Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

أسئلة للنقاش:اللقاء الوطني لحركة 20 فبراير / محمد كمال المريني

 

أسئلة للنقاش:اللقاء الوطني لحركة 20 فبراير

-----------------.jpg   محمد كمال المريني

 

في إطار النسبية و التطور تبقى روح المبادرة عاملا مؤسسا لخلق الأحداث وتبقى التفاعلات معها سواء إيجابا أو سلبا محددا لتطور فكرتها مع احترام حق التفكير و حق ترجمته على أرض الواقع؛

و تأثرا بالنقاش الدائر حول اللقاء الوطني لحركتنا المجيدة 20 فبراير و التي مازلنا في كامل الإقتناع بضرورة استمرارها مادامت تعبر عن المطالب المشروعة للشعب المغربي سأحاول إدلاء وجهة نظري رغبة في تأسيس نقاش فكري بعيدا عن كل أحكام القيمة لنستحضر معا الأخطار و المخارج التي يمكن أن تؤثر على هذا الحدث الوطني

.

راكمت الحركة في دورتها الطبيعية العديد من المراحل التي تعتبر تاريخية لأنها رسمت مسارا غير منتظر لمستقبل المغرب و ذلك لنحتها و تعريتها عن فضاء صراع واضح يصطف فيه المتدخلون لممارسة عملية التغيير بتصنيف الأعداء و التحالفات و كذا الأولويات؛فتنوعت المحطات و توحدت نتيجة واحدة تجلت في مراكمة الشعب المغربي لنضالاته من أجل حتمية التحرر

.

وأعتبر هذه الدعوة الوطنية من بين المحطات التي ينبغي الوقوف عندها و نقاشها بل التحكم في سيرورتها من أجل توجيهها للمنحى الحقيقي و تأطيرا لها من منظوري الشخصي أضع النقاط التالية من أجل النقاش و التفاعل

:

1/يعتبر اللقاء الوطني محطة للنقاش الفكري بين مختلق التصورات حول تقييم وتطوير أداء الحركة ؛و محطة تشاورية من أجل تقريب وجهات النظر حول المهام و الأدوار المنوطة بحركة 20 فبرايرإضافة إلى تجميع كل المعطيات الوطنية و تعميمها على كل المناضلين و المناضلات.

2/يعتبر هذا الحدث فرصة للتأكيد على استقلالية الحركة و كذا تنوعها لأن تعدد و اختلاف مكوناتها في ظل وحدة مطالبها و تنظيمها يعتبر القوة المؤثرة في شعبييتها.

3/إعادة الإعتبار لحرية اختلاف المواقف و التقديرات و احترامها لأن قيمة الإنسان في عقله و من حق العقل أن يفكر كيفما يشاء؛و اعتبار أنناكتلة غير متجانسة ولكن المشترك بيننا هو الرغبة و الإيمان بالتغيير

4/فتح النقاش حول الإشكاليات النظرية العميقة التي تنعكس على الحياة الداخلية و المحيط الخارجي لحركة 20 فبرير.

5/الإيمان بأن جماهيرية الحركة و عدم هيكلتها هو السبيل التنظيمي لإنفتاحها على مختلف شرائح المجتمع، والضامن لعدم شخصنة الصراع سواء مع حلفائها أو أعدائها.

6/الحسم في ضرورة تواجد الحركة و استمراريتها ردا على استمرار صلاحية مطالبها الغير محققة ،و تثبيت أركانها لتطورها مهما كانت الظروف و الحيثيات التي سيشهدها اللقاء الوطني .

7/الحفاظ على الإختلاف الداخلي لأنه المحدد الرئيسي لتطور حركتنا .

8/
 الإيمان بحتمية التغيير والإعتراف بأدوار كل المتدخلين إلى جانب الحركة على جميع المستويات سواء الإقتصادية،السياسية،الثافية،الحقو
 قية،القانونية أو الإجتماعية.

9/الجزم بالنضال من أجل أرضية تتنافس كل المشاريع السياسية عنوانها حرية التعبير و مدخلها الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.

وأخيرا،حددت20 فبراير ماذا تريد قبل أن تحدد من هي لذلك علينا أن نبحث عن المشترك و أن نستقطب كل الجمهور المؤمن بنا و لو نسبيا لأن أي حليف يضاف لنا يسقط من لائحة أعدائنا و يحدد معادلة جديدة في ميزان القوى لتبقى تعبئة الشارع عاملا فاصلا للضغط من أجل الحصول على أكبر عدد من النقاط المؤدية للإنتصار وفي النهاية لن يكلفنا النضال أكثر مما كلفنا الصمت — 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article