Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

فاس: تقرير حول الأحداث التي عقبت التظاهرة السلمية لـ 20 فبراير

 

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع فاس 

ص ب 2561 

 


Association Marocaine des

Droits Humains

Section Fès

 

منظمة غير حكومية لها صفة المنفعة العامة

عضو الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان – عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان – عضو الاتحاد الإفريقي لحقوق الإنسان

تقرير حول الأحداث التي عقبت

التظاهرة السلمية لـ 20 فبراير بفاس

في اجتماعه ليوم الخميس 17 فبراير 2011، كلف مكتب الفرع بفاس لجنة لمتابعة ورصد الانتهاكات التي قد تطال الأشكال الاحتجاجية التي كان من المنتظر تنظيمها يوم الأحد 20 فبراير 2011 من طرف:

-   الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بفاس الذي دعا إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر النقابة.

-   حركة 20 فبراير التي دعت إلى تنظيم تظاهرات سلمية يوم الأحد 20 فبراير 2011.

وفي ما يلي التقرير الذي أعدته اللجنة المذكورة، التي ركزت في عملها على أسلوب المعاينة والاستماع، وهي لا تدعي أنها رصدت كل الانتهاكات التي رافقت الأحداث التي عاشتها مدينة فاس في الفترة الممتدة من 21 إلى 22 فبراير 2011، نظرا للإمكانيات المتواضعة للفرع من جهة ومن جهة أخرى لتسارع وثيرة الأحداث واتساع مجالها.

وفي اطار استكمال جمع المعطيات، تم الاتصال بولاية الأمن بفاس لـمعرفة عدد الضحايا في صفوف القوات العمومية وحجم الخسائر التي لحقتها، وكذلك عدد الموقوفين، وعدد الذين أطلق سراحهم، إلا أننا لم نتوصل بأي رد من والي ولاية أمن فاس الذي طلبنا مقابلته في الموضوع.

و نشير أن الوقائع التي سيتم التطرق إليها مرتبة وفق تسلسلها الزمني.

اليوم الأول 20 فبراير 2011:

                                    ·       وقفة الكونفديرالية الديمقراطية للشغل، انطلقت حوالي الساعة 10 صباحا وانتهت حوالي الساعة 11 صباحا، مرت في ظروف عادية.

                                    ·       انطلقت وقفة أخرى موازية في نفس التوقيت بساحة فلورنسا وتحولت حوالي الساعة 11 صباحا إلى مسيرة احتجاجية سلمية، اتجهت صوب مقر ولاية جهة فاس بولمان عبر شارع الحسن الثاني لتقف حوالي ربع ساعة أمام مقرها ثم توجهت عبر شارع علال بن عبد الله إلى مقر ولاية الأمن بفاس، وبعد توقفها حوالي 20 دقيقة أمام مقر هذه الأخيرة، توجهت نحو ساحة المقاومة وبعد نقاش بين مختلف الحساسيات المشاركة في المسيرة عادت إلى ساحة فلورانسا ليفتح نقاش مرة أخرى على شكل حلقيات حول الآفاق المستقبلية للمسيرة، وقد استمر هذا النقاش لمدة قاربت الساعة (من حوالي h14 إلى h15).

هذا وقد فاق عدد المشاركين والمشاركات في هذه المسيرة السلمية 3000 مواطن ومواطنة من مختلف الأعمار ومختلف الفئات الاجتماعية (طلبة/ طالبات، تلاميذ/ تلميذات، عمال/ عاملات، أساتذة/أستاذات، محامون/ محاميات، رجال أعمال، أطباء، معطلون/ معطلات...).

وخلال مسارها عبر الكل عن رأيه بكل حرية ومسؤولية ولم تسجل أية تجاوزات لا من طرف المتظاهرين والمتظاهرات ولا من طرف القوات العمومية.

إلا أنه بعد الساعة الثالثة مساء (H15)، وبعد انسحاب مجموعة من الفعاليات لوحظ اندساس مجموعة من العناصر بحلقات النقاش لم نستطع تحديد هويتها ، والتي عمدت على استدراج ما تبقى من المشاركين في المسيرة للاتجاه صوب "الملاح" التي تم تغيير اتجاهها قبل الوصول إلى المكان المذكور نحو "قنطرة انتبهوا"، وقد عمدت المجموعة المندسة التي كان ينسق في ما بينها أشخاص يمتطون دراجات نارية على إشاعة فكرة توجه المسيرة نحو حي "بن دباب"، وبعد اقترابها من القنطرة المذكورة، عمدت نفس العناصر إلى تغيير وجهتها نحو مسجد "التاجموعتي"، وهنا ظهرت بعض بوادر الانفلات، حيث عمد مجموعة من الأشخاص من بينهم قاصرين إلى محاولة الهجوم على ممتلكات الغير لكن بعض الطلبة منعوهم من ذلك. وبعد أن وصلت المسيرة إلى مفترق الطرق المجاور للمسجد المذكور، وقع ارتباك حول وجهتها ليطرح أحد الأشخاص الذي لم نتمكن من تحديد هويته فكرة التوجه نحو المركب الرياضي (طريق صفرو) الذي كان يحتضن مباراة في كرة القدم (بين فريقي المغرب الفاسي والمسيرة)، لتجد فكرته صدى قويا في صفوف الأغلبية، لتتجه المسيرة عبر شارع للا مريم مرورا بشارع محمد الخامس، وساحة الأطلس ثم طريق صفرو إلى أن وصلت إلى مفترق الطرق الكائن بجانب نادي الاتحاد الرياضي الفاسي، لتعمد نفس العناصر إلى تغيير وجهتها اتجاه جامعة سيدي محمد بن عبد الله "ظهر المهراز"، وخلال هذه المسافة عمد مجموعة من العناصر على الهجوم على ممتلكات الغير، إلا أن مجموعة من الطلبة ومجموعة من المشاركين في المسيرة حاولوا منعهم من ذلك.

وبمجرد وصول المسيرة للساحة الجامعية بظهر المهراز اعتُـقد أن المسيرة وصلت إلى نقطة نهايتها خصوصا بعد أن فتحت حلقة نقاش. ليصل إلى علم اللجنة، أن المسيرة انطلقت مرة أخرى في اتجاه عوينات الحجاج (حي شعبي). ولما التحقت بها وجدتها تغادر عوينات الحجاج في اتجاه المركب الرياضي عبر حي النرجس وقد تزايد عدد المشاركين فيها، وما إن اقتربت من شارع الوفاء حتى تم تغيير وجهتها إلى طريق صفرو، وبالقرب من القيادة الجهوية للقوات المساعدة التحق بها بعض من جمهور كرة القدم الذي تسبب في فوضى عارمة إذ تم الهجوم على مجموعة من المحلات التجارية والمقاهي وتم رمي بالحجارة واجهة مجموعة من المساكن والأبناك والسيارات الخاصة، كما شاهدت اللجنة أحد مسؤولي فصيل النهج الديمقراطي القاعدي يناشد الجمهور بعدم الاعتداء على ممتلكات الغير. وعلى طول المسار المذكور لم تتدخل القوات العمومية إلا في مفترق الطرق الكائن بجانب نادي الاتحاد الرياضي الفاسي، إذ عملت على تفريق الجموع حتى لا تصل إلى وسط المدينة، لتنطلق مواجهات عنيفة حتى منتصف الليل تمت خلالها إصابة مجموعة من أفراد القوات العمومية كما تم تكسير زجاج بعض سيارات رجال الأمن خصوصا بالقرب من نادي الاتحاد الرياضي الفاسي وقنطرة الليدو وأثناء تواجدنا بعين المكان أثار انتباهنا أصحاب الدراجات النارية الذين تم ذكرهم سابقا يتنقلون بكل حرية بين الطرف الآخر ورجال الأمن حتى أصبحوا بالنسبة لنا مؤشرا على وقوع حدث ما.

وأثناء تواجدنا بعين المكان وصل إلى علمنا أن مواجهات أخرى اندلعت في حي بنسودة بين القوات العمومية ومتظاهرين لنشكل فريقا انتقل إلى عين المكان قصد التقصي، وعند وصوله سجل ما يلي:

-      تخريب وكالة بنكية

-      زجاج على طول الشارع الرئيسي

-      بقايا كراسي بعض المقاهي التي تم تخريبها

-      نار مشتعلة في الإطارات المطاطية وأشياء أخرى لم نستطع تحديدها

-      مواجهة عنيفة بين مجموعة من الأشخاص ورجال الأمن

ونظرا لخطورة الوضع وخوفا على سلامته قرر الفريق المذكور مغادرة المكان حوالي الساعة العاشرة ليلا، ولم يتمكن من تحديد أسباب اندلاع تلك المواجهات.

اليوم الثاني:

صبيحة يوم الاثنين 21 فبراير 2011، بالإضافة إلى احتجاجات تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية (ابن رشد، القرويين...) عاشت مدينة فاس على إيقاع الإشاعات، كالقول بأن مواجهات قد اندلعت "بباب فتوح"، وأن مسيرة عارمة انطلقت من "الرصيف" في اتجاه المدينة الجديدة، وعند انتقالنا إلى عين المكان لاحظنا جل المحلات التجارية مغلقة ولم نسجل أي أثر للعنف وقد استفسرنا رئيس المقاطعة الأمنية بالرصيف فنفى أن تكون قد وقعت مواجهات في منطقة نفوذه، ونفس الشيء أكده لنا رئيس المنطقة الأمنية الأولى.

وكان من نتائج هذه الإشاعات إغلاق المحلات التجارية وزرع حالة من الهلع والرعب في صفوف الساكنة إضافة إلى امتناع مجموعة من وسائل النقل من دخول المدينة (طاكسيات، حافلات...).

ومساء نفس اليوم سرحت جل المؤسسات الإنتاجية بالحي الصناعي سيدي إبراهيم مستخدميها حوالي الساعة 4 مساء، بدون تمكينهم من وسائل النقل. كما اندلعت مواجهات بالقرب من مسجد "الصحراء" بين القوات العمومية ومجموعة من العناصر لم نستطع تحديد هويتها كان من بينها من يحمل أسلحة بيضاء وكذا بطارية، بالإضافة إلى قلة قليلة من الطلبة وبعض أبناء حي الليدو. وقد شاهدنا إطلاق الغازات المسيلة للدموع بشكل عشوائي. ثم اندلعت مواجهات أخرى بقنطرة الليدو استعملت فيها هي الأخرى القنابل المسيلة للدموع كما شاهدنا مجموعة من المواطنين والمواطنات من ساكنة باب الغول مصابة بالاختناق، وحوالي الساعة 3018h شاهدنا تعزيزات أمنية متجهة نحو الجامعة (السيمي، القوات المساعدة، الدرك الملكي) وبمجرد وصولها إلى الساحة الجامعية التي لم تكن مسرحا لأية مواجهات شرعت في إطلاق القنابل المسيلة للدموع على الطلبة والطالبات، وبعد فتح الباب الرئيسي للحي الجامعي الأول أقدمت عناصر من القوات العمومية على تكسير حوالي 25 دراجة في ملكية الطلبة، تكسير زجاج مركز حراسة الحي وزجاج الباب الثاني للحي، وحسب شهود عيان أن أول غرفة تم اقتحامها يقطنها طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة يسمى عبدو، وتم الاعتداء عليه هو وأصدقاؤه. وبعد انتشار رجال القوات العمومية بكل طوابق الحي شرعوا في تكسير أبواب الغرف، زجاج الشرفات، حنفيات المياه وصب الزيت والماء على الأفرشة والأغطية، كما تم تفتيش أمتعة الطلبة والعبث بها، تمزيق الكتب والبحوث والدفاتر ورميها من الشرفات، وتم السطو على الأشياء الثمينة (الحواسيب، الهواتف النقالة، ملابس، نقود...)، وحسب نفس المصدر شوهد مدير الحي الجامعي الذي حضر إلى عين المكان ينزع حقيبة من يد أحد الدركيين، وبعد الانتهاء من الحي اتجه أفراد القوات العمومية إلى المطعم الجامعي الذي تم اقتحامه وتم سب وشتم العمال الذين كانوا بداخله.

وحسب المصدر المذكور فإن العديد من الطلبة أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة منهم من نقل إلى المستشفى، ولم نتمكن من معرفة عددهم. كما تم اعتقال العديد من الطلبة قدر بحوالي 60؛ منهم من أطلق سراحه في اليوم الموالي، وبقي مجموعة من الطلبة رهن الاعتقال.

وقد عاين أعضاء الفرع الذين تم تكليفهم بزيارة الحي الجامعي على حجم الدمار الذي لحق تجهيزات الحي (أبواب ونوافذ مكسرة، مخدات محروقة، مغسلات مكسرة، كتب ودفاتر ممزقة ومرمية من الشرفات، بقع من الدم في الغرفة 135 و433 وفي أدراج الحي وفي ممر الطابق الرابع...).

وبعد انتهاء هذه الكتيبة من الهجوم على الحي الجامعي، وتخريب تجهيزاته، والاعتداء على الطلبة، انتقلت إلى الأحياء المجاورة للحي الجامعي (ممنوع الدخول، الطريق المقدسة...) لتعزيز صفوف القوات العمومية التي كانت مرابطة بالقرب منها، وشرعت في إطلاق القنابل المسيلة للدموع بشكل كثيف على ساكنة هذه الأحياء التي أصيبت باختناق، وحسب شهود عيان (مجموعة من المواطنين/ ات)، فإن نوعية القنابل التي استعملت هذه المرة تختلف عن سابقاتها، سواء من ناحية مفعولها أو تأثيرها أو من حيث طبيعتها، لأن هذه الأخيرة عندما تنفجر تنشطر إلى عدة أجزاء. وقد كانت هذه الممارسات موضوع احتجاج من طرف الساكنة، سنتطرق لها في ما بعد. هذا ولم نستطع تحديد بدقة حجم الإصابات في صفوف الساكنة أو الطلبة، أو في صفوف العناصر التي كانت تواجه القوات العمومية.

وفي نفس التوقيت وقعت مواجهات أخرى بعوينات الحجاج، لم نتمكن من تحديد أسبابها لتضارب الآراء، ففي الوقت الذي يرجع أحد الأطراف أسباب اندلاع المواجهات إلى تدخل القوات العمومية لتفريق احتجاج نظمه شباب عوينات الحجاج، يرجعها طرف آخر إلى كون أبناء عوينات الحجاج يعتدون على الأحياء المجاورة (حي المرينيين، الحسني، القدس...)، مما دفع ساكنة الأحياء المذكورة وخصوصا الشباب إلى حماية الممتلكات بأحيائهم وتدخلت القوات العمومية لفك الاشتباك المذكور.

هذا وقد استمرت هذه المواجهات إلى حدود الساعة الواحدة من نفس الليلة ، والتي جرت أطوارها بين شباب عوينات الحجاج والقوات العمومية مدعمة من طرف شباب حي المرينيين و القدس والحسني وكان البعض منهم يحمل أسلحة بيضاء وهراوات. وقد شاهدنا توقيف أربعة أشخاص من شباب عوينات الحجاج من طرف القوات العمومية منهم أصحاب سوابق. ولم نتمكن من معرفة العدد الحقيقي لضحايا هذه المواجهات، ولا العدد الحقيقي للذين تم توقيفهم ولا مصيرهم، لكن حسب المعلومات التي استقيناها أن جزءا كبيرا من الموقوفين تم إطلاق سراحهم في تلك الصبيحة، إثر مفاوضات بين شباب عوينات الحجاج ورجال الأمن تم بمقتضاه انسحاب المحتجين من مكان المواجهة مقابل إطلاق سراح الموقوفين.

كما شاهدنا عددا ضخما من أفراد القوات العمومية (التدخل السريع، القوات المساعدة، الدرك الملكي) بعين المكان، التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع في اتجاه الأحياء المحادية لمحطة وقوف الحافلات بعوينات الحجاج.

وأثناء هذه المواجهة وصلتنا معلومات تفيد أن مواجهات أخرى اندلعت بالقرب من الحي الجامعي سايس (طريق إيموزار)، وقد تدخلت القوات العمومية بالحي الجامعي المذكور بالإضافة إلى اقتحام داخلية المدرسة العليا للتكنولوجيا والاعتداء على قاطنيها، وتخريب بعض تجهيزاتها، وسلب طلبتها بعض ممتلكاتهم (الحواسيب المحمولة، الهواتف النقالة...) واعتقال بعض من الطلبة.

كما وصلتنا أخبار مؤكدة عن اندلاع مواجهات أخرى في منطقة بن دباب، بين القوات العمومية ومجموعة من الأشخاص أغلبيتهم قاصرين، اعتدوا على وكالات بنكية ومحلات تجارية وسيارات... ولم نتمكن من تحديد حجم الخسائر الناجمة عن هذه المواجهات، ولا عدد الموقوفين. وحسب مجموعة من الإفادات فإن من بين من هاجموا الممتلكات العامة والخاصة هم أصحاب سوابق والذين كانوا مدججين بالأسلحة البيضاء.

اليوم الثالث:

خلال هذا اليوم عاد الهدوء الحذر إلى المدينة، فباستثناء احتجاجات تلاميذ وتلميذات بعض المؤسسات التعليمية، واحتجاج نساء وشباب حي الليدو على قصف مساكنهم القصديرية بالقنابل المسيلة للدموع، والأضرار التي لحقتهم، إذ عمدوا على رفع تظلمهم/هن إلى مؤسسة الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، التي رفضت الاستماع إليهم/هن، ليقرروا تنظيم مسيرة سلمية نحو ولاية جهة فاس بولمان، إلا أن القوات العمومية اعترضت سبيلهم/هن في قنطرة الليدو ومنعتهم/هن من متابعة مسيرتهم/هن دون استعمال العنف.

بناء على الوقائع التي تمت معاينتها نخلص إلى ما يلي:

-      المسيرة السلمية التي دعت إليها حركة 20 فبراير، مرت في ظروف جد حضارية ولم تسجل أية تجاوزات.

-      عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة من طرف السلطات المحلية بشأن مباراة كرة القدم التي جمعت فريق المغرب الفاسي وفريق المسيرة، علما أنه في السابق وفي ظروف عادية كانت تضع احتياطات احترازية، حتى لا تندلع أعمال شغب من طرف جمهور كرة القدم. وهذا ما لم تتخذه السلطات المحلية في هذا اليوم.

-      بعد انسحاب جل الفعاليات المشاركة في المسيرة، اندست عناصر مشبوهة في المسيرة، وهي التي كانت وراء انطلاق مسيرة أخرى بعد الساعة الثالثة من يوم 20 فبراير، وكان ينسق في ما بينها عناصر كانت تمتطي دراجات نارية وهي التي كانت وراء استدراج بعض المشاركين في المسيرة في اتجاه المركب الرياضي لتلتقي بجمهور كرة القدم، الذي كان وراء تخريب المنشآت العمومية والخاصة واندلاع المواجهات بينها وبين القوات العمومية.

-      انتشار الإشاعات كان وراء خلق الرعب وسط ساكنة فاس.

-      التدخل في الحي الجامعي ظهر المهراز، وتخريب ممتلكاته والاعتداء على الطلبة من طرف القوات العمومية، لم يكن في محله، لأن الساحة الجامعية لم تكن مسرح أية مواجهات.

-      استهداف ساكنة حي الليدو بالقصف بالقنابل المسيلة للدموع.

-      بعض الأحياء التي اندلعت فيها المواجهات واستعمل فيها ذوو السوابق هي أحياء شعبية مهمشة.

ونخشى أن تكون جهة أو جهات معينة هي التي كانت وراء اندلاع الأحداث المذكورة، بهدف زرع الفتنة بالمدينة، وترويع ساكنتها حتى لا تفكر في يوم ما في الاحتجاج السلمي والحضاري.

بناء على ما سبق نطالب بــ:

·     فتح تحقيق نزيه ومحايد لتحديد المسؤوليات بشأن الأحداث التي عاشتها مدينة فاس مساء يوم 20 ويومي 21 و22 من شهر فبراير 2011، وتفعيل مبدأ عدم الإفلات من العقاب لكل من ثبتت مسؤوليته في اندلاع الأحداث وما نتج عنها من انتهاكات لحقوق الإنسان وتنوير الرأي العام حول الجهة أو الجهات التي كانت تقف وراء العناصر التي اندست وسط المسيرة.

·     فتح تحقيق حول العنف الذي مورس في حق  الطلبة بكل من الحي الجامعي ظهر المهراز الحي الجامعي سايس وداخلية المدرسة العليا للتكنلوجيا وسلب ممتلكاتهم من طرف عناصر من القوات العمومية.

·     إطلاق سراح كل الطلبة المعتقلين ورفع المتابعة عنهم.

·     توفير شروط المحاكمة العادلة لمن ثبت تورطه في استعمال العنف أثناء هذه الأحداث.

أعد التقرير لجنة إعداد التقارير ورصد الخروقات

 

 

 

 

رقم 60 عمارة د حي القدس، شارع علال بن عبد الله ص ب 2561 فاس

الهاتف:  0664344767  -  0668828857   البريد الالكتروني: amdhfes@yahoo.fr

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article