Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

حركة 20 فبراير ملك لكل المغاربة

 

20.02. 

 

المخابرات وراء عودة شعار يسقط النظام


أكد حمزة محفوظ، عضو حركة 20 فبراير في تنسيقية البيضاء، أن الحركة تستعد للاحتفال بالذكرى الأولى لتأسيسها ، بتحويل "بمعية شعبنا الشارع فضاءا احتجاجيا احتفاليا بشكل غير مسبوق".

وردا على سؤال حول عودة رفع شعار "يسقط النظام"، قال حمزة محفوظ، في حوار لـ "كود"، "هناك فرق في طبيعة الناس الذين يرفعون هذا الشعار، بعضهم مناضلين يحسون بالإحباط نتيجة إلتفاف النظام المخزني على المطالب التي خرجنا بها منذ اليوم الأول، والبعض الآخر فئة مدفوعة من المخابرات لقتل الحركة".

 

حمزة محفوظ القيادي في 20 فبراير ل"كود": فئة ثانية مدفوعة من المخابرات وراء عودة شعارات يسقط النظام وغرضها قتل الحركة

 

علاش رجعات شعارات يسقط النظام في المسيرات الأخيرة لحركة 20 فبراير؟

 

هناك فرق في طبيعة الناس الذين يرفعون هذا الشعار، بعضهم مناضلين يحسون بالإحباط نتيجة إلتفاف النظام المخزني على المطالب التي خرجنا بها منذ اليوم الأول، والتي على رأسها ديمقراطية "كاملة وليس جزئية"، وهذا محبط فعلا..

وهناك فئة ثانية مدفوعة من المخابرات، والذين يريدون قتل الحركة، مادام الرأي العام متلهي بـ "بنكيران" وأصحابه، ومحاولاتهم الدونكيشوتية للتغطية على استبداد النظام المغربي المتخلف؛ هؤلاء عندهم أناس موظفين متفرغين.. لما كانت الحركة في قمة وهجها كانوا يتحدثون عن "الثوابت الوطنية"، ولما قلت أعداد الناس في الشارع، أصبحوا يريدون إسقاط النظام فجأة..

اختر أي نقطة شكلت بالنسبة لنا قوة، هم كانوا يريدون إلصاق عكسها بالحركة فإن تحدثنا عن السلمية.. يقولون لقد نزلوا بالأسلحة للجموع العامة والشارع.. وإن تحدثنا عن المدنية يقولون.. حاولوا رفع شعارات دينية، تفترض أن الحرب حرب بين المتدينين والتقدميين، وإن تحدثنا عن التوحد فإنهم كانوا، عندما كانت "العدل والإحسان" داخل الحركة، يحاربونها بدعوى أنها حركة "متطرفة وتغامر بالبلد"، ولما انسحبت انتقلوا للحرب ضد حزب الاشتراكي الموحد بدعوى أنه "يريد لجم الحركة".. وحربهم على المناضلين والهيآت واحدا واحدا.

أريد أن أؤكد أن الصراع ليس بين الناس الذين يريدون "الملكية البرلمانية"، وأولئك الذين اقتنعوا أن الملكية معطى لا يمكن إصلاحه. هذه مغالطة يحاول البعض تمريرها، بل الصراع الأساسي هو بين من يريد الديمقراطية الكاملة، حتى وإن اختلفت التمثلات، وبين من يغطي على الاستبداد، ويستفيد منه ومعه.. إذا نجحوا في تصوير ذلك كذلك فسنضيع على بلدنا فرصة تاريخية نحو التغيير.

يمكنك أن تتحدث عن أي شيء إيجابي، ستجد أن هدفهم كسره، ويستغلون في ذلك بعض الصادقين الذين لا يعرفون ارتباطاتهم، وأهدافهم، ومسيريهم.

الإحباط والمكيدة هما سبب رفع هذا الشعار الآن.

 

تتعرض رفقة سارة سوجار عضوة حركة 20 فبراير بالبيضاء للتشويه والاتهام بالعمالة من يفق وراء هذه العملية؟

 

سارة سوجار اليوم وأنا البارحة ونجيب شوقي والمدياني قبل أيام ولسنا ندري الدور فيمن غدا، الذين يهجمون علينا هم الفئة الثانية التي تحدث عنها قبل قليل، إلى جانب هوامش تنظيمات متطرفة ترى أن حركة 20 فبراير فرصة يحملها شباب صادق للديمقراطية والحرية والتمدن، متخفف من الدوغمائيات، والتورط مع الإستبداد والأزمات النفسية على حد السواء.

هدفهم هو تحطيم نفسيات شباب الحركة، وأنا أجزم لك أنهم لن يقفوا هنا، بل لائحتهم طويلة.

 

على بعد أيام من الاحتفال بالذكرى الأولى لحركة 20 فبراير، ما هو أفق الحركة؟

 

الآفاق مفتوحة ما دام النظام المغربي يسرق مقدرات البلد ويستبد على أهله، نهيء لذكرانا الأولى، وسنحول بمعية شعبنا الشارع فضاءا احتجاجيا احتفاليا بشكل غير مسبوق.

أستغل هذه الفرصة لأدعو المغاربة الأحرار للإعداد كل من جهته للأشكال الإبداعية، للكتابة والنقاش والنقد، حركتنا ليست ملكا لأحد، بل ملك جميع الصادقين الذين يريدون لهذا البلد غدا أفضل، غدٌ ملؤه "حرية، كرامة، عدالة اجتماعية".

سنفتح فضاءات للنقاش في الذكرى وبعدها، النظام يؤلمه الإنسان الواعي بما يزعج ذلك النوم العام الذي يفترض أنه متحكم فيه.. النظام يزعجه أننا نحب الخير بلدنا،

 ونحب الحياة، وسنتابع صراعنا مع كوابح الخير لبلدنا، وحياتنا، وعلى رأسها الاستبداد.

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article