استراتيجي.

 خط – تيار التغيير من داخل مواقع الحركة الجماهيرية كأفق استراتيجي.

وقد اخترق هذا الاصطفاف كل القوى، بما في ذلك اتحاد العمل النسائي كتنظيم- جمعية موزاية للمنظمة- ما أفرز في لحظة من اللحظات، وبالتحديد دورة اللجنة المركزية المحضرة لانعقاد المؤتمر الوطني للمنظمة، رأي الاستقلالية التامة عن المنظمة، وكان هناك رأيان: رأي رافض للاستقلالية التامة، ورأي مدافع عن الاستقلالية التامة، كانت حجة الرأي الأول مكثفة في أن التأسيس كان ضمن منطق وفلسفة دمقرطة الدولة والمجتمع كخيار فكري وسياسي بعد ذلك. والنضال السياسي رافعة بكل خصوصياته للنضال الديمقراطي أما الرأي الثاني فقد اعتمد حجة الاشتغال بدور الشباب والتمكن من صفة الجمعية ذات المنفعة العامة. ولأن مثل هذا الخلاف لا يحسم لا كميا ولا سياسيا، لأن النضال النسائي أكبر من خلاف سياسي وتنظيمي وشخصي حتى، ولأنه جرى –حدث- ، واتحاد العمل النسائي توسع بالتحاق أفواج من المناضلات اللائي لم يعشن مخاضات التأسيس الاعلامي والتنظيمي، فإن المسألة تحولت مع تطور الأيام الى أمر واقع، وبدأنا نعاين جمعيات تنموية متفرعة عن اتحاد العمل النسائي، وترأسها مناضلات قياديات وبدأنا نعايش أيضا مبادارات الطرز والخياطة، ودخول مصطلحات النخيل والسيدة والحرة... ليدخل اتحاد العمل النسائي مرحلة التيهان الفكري والتنظيمي، ويتراجع إشعاعه بشكل كبير، وليغيب دوره الطليعي للمسألة النسائية، ولعل إيقاف جريدة 8 مارس سنة 1995 لم يكن فقط لغياب الدعم، بل أيضا لتراجع البوصلة الإشعاعية.

 التحاد العمل النسائي الممكن:

إن المعادلة التي أفرزتها تجربة اتحاد العمل النسائي الرائدة هي التالية: من جهة مرحلة التأسيس النظري والتحسيس القضياتي والتأطير التنظيمي كانت الموجه لتنمية قدرات ومهارات النساء المغربيات، ضمن منطق التنظيم الموازي لمنظمة العمل، ومن جهة ثانية نوادي وجمعيات تنموية وشراكات موجهة للتأسيس والتحسيس والتأطير ضمن منطق الاستقلالية التامة. فما هو الممكن؟

إن نتائج وتمظهرات الحراك الديمقراطي مغربيا وشرق أوسطيا، تؤكد الحاجة إلى استرجاع اتحاد العمل النسائي دوره النضالي المتميز، اعتبارا للردة التي تعرفها المجتمعات المذكورة على واجهة حقوق المرأة، لذلك فالمطلوب:

رد الاعتبار للثقافة النسائية التغييرية، بمنطلقاتهـا المدنيـة والحداثيــة والتحرريــة.

تركيب لحظتين: لحظة التنظيم والتأسيس النظري، ولحظة الاستقلالية والموازاتية والحصول على تنظيم اتحاد العمل النسائي جماهيري تقدمي ديمقراطي مستقيل كفضاء لكل الحساسيات والمناضلات الديمقراطيات.

وتحية لرائدات اتحاد العمل النسائي

 

 

Repost 0
9 novembre 2012 5 09 /11 /novembre /2012 16:50

 

 

 

الزنزانة 28

 

 

في ليلة من ليالي التسعينيات ، حين أنهيت عشرة سنة ودخلت الخامس عشرة ، عندما دخلت السجن تركت أختي صغيرة في التعليم الابتدائي ووجدتها بعد خروجي من الزنزانة 28 أما لطفلين . وتركت والدتي في صحة جيدة ، لكنها بعد خروجي أصبحت منخورة القوى .لقد خسرت والدتي صحتها كما خسرت ابنا لها ، لكنها بالمقابل كسبت أشياء جديدة . إن اعتقالي أحدث ثورة عميقة في حياة ووعي والدتي ، فهي التي كانت بدوية صرفة لا تغادر البيت وتعتقد بأن مركز الكون هو القرية التي فيها ولدت وترعرعت ، سرعان ما تطور وعيها بفعل احتكاكها بمؤسسات الحضارة : المحاكم والسجون . بل إن لغة والدتي هي نفسها قد تحضرت . إنها اليوم تستعمل في قاموسها اللغوي كلمة بورجوازية بنفس التلقائية التي تستعملها وهي تتحدث عن نهر كاينو بقلعة السراغنة .      أربع عشرة سنة من الاعتقال ، خلال هذا العمر الطويل لم تتخلف والدتي قط عن مواعيد الزيارة ، وإن تخلفت وهو ما حصل ففي حالات نادرة جدا . لا أعرف سر كل هذا الحب الذي تكنه الأمهات للأبناء مع العلم أنني لست وحيد والدتي . فوالدتي امراة تتمتع بخصوبة جيدة إذ أنها أنجبت ثمانية أبناء كلهم أحياء.     إن صديقتي الألمانية تشبه والدتي من ناحية الوفاء والالتزام . فمنذ أن تعرفت عليها ، أو بالأحرى تعرفت علي عن طريق منظمة العفو الدولية منذ سنوات خلت حينما كانت لا تزال تلميذة بالثانوي ، راسلتني بانتظام صارم لم تخرقه قط خلال السنوات السبع من صداقتنا .إنها تقول بلغة ألمانية أنيقة : يا للسرعة التي يمر بها الزمن!     ليس من عادتي أن استمع إلى الموسيقى عندما أكون بصدد القراءة والكتابة ، لكن في تلك الليلة ، ليلة مرور 14 سنة على اعتقالي ، في تلك الليلة بالذات تملكني شيطان الخروج عن عادتي وخرقها . لقد سيطرت علي رغبة الجمع بين بيتهوفن وتشيكوف . وضعت السمفونية الرابعة في آلة التسجيل ، وعلى أنغامها شرعت أقرا العم فانيا . بهذا النحو رغبت إحياء على طريقتي الخاصة ذكرى مرور أربع عشرة سنة على اعتقالي . تمنيت ساعتها أن أشرب كأسا من الخمر الأحمر ، لكنه لم يكن في متناول اليد. قرأت الصفحة تلو الصفحة إلى أوقفتني تلك الفقرة التي أخذت اتأملها بذهن شارد : تعرف عندما يكون المرء سائرا في الغابة في الليل الحالك ، يكفي أن يتراءى له شعاع ضوء من بعيد حتى ينسى التعب والظلام والغصون الشائكة التي تصفع الوجه.     لقد طال تأملي ولم أنتبه للموسيقى المنبعثة من آلة التسجيل إلا بعد أن توقف الصوت .حينئذ شعرت بصمت مطبق يلفه صمت القبور ، لكن هذا الصمت لم يدم طويلا ، ففي الطرف الأقصى من الممر خرج الرفيق العظمة من زنزانته وهو يغني بصوت عال مقطع أم كلثوم الجميل : ويسأل في الحوادث ذو صواب فهل ترك له الجمال صوابا وفي الطرف الآخر كان ينبعث من راديو إحدى الزنزانات القريبة من زنزانتي صوت EDITH PIAFF وهي تغني أغنيتها الرائعة :Non, je ne regrette rien.    بالنسبة لتجربتي الشخصية في السجن ، فقد انطلقت في التفكير في ملء وقت الفراغ في التفكير في وضعي السياسي الشخصي ووضع الحركة السياسية التي أنتمي إليها . إن تفكيرا طويلا في المسألة قادني إلى القناعة التالية : إن السبب الجوهري لتعطل حركتنا السياسية من وجهة نظري على الصعيد الذاتي يكمن في كون مواقفنا وبرامجنا السياسية توجد بدون أساس فلسفي . وفي غياب الأساس الفلسفي يصبح البرنامج السياسي مجرد ركام من الأفكار المجردة الذاتية والموضوعية . ومن هنا طرحت على نفسي مهمة تكوين نفسي تكوينا صلبا ، وذلك بدراسة علم المنطق الجدلي . لقد قرأت كل ما كتبه ماركس وأنجلز ولينين في مجال علم المنطق ، ولدى دراستي لكتاب الرأسمال ، اعترضتني إشكاليات نظرية ومنطقية بالغة التعقيد . لقد بذلت جهدا كثيرا لفهمها وحلها بوسائلي الخاصة ، لكنني لم أفلح .الأمر الذي دفعني إلى التفرغ لدراسة منطق هيجل . ومع هيجل بدأت رحلة العذاب .لكن بشيء من الصبر والمثابرة أحرزت بعض التقدم في فهم هيجل . وكلما تقدمت في فك الأسرار الهيجيلية إلا واعترضت سبيلي إشكالية منطقية جديدة .إن أبرز إشكالية كانت إشكالية الترجمة .لقد لاحظت أن المترجمين الفرنسيين غير متفقين مع بعضهم في طريقة نقل وترجمة المفاهيم الهيجيلية . فكل مترجم كان يترجم أفكار هيجل حسب فهمه الخاص واجتهاده الخاص . أمام هذه الحيرة التي واجهتني في احتكاكي مع المترجمين الفرنسيين ، اتخذت قرار تعلم اللغة الألمانية . في الواقع لم يكن ذلك القرار نابعا من مشكلة الترجمة وحدها ، فحبي الشديد لماركس وهيجل قد حفزني لتعلم اللغة التي يكتبان بها ويفكران بها . ثم هناك شيء آخر كنت أريد أن أتراسل مع صديقتي الألمانية باللغة الألمانية . خلال تلك المسيرة الطويلة الفكرية الشاقة أرهقت دماغي إرهاقا شديدا ، وفرضت عليه إيقاعا في العمل يفوق طاقة تحمله مما قادني توا إلى انهيار عصبي حاد جعلني أقف على عتبة الجنون . لكن الأهم أنني بلغت كل أهدافي ، وأصبح في مقدوري قراءة ماركس وهيجل وغوته في لغتهم الأصلية ، ولقد تمكنت من تصور فلسفي للتاريخ والمجتمع قادر على الصمود في وجه رياح الزمن .    متى سأخرج من السجن ؟ إن علم ذلك عند أصحاب الأمر والنهي ، وبصفتي بشرا ، فإنني ككل البشر المسجونين مشتاق شوق كل العشاق إلى تلك اللحظة التاريخية التي أتوحد فيها مع المرأة والجبل والبحر . أما ما أعلمه شخصيا ، فهو أن في قلبي وجسدي خزان من الطاقة الهائلة التي تمكنني من الصمود سنين طويلة إذا لزم .

 عبدالسلام المؤذن

السجن المركزي بالقنيطرة

Repost 0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 18:20
مشروع قانون المالية للسنة المقبلة لا يذهب في اتجاه إقرار عدالة ضريبية، والكلام هنا للخبير الاقتصادي نجيب أقصبي، والذي أضاف في حديث حصري لموقع "فبراير.كوم" أن مشروع قانون المالية يطلب من البرلمان تمديد الحياة لإجراءات ضريبية مكلِفة بالنسبة للخزينة، وهي في الحقيقة امتيازات تمنح للوبيات معروفة في مجال العقار والتصدير. 
فمجموعة "أونا - الشركة الوطنية للاستثمار"استطاعت أن تنتزع من الدولة خلال الثلاث سنوات الماضية امتيازا ضريبيا يعطى للشركات السائرة في طريق الاندماج، وهو إجراء تستفيد منه بدرجة رئيسية، يقول أقصبي، المجموعة إياها، بحكم أنها دخلت مرحلة إعادة الهيكلة، أي أنها تبيع وتشتري، وهو ما يخلف الملايير من الأرباح، ولكن الإجراء الضريبي الذي سُن في سنة 2010 أعفاها من تسديد الضرائب للدولة، ولذلك فإن مشروع قانون مالية 2013، يطلب من البرلمان تمديد هذه الامتيازات، مادامت المجموعة لم تكمل إعادة هيكلتها، وما زال أمامها عمليات لم تتحقق أرباحا طائلة... وهو أمر غير مقبول أخلاقيا... 
وقد أضاف الأستاذ المتخصص والمحلل الاقتصادي أن قانون المالية يطلب من البرلمان أن يمدد حياة إجراءات ضريبية تعتبر، في الحقيقة، مكالفة لخزينة الدولة، وما هي في نهاية المطاف إلا امتيازات للوبيات معروفة، سواء تعلق الأمر بلوبيات في مجال العقار أو التصدير..
Repost 0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 13:01

 

 

حركة 20 فبراير

دفع الغموض ... وجلب الوضوح

 

                                               بقلم: محمد صلحيوي

20.02. 

يعقد مجلس دعم 20 فبراير الوطني دورة أخرى من دوراته الوطنية، وككل دورة، يقف مناضلات ومناضلو الهيئات الداعمة للحركة أمام سؤال مضمون الدعم وأفقه، وينهون عملهم بإصدار بيان يعبرون فيه عن خط الدعم القادم، إلا أن الدورة الحالية تنعقد وقد تغير السؤال، فأصبح يمس جوهر الحركة، وحين تكون الأسئلة مرتبطة بما هو جوهري، نكون بالتأكيد أمام أزمة والمقصود هنا أزمة حركة 20 فبراير، فهذه حقيقة ملموسة وواقعية، وكل قول ، ما هو إلا وهم وخداع، والمشكل الآن كالتالي:

ما طبيعة أزمة حركة 20 فبراير؟؟؟ إن قانون التناقض بوصفه حاملا الأزمة في أحشائه، له طبيعة اطلاقية، وبهذا يخترق كل الأنساق والحركات مهما علا شأنها وقوت شوكتها، و حركة 20 فبراير لا تشذ عن هذه القاعدة، لكن هل تناقضات الحركة نمت وتطورت بشكل طبيعي؟ الجواب بالنفي لماذا وكيف؟

في مقالين سابقين حول الحركة، كان الأول حول تناقض شكل الحركة الجماهيري ومضمونها التصوراتي، والثاني حول سؤال الأزمة: أهي أزمة تطور أم أزمة وجود؟ كان الهدف من كل ذلك إثارة انتباه كل الأطراف الداعمة لوضع النقط على الحروف، والجلوس بتواضع لفحص مسار الحركة وحاله، وتفعيل النقد والنقد الذاتي قبل فوات الأوان، وقد وصلنا إلى لحظة تأخرنا في عملية الإمساك بها، لأن القانون العظيم فعل فعله، وبقينا كبصاق محارة كما يقول نزار القباني، لأن شباب العشرين الذين جاءوا كبشارة، بهروا الدنيا وما عندهم إلا حناجرهم، قد، فضحوا كل الأطاريح المهترئة والخشبية، وأعود لسؤال تطور تناقضات حركة 20 فبراير لطرح مايلي:

1-حركت الحركة الشارع المغربي على مدى شهرين بأرضية الملكية البرلمانية، وهذا موثق بالوثيقة المكتوبة وبالصوت والصورة، والعودة إلى أرشيف الجرائد والقنوات الفضائية الدولة، وتصريحات رموز الحركة، كفيل بإيقاظ حتى النائم من سباته، وكان يمكن لندوة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي كانت بمثابة انقلاب على أرضية الحركة، والتي سميتها بالبذرة الجنينية، كان يمكن أن تكون رأيا، وتستمر الحركة بانطلاقتها، لكن تسييد خطاب ملتبس وغامض بعد شهرين وبإعطائه مدى الهيمنة بالاستفادة في ذلك من أجواء الثورتين التونسية والمصرية، أعطى وأفرز مفارقه خاصة وهي: عوض النضال بمحددات الحركة الأصلية والعمل على تطوير مفاعيلها طبيعيا، ويستنفذ الطرح الفبرايري كل إمكانياته، عوض ذلك لجأ مناضلوا النهج الديمقراطي وحساسيات أخرى- أكن لهم كل التقدير والاحترام- إلى لي عنق حركة 20 فبراير، وعوضوا الواضح والممكن بالغامض والملتمس من الشعارات والأهداف .

2- نم في بداية حركة 20 فبراير، التحريض على الحزب الاشتراكي الموحد بوهم أن أرضية الحركة هي تصوره وطرحه السياسي، وهنا أقول وانطلاقا من معرفتي بالحزب، أنه لا ناقة ولا جمل للحزب الاشتراكي الموحد في عملية صياغة أرضية الحركة، كل ما هناك أن شباب الحزب كباقي شباب الوطن، تفاعلوا مع زملائهم خارج مؤسسات الحزب، عبر الوسائل التواصلية المعروفة، وإذا كانت أرضية الشباب العشريني متواصلة ومتقاطعة مع أطروحة الحزب الاشتراكي الموحد، فهذا دليل على عقلانية الحزب ومعرفته بطبيعة المطلوب اجتماعيا وسياسيا، وبالتالي فوضع كل إمكانيات الحزب رهن إشارة الحركة هو تحصيل حاصل، والاعتراض ومعاكسة والتشويش حتى على كل مبادرات شباب الحزب، فقد كان  من أجل الاعتراض والمعاكسة لا أقل ولا أكثر .

3- من بديهيات الوضع، أن حركة 20 فبراير حركة ديمقراطية شعبية، وبالتالي فإن العرض النضالي الذي قدمته لجماهير الشعب عرض ديمقراطي، أي أنه يستوعب كل المصالح الواقعية والتاريخية، والهيئات الداعمة مطلوب منها النضال من أجل انتصار الديمقراطية كمطلب أني، والقول بأن الحركة الجماهيرية العفوية هي مغيرة موازين القوى، فما الداعي آنذاك لدعم الأحزاب بل لوجودها أصلا، وهذا هو الخلط الذي تبناه رفاقنا في النهج الديمقراطي، وهم لا يملكون سقفا سياسيا واضحا، ويناوئون ما هو واضح، وهم بذلك يرفضون التحديد العلمي للبرنامج السياسي التغيري الذي يقوم على دعامتين اثنتين :

أ- اتجاه التناقضات الاقتصاديـة والاجتماعيــة.

 الانطلاق من موازين القوى الخاص في اتجاه ميزان القوى القوى العام، وتلاقي الاثنين يعني التغيير.

نتيجة وانسجاما مع كل ما سبق، فإن الخلاف الأساسي مع كل الأطراف الدغمائية والتي لا سقف لها واقعيا، يتلخص ويدور حول المضامين وليس الصياغات اللفظية فما معنى حاليا : دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا.

ما معنى المجلس التأسيسي المنتخب- ما معنى حرية العقيدة، ما معنى العلمانية؟؟؟

إن انحباس مد الحركة نتيجة موضوعية لتسييد خطاب لا يستجيب للحالة الملموسة واقعيا ، والخلاصة الحاسمة هنا هي:

 نقد السلاح عوض سلاح النقد، وبالتالي قراءة الأدوار الخاطئة بعض أطراف الدعـم .

رفع توصية/ ملتمس إلى نشطاء حركة 20 فبراير لعقد ملتقاهم الوطني الثاني على قاعدة تحمل المسؤولية من طرف المجلس الوطني للدعم.   

 

الناظور في : 06-11-2012

Repost 0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 08:32

 

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية

pads.2
بيـــــــــــــــــان  
     

إن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المجتمعة بتاريخ 3 نونبر 2012 بالمقر الحزبي بالرباط، وبعد استعراضه للعديد من القضايا التنظيمية والسياسية، وبعد وقوفه على مضامين مشروع قانون المالية لسنة 2013، والذي يعكس استمرارية نفس السياسات الاقتصادية والاجتماعية اللاديمقراطية واللاشعبية. واستحضاره لواقع التهميش والإقصاء الذي يعرفه الشعب المغربي في مناطق عديدة من بينها منطقة اميضر ونواحيها، واستحضار واقع ساكنة جماعة اميضر والمناطق المجاورة لها، المتجسد في استمرار نهج سياسة التهميش من طرف لوبيات سياسية واقتصادية بالمنطقة، والاستغلال المكشوف لشركة مناجم تابعة لمجموعة "أونا" من أجل تحقيق أرباح خيالية على حساب الساكنة واستنزاف خطير للفرشاة المائية بالمنطقة. ومخلفات نفايات المناجم على البيئة وساكنة المنطقة.
فإن الكتابة الوطنية وبعد وقوفها على تداعيات ما بات يعرف ب"القضية الإميضرية":
1- تدين الاختيارات التي تكرسها الدولة المغربية من خلال سياستها المالية والاقتصادية والاجتماعية.
2- تعلن تضامنها مع ساكنة اميضر والمعتقلين. وتدعو الدولة المغربية إلى فتح حوار جدي يسعى إلى تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة للساكنة.
3- تطالب بحماية حق الساكنة في ثروتها المائية وحقها في البيئة السليمة وتشغيل أبناء المنطقة.
4- تدين التهديد الذي قام به رئيس جماعة اميضر للقافلة التضامنية للمنطقة يوم 10 نونبر 2012 بإميضر، وتحمل الدولة المغربية مسؤولية حماية القافلة، وضمان حقها في التعبير عن أشكال الدعم والتضامن المشروع.
وتدعو الكتابة الوطنية كافة الهيئات الديمقراطية للعمل على إنجاح القافلة التضامنية مع ساكنة إميضر ودعمها لنضالاتها العادلة والمشروعة.‬
Repost 0

Présentation

  • : ghafriyat غفريات
  • ghafriyat   غفريات
  • : Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
  • Contact

Recherche