Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

حركة 20 فبراير المضمون الشعبي والشكل الجماهيري

 

 

حركة 20 فبراير المضمون الشعبي والشكل الجماهيري

 

بقلم : محمد صلحيوي

 

 

تعيش حركة 20 فبراير مخاضا حادا وعميقا، يصل حد الزمة، هذه حقيقة ثابتة، وكل منكر لها، إنما

يؤكد جهله بحقائق المور، ويقع في أحضان الدغمائية والمثالية الخالصة. لكخخن مخخا المقصخخود بالمخخخاض

الزموي لحركة 20 فبراير؟ تلك هي المسألة...

بعض المثقفين والمناضلين والمحللين يسرعون الخطى صوب تحليلت واستنتاجات لطبيعة الوضخخع

الفبرايري مفضية إلى خلصات منسجمة مع منطلقاتهم الحلقية تارة، والمائعة طورا، والمنهيخخة لحركخخة 20

فبراير أخيرا. وبهذا يؤكد كل هؤلء أنهم يمارسون عملية اسقاط لرغباتهم وتصخخوراتهم المقولبخخة للربيخخع

الديمقراطي المغربي وفق قالبهم النظري/السياسي القبلي الجامد. والنتيجة، الوصول إلى إصدار أحكام وتقديم

اقتراحات بديلة للحركة وللحراك الشعبي.

هناك بديهية منطقية مؤداها أن الزمة تدخل صلب كل نسق فكري ونظري، وفي كل حركة اجتماعية

وتاريخية، والزمة هنا تجل دائم لقانون التناقض، والخير يحمل في أحشائه علخخى الخخدوام بخخذرة الزمخخة

والتعقيد. إن حركة 20 فبراير باعتبارها حركة تاريخية، إنطلقت وشقت لنفسها مسارا على امتداد ما يقخخارب

السنة (20 فبراير 2012) انطلقت بأرضية تأسيسية وبأهداف محددة، وبأشكال تحرك معلومخخة. خلل هخخذه

التجرربة فعل قانون التناقض فعله، لتصل إلى راهنها الزموي الحالي. ولفهم طبيعة المخاض الذي تعيشخخه

حركة 20 فبراير، ل بد من المرور حتما بالتمييز بين : العام والخاص، الثابت والمتغير، الجوهر والعارض.

إن شابات المغرب وشبابه حين تواصلوا وحددوا أرضيتهم التأسيسية بالشعار والهداف واﻵليات الميدانيخخة،

حددوا بذلك عام وثابت وجوهر الحركة، وتجربة الحركة هي خاصها ومتغيرها وعارضخخها. إن المسخختوى

الخير هو شكل الحركة الميداني النضالي، أما جوهرها وثابتها وعامها فهخخو أرضخخيتها التأسيسخخية. هنخخا

التاريخي والظرفي، والمتسرعون هم وحدهم المنطلقون من الظرفي ﻹصدار أحكام منقلبخخة علخخى الطخخابع

التاريخي للحركة الفبرايرية.

لنعد لطرح السؤال : ما هي طبيعة المخاض الزموي الذي تعيشه حركة 20 فبراير؟

انطلقت الحركة كما تمت اﻹشارة إلى ذلك أعله بمبادرة من شباب وشابات المغرب على مواقخخع التواصخخل

الجتماعي، حددوا يوم 20 فبراير 2011 يوما للتظاهر، وبانطلقة التجربة الميدانية في مدن وقرى الوطن،

أخذت طابعها الشعبي، وبالتحاق القوى السياسية والجمعوية بنضالها أخذت طابعهخخا الجمخخاهيري، وبتطخخور

التجربة، انتقلت الحركة من حركة شباب 20 فبراير إلى حركة 20 فبراير، وهنا ضرورة رفع لبس يطخخال

توصيف الحركة بكونها حركة شعبية جماهيرية، إن الحركة شعبية لنها تعبر عن طموح الشخخعب المغربخخي

للديمقراطية ونضاله من أجل إسقاط الفساد والستبداد، فهي تمثل عقل الشعب المغربي بكل شروطه العينيخخة

الراهنة، وإنها جماهيرية لكونها فضاء لمختلف القوى والحساسيات والفعاليات المؤمنة بنضالها وأهدافها، فهي

إذن قوة الحركة الداعمة والداعية. إن حركة 20 فبرايرتمر بحالة تناقض داخلي بين عقلهخخا المتمثخخل فخخي

شعبيتها وأرضيتها التأسيسة، وقوتها الجماهيرية المتمثلة في رؤى أطرافهخخا الداعمخخة. بمعنخخى أدق، إن 20

فبراير تحمل في أحشائها/داخلها تناقض طبيعتها الشعبية وشكلها الجماهيري، والخلصة هي :

دخول حركة 20 فبراير مرحلة تناقض أساسها الشعبي مع شكلها الجماهيري، والحل لمثل هكذا تناقض

هو إخضاع الثاني للول، وذلك بالعودة إلى أرضيتها التأسيسية العقلنية، وإخضاع القوة للعقل.

كيف ذلك؟ لنتدرج في تحليل المعطيات الملموسة.

1 ـ في أرضية الحركة التأسيسية...

من المعلوم أن الشباب المغربي إنطلق خ أسوة بشباب البلدان المغاربية والبلدان العربية خ في عملية2

نقاش من خلل الموقع الجتماعي"فايس بوك" تحضيرا لتحرك شبابي، وبدأت اﻵراء والوراق تتبلور، منهخخا

"هام : البيان التأسيسي حركة حرية وديمقراطية اﻵن". ثم هناك الرضية الموحدة لحركات الحتجاج تحخخت

عنوان : « بيان موحد من حركات التظاهر ليوم 20/02/2011 بالمغرب »وهي الرضية الموقعخخة مخخن

طرف ثلث حركات هي :

 خ حركة حرية وديمقراطية اﻵن.

 خ حركة 20 فبراير الشعب...يريد التغيير.

 خ حركة 20 فبراير من أجل الكرامة...النتفاضة هي الحل.

 ثم هناك عريضة المطالب تحت عنوان : مطالب الشعب المغربي خ النقاط ال 20 الملحة. ثم هناك الورقخخة

المعنونة :"بيان" وبين هذه وتلك، الرضية التي نشرتها مجلة وجهة نظر بتاريخ:العخخدد 50 خريخخف 2011

السنة الخامسة عشر ص:59.

أمام السجال وقوة النقاش حول الرضية التأسيسية،والذي أثر بشكل من الشكال علخخى حركخخة 20

فبراير من حيث عقلها التأطيري، أمام هذا النقاش، لدينا جهة إعلمية هي : جريدة التضامن الناطقخخة باسخخم

الجمعية المغربية لحقوق النسان، والتي نشرت في عددها 160 لفبراير 2011 في صفحتها الثانية أرضية :

البيان المشترك لمجموعات 20 فبراير وإلى جانبه بيان شباب 20 فبراير.

إن العائد إلى الوثيقتين ويضعهما في سياقهما الحقيقي والمسئول سيخرج بمخخا يلخخي : إن الرضخخية

الموقعة من طرف المجموعات الشبابية وهي السبق، منسجمة ومتواصلة(متطابقة) مع كل الرضيات السابقة

واللحقة لها في مسألة السقف النضالي لحركة 20 فبراير، وهو سقف النظام الملكي البرلماني، وهو موضوع

خ السقف خ السجال خ والنقاش، أما الوثيقة الثانية خ وهي في نهاية المطاف بيان صحفي خ فهي وحيخخدة

غير المحددة للسقف النضالي.إذ نجد في وثيقة وجهة نظر ما يلي : « إلغاء دستور 1996 وتهيئ الظخخروف

لنتخاب هيئة تأسيسية من طرف الشعب تناط بها مهام إعداد دستور يعرض للستفتاء، نقترح أن يقوم علخخى

أسس حديثة تأخذ فيه الملكية شكلها الحديث كرمز لوحدة المة، دون صخخلحيات تنفيذيخخة أو تشخخريعية أو

قضائية. » أما وثيقة حركة حرية وديمقراطية اﻵن فجاء فيها : « إلغاء الدستور الحالي وتعيين لجنة تأسيسية

من كفاءات هذا البلد النزيهة لوضع دستور جديد يعطي للملكية حجمها الطبيعي. » وفي أرضية المجموعات

الشبابية تم التنصيص على ما يلي : « إن التظاهر السلمي يوم 20/02/2011 يهدف إلى المطالبة بإحخخداث

التغييرات الدستورية والسياسية العميقة والجذرية بنقل المغرب نحو نظام ملكي برلماني ل يتناقض مع إقرار

دولة الديمقراطية... » أما عريضة المطالب الملحة فجاء فيها : « 1 خ تغيير نمط الحكم من ملكية دستورية

إلى ملكية برلمانية حيث كل السلطة والسيادة للشعب.2 خ انتخاب مجلس تأسيسي لوضخخع دسخختور شخخعبي

وديمقراطي ينص على سلطة الشعب ورمزية المؤسسة الملكية...مع احتفاظ الملكية برمزيتها التاريخية مخخع

إلغاء توصيفها بإمارة المؤمنين وسحب القداسة عنها ونزع كل سلطة سياسية عنها. » أما الوثيقة الوحيدة التي

جاء فيها ما يلي : « دستور ديمقراطي يمثل اﻹرادة الحقيقية للشعب. » فهي المقدمخخة فخخي نخخدوة الجمعيخخة

المغربية لحقوق النسان.

تم التعرض في الفقرة أعله لمختلف الوراق التي أصدرتها حركة شباب 20 فخخبراير، وتخخم ذلخخك

بالتنصيص على مختلف الصيغ التي حددت السقف النضالي للحركة، وقصدية هذا الجرد هو التأكيد على أن

تلبيس الحركة بغياب سقف سياسي محدد، فيه الكثير من الدفع اليديولوجي، لعتبارين اثنين : العتبار الول

للخلط اليديولوجي، وثائقي ومؤداه أن القول : « إن أهداف حركة 20 فبراير خ تنسيقيات الحركة ومجالس

الدعم خ مجسدة في القواسم المشتركة للرضيات المؤسسة للحركة ومن ضمنها الرضية التي تم تقديمها في

الندوة الصحفية المنظمة من طرف الهيئات المغربية لحقوق النسان( وبمشاركة شاب وشابة من حركخخة 20

فبراير ) يوم 17 فبراير 2011. » هو خلط كبير في طرح المسألة، فلكل قواسمه المشخختركة فخخي الوراق،

وهي مسألة مفتوحة على الخذ والرد أول، وهناك تعمد خ بحسن نية أو بدونها خ اﻹلتفاف حول الختيخخار

السياسي لشكل الوعاء الدولي( شكل النظام) المحدد والمراد الوصول إليه من طرف شباب حركة 20 فبراير،

وتعويم الختيار في : « دستور ديمقراطي يمثل اﻹرادة الحقيقية للشعب. » وهي الصخخيغة المفتوحخخة علخخى

اللسقف واللإختيار، عكس إرادة جمهور الشباب كما يقول فقهاءنا ثانيا. أما العتبار الثاني فهخخو تنظيمخخي،

يتعلق بمنظمي الندوة، فهم مدعمون لحركة شباب 20 فبراير، وليسوا مؤسسون لها، بخخل أصخخبح الشخخباب

ضيوف الندوة، هنا مسألة استقللية الحركة المرفوع غير المجسد عمليا.

من خلل ما سبق يتضح أن الرضية التأسيسية لحركة 20 فبراير هي تلك الخختي نشخخرتها جريخخدة

التضامن والموقعة من طرف المجموعات الشبابية باستقلل عن ما سيسمى فيما بعد بمجلس الخخدعم، وكخخل3

الوراق الخرى توضيحية وتفصيلية، أما الرضية المنشورة في نفس الجريدة خ إلخخى جخخانب الرضخخية

الحقيقية خ فهي بيان معدل للرضية الولى، بدليل منطقي عقلني يقول أن التخصيص يقيد ويحدد التعميخخم،

فأرضية المجموعات الشبابية تدقق شكل النظام المراد الوصول إليه، في حين نجد البيان الصحفي للجمعيخخة

المغربية ( المكان) يعمم الختيار. والخلصة كالتالي :

إن الوثيقة المقدمة في الندوة الصحفية ليوم 17 خ 02 خ 2011 تشخخكل البخخذرة الجنينيخخة للمخخخاض

الزموي لحركة 20 فبراير، في علقة جماهيريتها بشعبيتها، وكأي بذرة تنمو وتكبر حتى تصخخل إلخخى

النضج فتفجر قشرتها كما يقول "هيجل"، وهذا ما حدث. كيف ذلك؟

2 ـ في مسار حركة 20 فبراير...

قبل الدخول إلى منعرجات ومعطيات مسار حركة 20 فبراير، بعد مسألة الرضية المطروحخخة فخخي

الفقرة السابقة، قبل ذلك، هناك التوقف عند الجواء الجهوية والكونية للحراك الديمقراطي :

 كونيا   : معطيان رئيسيان هما : انفصال الختيار الديمقراطي عن الغرب الرأسخخمالي، يعخخرف الجميخخع أن

الديمقراطية كانت مرتبطة بالغرب زمن تقاطب المعسكرين( الشرقي والغربي) وبانهيار هذه الثنائيخخة كشخخف

الغرب عن طبيعته اللديمقراطية، لتنفصل عنه ( العولمة المضادة) وتصبح مطلبا للبشرية جمعخخاء، ومنهخخا

شعبنا المغربي.

أما المعطى الثاني فيتعلق بوسائل التواصل الجتماعي، إذ أصبح ما يحدث هنا ينتقل إلى هناك بشخخكل آنخخي

ومحايث، من هنا رسخ الفايس بوك والتويتر واليوتوب معادلة : التجربة واحدة (الشعوب) والشروط مختلفة.

ماذا يعني هذا مغربيا؟

 جهويا :     شكلت الثورة التونسية مقدمة الحراك المغاربي، لينتقل إلى البلدان العربية، والملحظ أن الثخخورتين

التونسية والمصرية حسمتا أمرهما سريعا بإسقاط نظامي "بنعلي" و "مبارك" بنفس اﻵلية الشخخعبية الحتجخخاج

والتظاهر السلمي. أما تجربة ليبيا المغاربية واليمن وسوريا العربيتين فوصفهما معخخروف بكلفتخخه البشخخرية

الباهضة.

شكل يوم 20 فبراير 2011 يوما لمرور حركة شباب 20 فبراير من مرحلخخة التهيخخئ والتخطيخخط

والدعوة للتظاهر إلى الداء الميداني بالنزول إلى شوارع المدن والقرى المغربية، أطر اليوم الول للتظخخاهر

بما يمكن تسميته باليوم التعريفي للحركة،إذ قدمت نفسها للشعب المغربي بما يلي:الشعار المركزي لحركة 20

فبراير هو : « حرية كرامة عدالة اجتماعية. » والهدف السياسي الدستوري للحركة : « النضال مخخن أجخخل

الملكية البرلمانية. » ومطالبها الساسية هي : إقالة الحكومة وحل البرلمخخان واسخختقلل القضخخاء وترسخخيم

المازيغية وتحرير اﻹعلم. وقدمت اﻹجراءات المطلوب التصدي لها وهي : الدماج الفوري خ الحد الدنى

للجور خ الولوج إلى الخدمات الجتماعية وإطلق سراح المعتقلين السياسيين.

إن هذه هي الصورة التعريفية التي قدمتها حركة 20 فبراير، وكخخان ذلخخك مخخن خلل الشخخعارات

المرفوعة وكذا مختلف الكلمات المقدمة باسم الحركة داخخخل التظخخاهرات والمسخخيرات. وهخخذا المضخخمون

التعريفي/النضالي هو الذي فتح المجال لقطاعات واسعة من الشعب المغربي للنخراط في الحركة والنتقخخال

بها من حركة شباب 20 فبراير إلى حركة 20 فبراير بقيادة الشباب، تتالت أيام التظاهر والمسخخيرات بكخخل

المنعطفات والمواقف والمواجهات المعروفة، استمرت صامدة متشبثة بالنضال ﻹسقاط السخختبداد والفسخخاد،

رافضة للصلحات الشكلية، مقاطعة لجنة المنوني وكذا دستور فاتح يوليوز، مستمرة في رفضخخها المخخر

الواقع بمقاطعة انتخابات 25 نونبر،مطالبة برحيل ما تمخض عنها من برلمان وحكومة. وخلل مسخخيرتها،

رسخت الحركة ثلثة أشياء لم يستطع أحد، سواء من داخلها أو من خصومها زحزحتها عنها، وهي : المدنية

خ السلمية خ والديمقراطية. وبذلك وضعت الجميع أمام حقائقها خصوصا بعض الطراف المدعمخخة، لخخذلك

مرت الحركة مؤخرا من حدثين دالين :

 انسحاب طرف داعم (بصفة التوقيف) والعتبار هنا لعاملين اثنين:

 خ رسوخ الطبيعة المدنية والسلمية والديمقراطية للحركة وهو ما يناقض توجه(هذا الطرف).

 خ ثم هناك عامل ثبات الحركة على رؤيتها المؤسسة على تغيير مضمون النظام والحتفاظ بشكله.

 والحدث الثاني متعلق بنقاش آني حول مستقبل الحركة،ومنه، رأي البذرة الجنينية للزمة المشار إليه سابقا،4

والذي أصبح اﻵن ينحو منحى تحويل حركة 20 فبراير إلى شكل متماه مع الجسم النقابي بالتأكيخخد علخخى :

الجماهيرية الديمقراطية الكفاحية التعددية الستقللية، كمبادئ لحركة شعبية اسمها حركة 20 فخخبراير، ثخخم

يواصل لطرح مسألة تعديل الشعار المركزي بإضافة المساواة وحرية المعتقد، ويختم الرأي بطخخرح فكخخرة

تحويل الحركة إلى ما يشبه التجمع أو الجبهة الحزبية وذلك بصهر مجالس الدعم فخخي التنسخخيقيات المحليخخة

للشباب.

إن الحدثين أعله يفرضان الملحظة التالية : انهما متناقضان في كل شيئ، مرجعية وقناعات، إل أن

رفضهما للسقف التأسيسي لشباب 20 فبراير، شكل نقطة التقاءهما، ول أقول توحدهما أو تحالفهما، فخخالول

رأى في التوقف صيغة/مخرج من الوضع، والثاني يقترح مراجعة المنطلقات. والسؤال المطروح هو : 

عن ماذا تعبر هذه الوضعية؟

 إن موقف التوقف والمطالبة بمراجعةالشعار المركزي تعبير عن نضج البذرة الجنينيخخة للتنخخاقض،

وبالتالي شرع في البحث عن حل له، إل أن المسألة أكبر من رأي هذا الطرف أو ذاك، فكما سبقت اﻹشخخارة

سابقا، ان تجربة الربيع الديمقراطي للبلدان المغاربية والبلدان العربية، تجربة واحدة، وهي تجربة الخخخروج

إلى الشارع من أجل إسقاط الفساد والستبداد، فليس هناك خصوصية واستثناء مغربي، لكن الشروط العينيخخة

الملموسة لكل شعب محددة للمسار، من هنا عقلنية وجذرية رؤية(الرضية التأسيسية) لمجموعات شباب 20

فبراير، فالمشكل ل يتعلق بأهداف الحركة وشعاراتها، بل ، يتعلق راهنا برفع وتيرة الحضور الشخخعبي إلخخى

مسيرات وأنشطة الحركة، وأي "حل" سياسي / فصائلي / حزبي للنتقال، سيكون عزلخخة وليخخس تصخخعيدا

للنضال، والواقع يفرض حله للتناقض، والمتمثل في اختيار العقل الفبرايري وإخضخخاع القخخوة الجماهيريخخة

لمنطقه. وبالملموس : إن على مختلف القوى الداعمة للحركةخ يسارية وغير يساريةخ القتناع بمنطق الواقع

والتاريخ الذي يقول أن حركة 20 فبراير تجاوزت بكثير منطق نضال تلك القوى على نضالها وحبها للوطن،

وعلى أن 20 فبراير ليست حركة أيديولوجية (الحسم اليديولوجي) بل هي حركة ديمقراطية، وعليهخخا خخخ

مختلف القوى الداعمة خ الذوبان في الحركة، من أجل إعخخادة صخخياغة مرجعياتهخخا الفكريخخة والسياسخخية.

والخلصة هي :

مصلحة الشعب مقدمة عن مصلحة هذا التيار أو ذاك، حركة 20 فبراير هي المعبرة التاريخية راهنا عن

هذه المصلحة ، وعلى مجلس الدعم العمل من أجل تحقيق هذا التغيير التاريخي.

3 ـ في الفق الفبرايري...

الخلصة السابقة أكدت ضرورة ذوبان البعد الجماهيري في البعخخد الشخخعبي لحركخخة 20 فخخبراير،

والذوبان هنا باللفظ الدقيق هو : تقديم الحركة على التنظيم السياسي / الحزبي ، ما يعنخخي الخخخذ بموقخخف

النتفاضة الديمقراطية السلمية وترك / التخلي عن الموقف الحزبي في حالة التعارض أو التفاوت، أي إعطاء

الهمية / الولوية للتقدم الشمولي على الربح التنظيمي الجزئي. وبشكل ملموس تنظيميا، على كل الطخخراف

الداعمة والمنخرطة في 20 فبراير :

خ اخضاع كل تكتيكاتها السياسية والتنظيمية وخططها البرنامجية لبرنامج وخط الحركة النضالي.

خ ترحيل خلصاتها النظرية والتركيز على الهدف الشعبي المتمثل في انتصار الديمقراطيخخة، وأن الفخخرز /

التنافس / الصراع اليديولوجي ل يمكن أن يكون بوضوح إل بتوفر فضاء حرية التعبير.

خ الشروع في عمل دؤوب من أجل انخراط كل النضالت الجتماعية الفئوية في مسار حركة 20 فخخبراير،

لن انتصار الخيرة هو فوز الشعب المغربي بالديمقراطية وهي النقيض الكلي للستبداد والفساد الذي تعانيه

كل فئات الشعب.

وفي حالة تمنع / رفض طرف أو أطراف من المدعمين، يكون / يكونون أمام تحد أخلقي وسياسي

متمثل في ضرورة اﻹفصاح واﻹعلن عن رؤيتهم وشعاراتهم الحقيقية أمام الشعب مباشرة، حخختى يعرفخخوا

حجمهم، إن بالقوة فليقودوا نضال الشعب بدون منازعة، أو ، يتعرفوا على محدودية تأثيرهم، فمن الضخخرر

النضالي اﻹشتغال بنقط الحذف في شعار : « الشعب يريد إسقاط الستبداد. » باستبدال الستبداد بشيئ آخر ،

ويكون الفضاء المشرعن هو 20 فبراير. إن المعارضة الحقيقية والجذرية اليوم هي حركخخة 20 فخخبراير ،

وشبابها ملزم اليوم بوضع الجميع أمام مسئولياته نقابات خ جمعيات خ أحزاب، والفيصل معها هو أرضيتها5

التأسيسية، فبدون تبنيها يكون إدعاء مساندة 20 فبراير بدون معنى عملي. والخلصة هي :

تحويل مجالس الدعم إلى لجان تنظيمية لحركة 20 فبراير، والدفاع عن اسخختقللية الحركخخة مخخن خلل

جموعها العامة، ورفض تحويلها إلى جبهة حزبية. والنتقال إلى وحدة أرقى بيخخن المضخخمون الشخخعبي

لحركة 20 فبراير وجماهيريتها ، الوحدة التي ستمكن القيادة الشبابية من تطوير انتفاضتهم الديمقراطيخخة

السلمية من أجل إسقاط الفساد والستبداد والمخزن

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article