Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
صرخت بقوة في وجه موظفة سلطات الهجرة الشيلية
سانتياغو: المصطفى روض
يومه الاربعاء 24 شتنبر 2015 باعتباره يوما مشهودا في النزاع التاريخي بين الشيلي و بوليفيا حيث الأخيرة سبق و ان رفعت دعوى الى محكمة لاهاي بهدف الحصول على ميناء في شمال الشيلي فى اطار الولوج السيادي للمحيط الهادي، وفيانتظار قرار المحكمة حيث كنت اتابع مجرياتها عبر التلفاز..خرجت راكضا باتجاه مقر سلطات الهجرة تحت الامطار الغزيرة، و ما ان وقفت امام موظفة سلكات الهجرة لمعرفة أين وصلت الاجراءات الخاصة بطلبي لتأشيرة الاقامة حتى كررت على مسامعي كلاما يدمي القلب بما يحمله من صدمة جعلتني اصرخ في وجه الموظفة المحترمة حين قلت لها ان سلطاتكم قالت لي بان حصولي على تاشيرة الاقامة سيتم بين مدة تتراوح بين ثلاثة اشهر الى اربعة اشهر و الحال انني دخلت في الشهر الخامس و تطالبونني بالانتظار، اعطوني تفسيرا معقولا عن هذا الاهمال غير المبرر، فارادت ان تفسر لي ان الامر يتعلق باجراءات البحث في معلومات خاصة بي، رديت عليها، لماذا على سلطاتكم ان تكرر نفس العمل معي، في سنة 2011 قمت باجراءات للحصول على تاشيرة الاقامة بناء على عقد عمل لمركز محمد السادس لحوار الحضارات و مع ذلك لم تسلمني سلطات الهجرة طيلة سنة كاملة التاشيرة، و عندما قررت تسليمها لي اربعة ايام على انتهاء عقد العمل كان ذلك بضغط من اللجنة المدافعة عن المواطنة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان. قلت لها اذا سلطات الهجرة و السلكات الامنية قد حصلوا سابقا على معلومات خاصة بي، لماذا يعطلون حقي في الحصول على التاشيرة بدعوى انهم في حاجة مرة اخرى الى معلومات عن نفس الشخص و ل م تكفيهم مدة اربعة اشهر لكي يتحصلوا على تلك المعلومات، بل ان في المرة الاولى لم تكفيهم سنة كاملة و كانني اعيش في المريخ و ليس في الارض، علما ان المعلومات الخاصة بي إذا هم فعلا رغيوا الحصول عليها قد لاتستغرق حتى مدة 15 يوما لكي يراسلوا النتربول و وزارة الداخلية المغربية و سفارة المغرب في الشيلي، و من كثرة الالم بعد ان عاقبتني سلكات الهجرة بأداء دعيرة ثلاث مرات بحجة انني لم اكن اتوفر على عقد شغل، هذه المرة كما في المرة الاولى، اتوفر على عقد شغل و لكنهم يعاقبونني بحجة انهم يبحثون عن معلومات خاصة بي، فلقد سبق ان قلت لهم انا عربي و اعرف لماذا تعاملونني بهذه الطريقة، انا ضحية ممارسة عنصرية و تمييزية، و سياتي يوما اتكلم فيه صراحة عن كل تفاصيل معاناتي مع سلطات الهجرة التي هي احدى المصالح التابعة لحكومة اليسار الشيلي الذي طالما ساندناه و نضامنا مع قضاياه.
و فيما كنت اصرخ في وجه الموظفة، خرجت لتتحدث مع مسؤولة حيث نادت عيى هذه الاخيرة لتسمع شكايتي، لكنها، هي الاخرى، لم تقنعني، و ان كنت فقدت اعضابي و اجهشت بالبكاء، فقلت لها هكذا حولني الاحساس بالتمييز لاني اجنبي من دولة اخرى