Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
نداء من حركة 20
فبراير بالرباط إلى كافة الحركات المكافحة والتنظيمات والجمعيات و الأحزاب الديمقراطية للخروج ودعم مسيرة الشعب المغربي يوم 25 مارس 2012
مرت سنة
بكاملها، على إعلاننا التظاهر باسم حركة 20 فبراير في المغرب، على نحج كل الحركات المكافحة طيلة مسار حافل بالتضحيات والنضال، والحب و الصلابة، مسار لم يكن إطلاقا بالسهل، صاحبته كل تلك المعاني والقيم
التي نحملها، حملنها بقلوبنا وأجسادنا وسواعدنا، فلم يكن من الهين أن
نتواجد بالشوارع والساحات طيلة تلك المدة، و لم يكن من السهل أن نحافظ على مبادئنا وأهدافنا وتماسكنا، لكن إرادتنا كان أقوى من الضربات التي ووجهها النظام السياسي لشبابنا الحر، مسخرا جيوشه وإعلامه
وقضاءه وبلطجيته، للنيل من عزيمتنا الصلبة، و لا أدل على ذلك اليوم أننا مستمرون، أننا معكم وإلى جانبكم خلدنا ذكرى ولادة حركتنا المجيدة وسنستمر مادمت شروط استمرارنا كائنة، وكلنا أمل وقوة في أن نحقق
مطالبنا العادلة والمشروعة، وإرادتنا ألا محدودة الأفق، تجعنا نؤمن حتى النخاع أن زوال المخزن قريب، وسيتم على
أيدي كل من يحمل مجدافا وأملا إلى الضفة الأخرى من الحرية
لا تكونوا كأولئك اللذين يسمعون صرخات الجوع والتهميش والفقر و الحكرة والقمع و الإعتقالات والإغتيالات السياسية بالجملة ويديرون وجههم لمحطات يشهد لها التاريخ ويدونها، فالمغاربة قاطبة سيذكرون من هم
أصدقائهم ومن هم أعدائهم، فلنتحمل المسؤولية جميعا في انقاد الوطن من الحكرة، ولنتحمل المسؤولية جميعا في النضال من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة والشغل. مسؤوليتنا اتجاه هذا الشعب كبيرة
ودعم أحلامنا جميعا في وطن حر وديمقراطي ملزمة لنا بنفس الدرجة، ولنتحمل مسؤوليتنا في إنجاح إحتجاجات الشعب المغربي معنويا وماديا وبكل ما أوتينا من قوة فهناك على هذه الأرض من يستحق الحياة.
ولا شك أنكم توافقوننا الرأي، لأنكم في بلد منع عنكم الأمل والحرية و الديمقراطية والعدالة الاجتماعية و الشغل والتفكير والتعبير، نعم توافقوننا الرأي لأن الجميع لا حق له في الكلام، و لا حق له في
الوطن، توافقون الرأي لأننا جميعا لنا وطن يعيش فينا و لا نستطيع أن نعيش فيه، ولنا شعب لا يعيش بجانبنا بل بداخلنا، ولأن الحق الوحيد الذي تبقى لنا في هذا البلد هو الحلم، رغم أنهم يحاولون كنسه
بالكوابيس، دستور مرقع وانتخابات شكلية، الحلم هو الشيء الوحيد الذي يحق لنا، إذ لا أحد يستطيع أن يمنعنا من الحلم الذي يكبر فينا لحظة بلحظة، فلنحم جميعا بوطن عادل وديمقراطي يمنحنا الحق في العيش
والتفكير وفي الخبز والحرية و الكرامة والمساواة و الشغل. وكنوا على يقين أنكم تستطيعون .. نعم تستطيعون إسقاط الاستبداد و الفساد...فضموا أصواتكم إلينا ولنردد جميعا في وقت وقبضة واحدة وفي آن واحد عاش
العشب المغربي وليسقط الاستبداد
وموعدنا يوم 25 مارس 2012 أمام ساحة باب الأحد على الساعة الرابعة زوالا .