Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

احتجاجات 20 فبراير تتحول إلى انتفاضة حقيقية بمدينة طنجة

 

 

http://www.attactanger.com/news.php?extend.222

احتجاجات 20 فبراير
تتحول إلى انتفاضة حقيقية بمدينة طنجة



انسجاما مع كل الدعوات التي وجهتها مكونات "حركة 20 فبراير" المتنوعة والمتعددة، وانسجاما كذلك مع كل الدعوات التي دعت لها وساندت هذه المبادرة الشبابية، التي أخذت في لحظة ما زمام المبادرات لإعلان عن بعض من تطلعات الشعب المغربي المهان في كرامته، والمصادرة حريته.. انطلقت الاحتجاجات صبيحة الأحد 20 فبراير في شكل وقفتين، الأولى بساحة الأمم، والثانية ببني مكادة قرب سينما طارق، قبل أن تتحول الوقفتين إلى مسيرتين شعبيتين تجاوز الحضور فيها الأربعين ألف مجتج، أغلبهم من الشباب.
وبعد انسحاب المسيرة الأولى التي كانت من تأطير شبيبة "العدل والإحسان" المطالبة بإصلاح الدستور، والتي لم يدم احتجاجها سوى ساعتين انتهت بقراءة الفاتحة والدعوة للانسحاب من الشارع العمومي وساحات الاحتجاج دون إعلان عن أي برنامج لمتابعة "النضال من أجل إصلاح الدستور"!.. استمرت المسيرة والتظاهرة الثانية التي كانت من تأطير نشطاء جمعية أطاك المناهضة للعولمة، والغلاء، وخوصصة المرافق ذات البعد الاجتماعي.. معززة بمجموعة من الشباب التلاميذ والطلبة وبعض المناضلين التقدميين وجزء من شباب "حركة 20 فبراير" و"الحركة من أجل التغيير الجذري"..الخ
استمرت الاحتجاجات، وانطلقت متجهة إلى بوابة الشركة الاستعمارية "أمانديس"، ومنها إلى مقر الولاية.. وخلال هذه اللحظة بدأت الاستفزازات القمعية تهيّج الجماهير بعد وصول التعزيزات لقمع المتظاهرين أمام مقر الولاية.
وبعد جهد كبير تمكنت قيادة التظاهرة وهي جميعها من جمعية أطاك، من توجيه التظاهرة مرة أخرى لساحة الأمم، حيث ستستمر التظاهرة إلى حدود الساعة السادسة.
إلاّ أنه، وعلى الهوامش، استمرت الاستفزازات القمعية، وبدت حركة الانتشار عبر الشوارع الرئيسية مريبة.. لتنطلق فجأة المواجهات بين الشباب وقوات القمع، زاد من لهيبها التحاق أنصار "اتحاد طنجة الرياضي" مما شكل تغييرا لميزان القوى لصالح الشباب الذي اتجهت حرابه للتخريب ونهب محتويات المتاجر والعبث بكل ما وقع تحت يديه.















 





 



















 





 













 

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article