Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
19 mai 2017 5 19 /05 /mai /2017 19:33
الجبهة الاجتماعية الذيمقراطية للذفاع عن الحقوق والحريات

الجبهة الاجتماعية الذيمقراطية للذفاع عن الحقوق والحريات

بيان سكرتارية الجبهة الاجتماعية الديمقراطية للدفاع عن الحقوق والحريات بسلا
بعد اجتماعها الأول يوم 16 فبراير 2017

اجتمعت، يومه الخميس 16 فبراير 2017 بمقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بسلا، سكرتارية الجبهة الاجتماعية الديمقراطية للدفاع عن الحقوق والحريات بسلا، وبعد مناقشة جدول الأعمال وتوزيع المهام بين أعضائها، أكدت على انخراطها في كل الأشكال النضالية بالمنطقة ودعم كل الأشكال الاحتجاجية بها، وخاصة المسيرات الاحتجاجية ليوم الأحد 19 فبراير 2017 وعلى رأسها المسيرة التي نادت إليها تنسيقية حركة 20 فبراير بالرباط سلا تمارة في الذكرى السادسة لانطلاق الحركة.

وبعد استنفاذ جدول أعمالها، قررت السكرتارية إبلاغ الرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

- إدانتها لمسلسل الإعفاءات من المهام لعشرات المسؤولين في قطاعات حكومية، وبالخصوص في قطاع التعليم، المتخذة على نطاق واسع، بطريقة تكتسي طابعا تعسفيا مسّت موظفين جلهم محسوبون على جماعة العدل والإحسان؛

- تضامنها مع الأساتذة المتدربين ومجموعة عشرة آلاف إطار ومجموعات المعطلين في نضالهم من أجل حقهم في التوظيف والشغل دون تمييز أو انتقام بسب أنشطتهم النضالية أو انتماءاتهم السياسية، وعلى أساس مسؤوليات والتزامات الحكومة؛

- دعمها لنضال الحركة النقابية والتنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد ضد الإجراءات الحكومية في ملف فساد التدبير لصناديق التقاعد على حساب المشتركين، مقابل تمكين المسؤولين عن أزمة هذه الصناديق وفسادها وإفلاسها من الإفلات من العقاب؛

- تضامنها مع سكان منطقة أولاد سبيطة في نضالهم من أجل حقهم في التعويض المنصف عن نزع ملكية مئات الهكتارات من أراضيهم لصالح شركة الضحى، لتمكين كافة السكان نساء ورجالا وشبابا من حقوقهم كاملة من سكن لائق وبدائل لأنشطتهم الفلاحية تمكّنهم من اكتساب مدخول يضمن لهم العيش الكريم، وفتح تحقيق في الخروقات والفساد الذي رافق عمليات التفويت والتعويض؛

- شجبها للأوضاع المزرية للحقوق والحريات بمدينة سلا، في كل المجالات: البنية التحتية، والتعليم والصحة والسكن والبيئة السليمة والتدبير المجالي المبني على القواعد التقنية والعلمية التي توفر التوازن بين المناطق والأحياء وتوفير كافة المرافق من مستشفيات ومدارس وحدائق وساحات وملاعب وقاعات رياضية ودور الشباب وتجهيزات فنية وثقافية وأمن للمواطنين
Repost 0
19 mai 2013 7 19 /05 /mai /2013 10:27

 

عاجل: صعقة كهربائية تقتل حصانا بسلا وصاحبه ينجو من الموت بأعجوبة
نشر الخميس 16 مايو 2013 - 1:30 مساء

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

لقي حصان مصرعه على الفور، قبل لحظات من يومه الخميس، فيما نجا صاحبه من الموت بأعجوبة، في حادث صعقة كهربائية قوية.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الحصان كان يتمشى رفقة صاحبه بحي “القرية” العشوائي، وخلال مرورهما قرب عمود إنارة، وقع انفجار كهربائي مهول، إلى درجة أن الحصان سحب بقوة وألصق بعمود الإنارة نتيجة قوة الصعقة الكهربائية، فيما لم يصب صاحبه بأي أذى، في مشهد نادر الحدوث، أذهل المواطنين الذين حضروا الحادثة.

وقد توفي الحصان بعد دقائق من احتضاره، فيما حلت جرافة تابعة للجماعة وعملت على نقل الحصان إلى مثواه الأخير.

وعلم أن تحقيقا تمت مباشرته في الموضوع من طرف المصالح الأمنية والسلطات المحلية والجماعية، لمعرفة الأسباب الحقيقية لوقوع هذه الحادثة التي كادت تخلف خسائر في الأرواح البشرية.

Repost 0
19 mai 2013 7 19 /05 /mai /2013 10:27

 

عاجل: صعقة كهربائية تقتل حصانا بسلا وصاحبه ينجو من الموت بأعجوبة
نشر الخميس 16 مايو 2013 - 1:30 مساء

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

لقي حصان مصرعه على الفور، قبل لحظات من يومه الخميس، فيما نجا صاحبه من الموت بأعجوبة، في حادث صعقة كهربائية قوية.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الحصان كان يتمشى رفقة صاحبه بحي “القرية” العشوائي، وخلال مرورهما قرب عمود إنارة، وقع انفجار كهربائي مهول، إلى درجة أن الحصان سحب بقوة وألصق بعمود الإنارة نتيجة قوة الصعقة الكهربائية، فيما لم يصب صاحبه بأي أذى، في مشهد نادر الحدوث، أذهل المواطنين الذين حضروا الحادثة.

وقد توفي الحصان بعد دقائق من احتضاره، فيما حلت جرافة تابعة للجماعة وعملت على نقل الحصان إلى مثواه الأخير.

وعلم أن تحقيقا تمت مباشرته في الموضوع من طرف المصالح الأمنية والسلطات المحلية والجماعية، لمعرفة الأسباب الحقيقية لوقوع هذه الحادثة التي كادت تخلف خسائر في الأرواح البشرية.

Repost 0
24 mars 2013 7 24 /03 /mars /2013 10:22

 

Salé : Découverte d’une valise pleine de munitions et arrestation d’un suspect libyen


Larbi Amine - Lemag - publié le Samedi 23 Mars à 11:41 modifié le Samedi 23 Mars - 11:41

Salé : A la gare ONCF de Salé, la découverte d’une valise abandonnée, a mis en alerte les services de police et les équipes de désamorçages d’explosifs de la DGSN. 





Salé : Découverte d’une valise pleine de munitions et arrestation d’un suspect libyen
Un bagage laissé par son propriétaire à un banc à l’intérieure de lagare de train de Salé - Médina, a mis en alerte maximum, les policiersen service à la gare, qui ont, diligemment, convoqué des équipes de la police spécialisés en désamorçagesd’explosifs

Les policiers qui avaient installé un périmètre de sécurité pour éviter tout imprévu, munis d’équipements sophistiqués dont unrobot télécommandé, ont procédé à l’examen de la valise abandonnée

Ils ne seront rassuré qu’à moitié, rapporte une source médiatique de la place, vu que si point d’explosifs n’y ont été découverts, la valise était chargée de balles pour armes à feu

Le chargement de munitions a été selon les mêmes sources, transporté pour analyse, aulaboratoire de la police scientifique à Rabat

Par ailleurs et dans le cadre de l’enquête enclenchée après cette mystérieuse découverte, la police judiciaire a procédé en fin de cette semaine, à l’arrestation d’un suspect, qui aurait liens avec ce bagage, il s'agit selon les mêmes sources, d'un ressortissant libyen, qui a aussitôt été mis en examen, par la BNPJ.
Repost 0
5 mars 2013 2 05 /03 /mars /2013 06:52

 

 
 
Salé : Tentative de suicide d'une élève qui s'est jetée du premier étage de son lycée
 
Une élève a tenté, jeudi à Salé, de se suicider en se jetant du premier étage de son lycée, apprend-on vendredi auprès de la délégation provinciale de l'Education nationale dans la ville.
La jeune fille, qui est en deuxième année du baccalauréat, souffre d'une fracture au bras, mais son état est globalement rassurant, selon les résultats des analyses et des radios effectuées à l'hôpital provincial Moulay Abdallah à Salé et au CHU d'Ibn Sina de Rabat, a déclaré vendredi à la MAP le délégué provincial Said Belyout.
La délégation provinciale de l'Education nationale a décidé de prendre en charge les frais de soins de l'élève qui souffre de problèmes de santé et sociaux, a-t-il assuré. 
4/3/2013

 

lopinion.ma

Repost 0
2 janvier 2013 3 02 /01 /janvier /2013 07:21

 

حزب النهج الديمقراطي                                             الحزب الاشتراكي الموحد

               بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاغ  



بدعوة من حزب النهج الديمقراطي انعقد لقاء بمقره بسلا يوم الخميس 27 دجنبر 2012 جمع بين قياديي  النهج الديمقراطي و الاشتراكي الموحد بسلا  تمحور اللقاء حول سبل  تطوير النضال المشترك على مستوى اقليم سلا خاصة و ان الطرفين لديهما نفس التقييم  للسيسات المنتهجة بالمدينة وانعكساتها على المواطنين من طرف السلطتين المعينة و المنتخبة فمصالح المدينة على مستوى الصحة و التعليم و النقل والامن والشغل و البنية التحتية التي تعرف تدهورا متناميا مع تسجيل استمرار الاعتداء على البيئة باقتلاع أشجار الفلين بغابة المعمورة و استمرار معناه سكان السهول و ولاد سبيطا و سهب القايد مع استمرار سياسة تجاهل مطالبهم  التي تنهجها ضدهم سلطات المدينة 
و اذ أكد الطرفين على استمرار التنسيق في مختلف القضايا التي تهم المدينة الى جانب التنظيمات الحليفة   في تجمع اليسار و التنظيمات الديمقراطية الصديقة في المدينة  
حزب النهج الديمقراطي                                             الحزب الاشتراكي الموحد

Repost 0
9 décembre 2012 7 09 /12 /décembre /2012 00:39

-------------copie-1.jpg

 

سلا : مشاكلٌ مُهِينة، إخفاء التجمّع الصفِيحِي بحديقة!،وَ مُحاربة السكن العشوائي بالسّكن العشوائي نَفسه...


سلا : مشاكلٌ مُهِينة، إخفاء التجمّع الصفِيحِي بحديقة!،وَ مُحاربة السكن العشوائي بالسّكن العشوائي نَفسه...



خَلدُون المسناوِي ـ  

 

بِشارع محمد سعيد العلوي المتفرِّع مِن شارع ولي العهد "سيدي محمّد" بمدينة سلا، يتواجد التجمّع الصّفِيحِي"سانية حمّاني"، بالتحديد بالقرب من الأقواس المؤدية إلى ساحة سيدي بنعاشر ،التجمع القصديري يأتي على مساحة تُقدّر بقرابة 1500 مِتر مربّع ،برز إلى الوجود بداية الثمانينات ،توافدت عليه ساكنته التي تُقارب ال 1000 نسمة حالِياً من البوادي انطلاقا من نهاية الثمانينات بحثا عن العمل لتحسين ظروفها المعيشية لتجد نفسها بعد ذلك حاطة رحالها على أرضه،لم يكُنّ في الأوّل إلا بضعة أسر،الآتي من هنا الآتي من هناك،حتى تشكل،"الكريان" على اتّساعه الذي اليَوم،التجمّع الصّفِيحِي له تلاث واجِهات، واجهة تنظر ناحية ملعب "لعتابِي" الشعبِي و أخرى تطل على الشارع المذكور،و تالِثة تطل على شارع يُسمَّى "بور سعيد". بِهذا الشارع تتواجد "سقّاية" يقصِدُها جزء من سكان "الكَريان" هذا للتزود بالماء الشّرُوب ،على أن جزء اً آخر مِن سكانه للغرض ذاتِه يتوجهون إلى سقاية أخرى تستَقِرّ بالناحية المُطلة على شارع محمد سعيد العلوي . السقايتان المذكُورتان لا يمضي إليهما للحصول على الماء سكان تجمع سانية حماني الصّفِيحِي وحدهم،بعض من قاطني زنقة الإسماعيلية المتفرعة من شارع بور سعيد هم أيضا يتجهون إليهما للتزود بالماء . بِجانب السقاية المتواجدة بِشارع بور سعيد قبل 3 سنوات عمد بعض الشباب إلى بناء براكة صغيرة بالخشب و البلاستيك، البراكة هذه تم تخصيصها بالتّحديد لبيع الأسماك. بالنهار بيع الأسماك و السجائر بالتقسيط، باللّيل تُعتمد كَمسكن "مَأوى" صغير المساحة لبعض شبان الكريان.

 

 

 

سنة 2001 عندما انطلق بناء مجموعة من المساكن بمنطقة "النوايل" على أساس تنقيل سكان تجمع سانية حمّانِي إليها،توجه رجال السلطة المحلِّية بعدها بشهور بالضبط فِي عام 2002 ،إلى تجمع سانية حمّانِي الصّفِيحِي لإخراج قاطنيه بعد إشعارهم بشكل مُسبق على هز رحالهم إلى منازلهم الجديدة بالنوايل التي لا تتجاوز مساحة كل واحدة منها 45 مِتراً وذلك مقابل مبلغ مالي رمزي مُحدّد،بحيث تمّ هدم قرابة 10 "برّاكات" و انتقال سكانها إلى النوايل، على أن البراريك الأخرى بَقِيت دونما رحيل سكانها عنها. الأماكن الّتي أُفرغت من البراريك التي هُدِّمت، منذ 2002 إلى اليوم ،توسع في جزء منها سكان البراريك المُجاوِرة لها الذين لبَثوا بالتجمع،من دون إيجاد حل لهم إلى حَدِّ اليَوم،إذ كانوا، رفضوا تلك المنازِل منازل النوايل معتبرين إياها ليست إلا براريكا أخرى سينتقِلُون إلَيها!،مُتشبثين بحصولهم على منازل لائقة شأن كل التجمعات الصفيحية بسلا التي لم تقبل بالخروج من براريكها إلاّ على ذلك الأساس.

 

 

 

 

 

عندما تُطلّ من المنازل المجاورة للكريان ،مُمعنا نظرك إلى سقوف كل براريكه،تظهر لك "إطارات العجلات" موزعة فوقها بكثافة،،قطع من الطوب و الخشب، براميل بلاستيكية، "بوديزات". البراميل و البوديزات هَذِه لا يحَرِّكها الريح بتاتاً ،مملوئة بالماء بدون شك .وضع الطوب و الخشب، والبراميل ،و البوديزات فوق سقوق الزنك و القصدير هو من أجل تثبيث هذه حتّى لا يُطيرها الريح، مازال بصرك يجول في السقوف،يخطِف بصرك منظر براريك فوق براريك!. بعض الناس هنا شَيَّدُوا طوابق أخرى فوق براريكهم ،يعتمدون هذه الطوابق "الدُّوبل ـ إطاج" إما من أجل السكن أو مِن أجل تربية "الحَمام"، . جُزء من السكان، هنا يربي الكلاب أيضاً. الكِلاب التي يربونها من أجل حراسة بعض البراريك هنا التي يعتمدونها كأمكنة يأوون فيها صناديق الفواكه التي يعرضونها للبيع على عرباتهم بِجانب باب شعفة. كلّ يوم مع نزول الظّلام يخرج من التجمّع الصّفِيحِي"سانية حمّاني" عَدد كبِير من الكِلاب الشّرِسَة "الجراكا" ،المُشكِل هو أن هذه الكلاب المتوحشة بعد التاسعة ليلا لا تبقى أمام البراريك المملوئة بالفواكه تلك المُطِلة على ملعب "لعتابِي" تأدية لدورِها "حراسة الفواكه"، و إنما تطلق أرجلها بعيدا عن "الكريان"، إلى أزقة التجزئة السّكنية "الكريم الله" المجاورة له،،تبدأ"هاو هاو هاو..." تُطل عليهم من النافذة أو الشرفة،،،عصابة كلاب تتكون من أكثر من 10 كلاب،تُنقل بصرك بينهم في حنق،لو لم تكن غير البشر "والله تاتنزليهوم" ،لا هي حارسة للفواكه ولا سكان تجزئة الكريم الله ينامون بشكل طبيعي،، سكان هذه التجزئة يدخلون بِسببها يوميا في الليل، في معاناة حقيقية أثناء نومهم .

 

 

أزقة هذا التجمّع الصّفِيحِي المُتعرجة ،كل البراريك فيها لا تبدو لك من خارجها تأخذ مساراً مُستقيما في واجهاتِها،إذا دخلت إلى غالبية هذه البرارِيك ،تجد غُرفها صغيرة جِدا ،يُومِض فِي ذهنك، سِعة وِسعها مؤكّد، لا تصلح لسكن شيء إسمه البشر،تُجيل النّظر فِيها ... شكلها المُضلع الرُّباعِي غير مُنتظِم ، . سُقوفها واطِئة. بعض البراريك مِنها تتصل ببعضِها البعض من داخلِها بأبواب في الجدران الفاصلة بينها .أي شَخص يتحدث داخل براكة ما من هذه البراريك المُتّصِلة،يُسمع بالضرورة مِن البراكتين المتصلتين به يمينا و يسارا. بَعد خُروجِك مِن هذه البرارِيك تُتابِعُك صورة تلك الغُرف الصّغيرة التي رأيت ،... تتأمّل صورة هذه الغُرف في خيالك،تلتقِط،: شكلها الرُّباعِي ذاك الغير المُنتظِم،، يُتعِب و يُرهق بصر قاطِنيها، طول وقت تواجدهم بها لا شكّ!. ،لا يتوانى ذِهنك إطلاقاً،في فهم مدى تأثير ذلك على نفسيتهم و ثقافتهم و سلوكِهِم وهم خارج غُرف مساكِنهم القصديرية هاتِه! .

 

 

 

نَشير غسيل الملابس بالكريان ،يَتِمّ بِطَرِيقة غَير مألوف لقيان مثيلِها،تُنشر الملابس في حِبال تُربط بأعمدة خشبية يتبّثها السكان فوق براريكهم،تنظر لها،تبدو لك مُعلّقة في الفوق في السماء،، ولكأنهم يعاندون، يريدون نشر غسيل ملابسهم كالمنازل اللائِقة فوق السُّطُوح ،تَصبين الملابس بالنسبة للسكان، بجانب السقاية الكائنة بِشارِع بور سعيد وهو مخصوص للنساء من دون غيرهم،يُخرِّج النِّساء المَلابِس في السطول،غالبا ما يتم ذلك بشكل جماعي ،يُدخلن فم خرطوم رش المياه بِصنبور السقاية، يجرنه نحو طشوت يصحبنها معهم إليها،يُدِار مفتاح الصنبور، تنفجر المياه داخل أنبوب الخرطوم،تصرخ خارجة من فوهته على السطول،تُملأ هذه بالماء ، يُدلِّكن قطع ملابسهم على نِصف قوس المياه المُتدَفِّق على طشوتهم.يغطسنها في مياه السطول إلخ...عندما تهمّ نِساء الكريان في يوم مِن أيّام الأسبوع، إلى سقاية بور سعيد للقيام بِذلك يتوقف كل روادها المعتادين على التزود بالماء مِنها،هِيه كلُّهم، حتى تِلك الفِئة مِن أصحاب العربات الذين يملأون الماء في البوديزات من صُنبُورِها كل يوم جمعة لبيعها بمقبرة بنعاشر، إذا تصادف تصبين النساء لغسيل ملابسهم مع يوم الجمعة ،الجميع يحترم ذلك, ينسحِب، مِن أصحاب العربات إياهم و مِن كلّ غيرهم ممن يريدون التزود بالماء، تظل مشاهد تصبين النساء لغسيل الملابس التي تستغرق ساعات من الوقت لافتة للنظر بالشارع إيّاه في كل يوم كان لذلك.

 

وأنت مارٌّ بِسيّارتك أو على قدميك مِن شارع محمد سعيد العلوي بالقرب من الأقواس المؤدية إلى ساحة سيدي بنعاشر،و خاصّةً إن كنت على متن سيارتِك،لا تنتبه إطلاقا أن هناك تجمُّعاً صفيحِياً بالمكان،إطلاقاً، هذاكُنت ذاهبا في اتجاه الولي سيدي مُوسَى، أو في اتِّجاه باب شعفة ،عدا "حديقة عشوائية" طول واجِهتها المُطِلّة على الشارع المذكور بِطُول واجِهة الكريان، وَحدها التي تظهر لك بالمكان إيّاه. الحديقة العشوائية هذه سنُغالي كَثِيراً إن قُلْنا أنّها لا تُفِيد سكان الكريان من ناحية إمدادهم بالروائح الزكية لاشك في ذلك ليس سكان الكريان كلهم ولكن على الأقل الجزء السّاكن في الجِهة المُطلّة على شارع محمد سعيد العلوي،ولكن ،هل يريد أن يوهمنا أحد أن السُّلطة تُفكر في جلب الروائح العطرة لسكانه، ،دعونا من ذلك ،لماذا بالضبط شُيدت هذه الحديقة في ذلك المكان ، في ذلك المكان بالضبط لماذا،لماذا لم تُشيد مثلا في الناحية المُطلة على ملعب "لعتابِي" ،أليس الموقع هذا كان سيكون أكثر نفعاً على سكان الكريان في شأن الإستمتاع بالروائح!، الحَديقة تؤدي دورا هامّاً لا يمكن الإغفال عنه، إخفاء التجمّع الصفِيحِي "سانية حمّاني" عن الأنظار، لعلّها الطريقة بالضبط المُعتمدة في إخفاء كل التجمعات الصّفِيحية الكائنة على جوانب الشوارع بمدينة سلا إن لم تكن بالحدائِق،فبالتسييج بِالأسوار كما الحال مع الدوار الكائن بشارع محمد 5 بتابريكت مثلا...

 

 

الأزبال التي تتجمع بِمَنازل تجزئة الكَرِيم اللّه و مَنازل زنقة الإسكندرية المُجاوِرة لها،تُلقى بحاوية للأزبال تستقر بالضّبط بالقُرب مِن الحديقة المذكورة !،الروائح الطيبة التي تنشرها الحديقة تفترس أكثر من نِصفِها روائح حاوِية الأزبال تِلك!،مكان وضع الأزبال هذا شركة فيوليا من اختارته منذ مدة لا تزيد عن الشهرين،الأزبال قبل ذلك كانت تُجَمّع بجانب تجزئة الكريم الله،سكان هذه كانوا يشتَكُون من ذلك ،عُمّال شاحنات شركة فيوليا اخترن حافة شارع محمد سعيد العلوي بالقُرب مِن الحديقة إيّاها, كمكان تُوضع فيه الأزبال تسهيلا عليهم أداء عملهم بدلا من الولوج لجمع الأزبال إلى الأزقة الفرعية للشوارع ...

 

 

التجمّع الصفِيحِي "سانية حمّاني" الكائن بخارج باب شعفة بِسلا يأتي, من بين أكثر من 15 تجمُّعا صفيحيا مُوزعاً على أرجاء المَدِينة. ،كل النّاس الذي هُنا يعيشون في إطار العيش الغير الكريم. ، واقع كريان "سانية حمّاني" بخارج باب شعفة بِسلا، واقع مريرٌ يتخبط في مثل مرارته الآلاف من الناس القابِِعين بِالكريانات السلاوِية المُعبِّرة عن درجة الإنحِطاط و التّراجع النّاسِف لمدينتِنا ،إِنّه واقعٌ لا يُمكن السكوت عنه ،لا بُدّ مِن إيجاد حل لِهؤلاء "المُواطِنِين" يُجَنبهم حياة اللاكرامة، ليس بمنحهم براريكاً بدل البراريك التي يقطُنُونها ،حلّ المشكل بالمُشكل .و إنّما بإيجاد بديل للسكن يليق لعيش الإنسان، عدا ذلك سنظل ندور في نفس الدائرة ، محاربة السكن العشوائي بمنطقة سانية حماني بالسّكن العشوائي نفسه، في سانية حمّاني و في غيرها لا يمكن إطلاقا أن نقضي بِهكذا تصور, على السّكن العشوائي ...

 

Repost 0
6 décembre 2012 4 06 /12 /décembre /2012 12:50
Repost 0
6 décembre 2012 4 06 /12 /décembre /2012 08:40

 

Salé : le désespoir des habitants de Sahb el-Caïd

Le bidonville de Sahb el-Caïd, à Salé, dans le nord-ouest du Maroc, le 28 novembre 2012

 

© Afp(Fadel Senna)

Le désespoir des habitants du bidonville de Sahb el-Caïd se lit sur leur visage tellement ils sont découragés d’avoir voulu bien croire à tant de promesses de relogement.

A Salé, ancienne cité corsaire, si la mer n’est jamais loin, c’est un océan de bâches et de taules qui s’offre soudain au regard, sous le ciel bleu automnal: dans le bidonville de Sahb el-Caïd, malgré les promesses de relogement, des habitants disent leur désespérance.

Fin novembre s’est tenue à Rabat –la capitale marocaine et grande voisine de Salé–, une conférence internationale sur les bidonvilles. Au terme des travaux, les participants se sont engagés à oeuvrer pour réduire de moitié leur proportion entre 2015 et 2030.

Cet événement a aussi été l’occasion pour les responsables de l’ONU-Habitat de louer la politique du Maroc, à la faveur principalement d’un programme « villes sans bidonvilles » lancé en 2004 dont doivent bénéficier près de deux millions de personnes au total. Celui-ci a déjà « atteint un taux de réalisation de 70% », selon un rapport officiel.

Au dernier jour de la conférence, une délégation s’est aussi rendue à Salé, pionnière en la matière d’après un responsable local cité par l’agence MAP.

Posté au pied de Sahb el-Caïd, bidonville de 10 hectares et quelque 10.000 habitants, Aziz Addahbi affiche toutefois son scepticisme. « Cette conférence, ça n’est que des paroles », clame-t-il.

Une habitante du bidonville de Sahb el-Caïd, à Salé, dans le nord-ouest du Maroc, le 28 novembre 2012

 

© Afp(Fadel Senna)

L’an dernier, les habitants ont longuement manifesté, sans succès, argue-t-il encore. En mars, les forces de l’ordre sont intervenues pour mettre fin à « l’occupation de la voie publique ». Des policiers ont été blessés, huit personnes arrêtées.

Né il y a 33 ans à Sahb el-Caïd, il dit ne plus croire aux promesses. Depuis les années 80, « nous avons accepté tout ce qui était proposé. Mais devant l’absence d’actes, on ne peut plus faire confiance, on ne peut plus croire », affirme le jeune homme, qui fait office de représentant des habitants.

Selon lui, un millier de familles a quitté ces dernières années le bidonville. Mais pour 1.300 autres devant être relogées sur place, « le projet aurait dû aboutir en 2007. On est en 2012, rien n’a été fait », s’agace-t-il.

L’an dernier, les habitants ont longuement manifesté, sans succès, argue-t-il encore. En mars, les forces de l’ordre sont intervenues pour mettre fin à « l’occupation de la voie publique ». Des policiers ont été blessés, huit personnes arrêtées.

Couvertures

En cette fin d’automne, après plusieurs jours d’intempéries, Sahb el-Caïd est baigné de soleil. Le linge pend aux abords d’habitations recouvertes de bâches en plastique, afin de limiter les infiltrations.

Quelques points de ravitaillement permettent l’accès à l’eau potable, le piratage celui à l’électricité. Des tas de gravats marquent l’emplacement d’habitats détruits, « dans le cadre du programme de relogement », glisse Aziz.

Hassan, la quarantaine, ouvre grand la porte de la maisonnette qu’il partage avec sa mère et ses frères et soeurs. A l’intérieur, quelques matelas au sol et beaucoup de couvertures. Dans la chambre, un sac bouche vaguement la fenêtre.

Vendeur de poisson, il souligne être le seul à subvenir aux besoins de sa famille et dit devoir s’acquitter de trois dirhams (27 centimes d’euros) par semaine au propriétaire du terrain.

A quelques pas, Aïcha Bakkar, mère de quatre enfants, et Bouchra, sa fille d’un an dans le dos, échangent entre voisines.

Un jeune garçon observe les toits du bidonville de Sahb el-Caïd, à Salé, dans le nord-ouest du Maroc, le 28 novembre 2012

 

© Afp(Fadel Senna)

En 2012, malgré les réels progrès, près d’un citadin sur six reste privé d’un logement « décent », selon le ministre de tutelle Mohamed Nabil Benabdallah.

« Quelle est la pire saison entre l’hiver et l’été? Les deux… », rétorque Bouchra. Dans le petit groupe qui s’est constitué autour de la conversation, tous acquiescent.

« On est toujours trempés en hiver. En été c’est le soleil qui tape sur les taules et nous fait fondre », renchérit Aziz Addahbi.

Au Maroc, la question des bidonvilles s’était retrouvée au coeur des débats après les attentats de Casablanca en 2003: les auteurs étaient originaires de celui de Sidi Moumen, en périphérie de la capitale économique.

En 2012, malgré les réels progrès, près d’un citadin sur six reste privé d’un logement « décent », selon le ministre de tutelle Mohamed Nabil Benabdallah.

A l’échelle de l’Afrique, le nombre d’habitants des bidonvilles a dépassé le milliard en 2011 et pourrait doubler d’ici 2030. Une conférence Habitat-III est prévue en 2016, 20 ans après Habitat-II.

Avec l’Afp
Repost 0
6 décembre 2012 4 06 /12 /décembre /2012 08:26

 

Deux individus dont un chinois arrêtés à Salé pour piratage téléphonique )




Salé : Des unités de la police judiciaire de Salé a remis, lundi, au procureur du Roi près le tribunal de première instance de Salé, deux individus, dont un ressortissant chinois, accusées de piratage d'appels téléphoniques internationaux.



Deux individus dont un chinois arrêtés à Salé pour piratage téléphonique
La police est parvenue à surprendre l'installation d'appareils électroniques très modernes, utilisés pour capter des appels téléphoniques provenant de pays européens à destination d'une société de télécommunication au Maroc

Les faisant fonctionner, deux individus, un marocain et un chinois disposant d'une expertise dans le domaine de l'informatique et lestélécommunications

Les deux prévenus avaient légalement importés des mini-radars et desappareils de captage des communications téléphoniques. 

Interrogés par la PJ, ils reconnurent que l’usage par eux de ses équipements sophistiqués, était dans l’objectif de porter préjudice à la société de communication en question

Le parquet les a officiellement accusés de constitution de bande criminelle, spécialisées dans le piratage d'appels téléphoniques internationaux.
Repost 0

Présentation

  • : ghafriyat غفريات
  • ghafriyat   غفريات
  • : Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
  • Contact

Recherche