Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

العينة الشجاعة

برلمان الظل النسائي
بقلم/ زعفران علي المهنا  الثلاثاء 28 إبريل-نيسان 2009


تعتبر انتخابات برلمان الظل النسائي الأول والذي انعقد نهاية الأسبوع المنصرم محطة مهمة إن لم تكن للمجتمع؛ فهي مهمة على الصعيد الشخصي ولاسيما أننا قد قررنا خوض هذه التجربة المبهمة ترشيحاًَ ومشاركة، فهل سنكون قادرين على أن نحظى بدعم المجتمع رجالاً ونساءً من دون الوقوف عند مفاهيم قد تحد من إقدامنا ومضيّنا على هذا الطريق..؟!!. وحروبهم ومعاركهم لا نهاية لها، فما هي مطالب نسائهم، وما هي الآمال التي ستتحقق من مشاركتهن في برلمان الظل النسائي؟!، لنحط الرحال بين نساء "عدن، وأبين، ولحج"... لهن قوانينهن التي لا يتنازلن عنها أبداً، فكل ما يأسرك موجود لديهن كبرياء، وقيمة، ونضال... لزمن أجحف في حقهن الكثير.
قلوبهن ملأى بالجراح التي لم تضمّد إلى الآن، مولعات بالغناء، ويحفظن القصائد الطويلة ولاسيما قصائد الحب والحرب.. أكثر ترابطاً وألفة فيما بينهن، وأكثر خصاماًَ ونفرة ممن يحاول التقرب منهن!.
لأعود بكم إلى قمم الشمال، إلى صعدة الأبية، فنساء صعدة كقممها، محرقة كشمسها، مخيفة كغيمها، قاسية كبردها، شفافة كضبابها.. كلمتهن أخطر من بنادقهن وأسلحتهن.. إنهن بلا توسط في المشاعر.
لنحط مرة أخرى في الحديدة التي تميزت عن سائر الوطن بأن استبدلت (ال) التعريف بـ (أم) يبنون بيوتهم من الطين، ويزخرفونها من الداخل كأجمل تحفة فنية، مليئة أسرهم بالعلم والعلماء، يغمسون الرغيف بالسمن ليدهنوا بما علق بأيديهم وجوههم التي أكسبتها شمسهم سمرة جميلة، ولكنك تقف طويلاً وأنت ترى المد والجزر في طباعهن المخلوطة على طيبة وكرم المجتمعات الساحلية.
وتعز وحقولها ونبع الماء والمراعي التي أبدع في تصويرها بلبل اليمن أيوب طارش، لذا كل الرقة واللطافة العذبة والإيمان بقضاياهن حديث تسمعه بشكل عفوي وبسيط بينهن البين، لنختتم بصنعاء والتي تعتبر شهادتي بها مجروحة بدءاً بإيماني بأن صنعاء ستظل صنعاء ولو ملأوها بأعمدة الضوء، والبنايات الشاهقة، والمتاجر، والأسواق فلن يستطيعوا أن يلبسوها لباساً غير لباسها، وقد ترجمه الشاعر بوصف دقيق: (صنعاء حوت كل فن) إلا أن التوتر، والتضاد، والقلق، والإقبال والإدبار، جعلت من النساء تضاريس وعرة.. تريد أن تكون جبارة في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين.
ومن بين كل هذا ولد الظل النسائي الأول، فما هو ببرلمان ولا هو بالإئتلاف؛ وإنما هو برواز جميل جديد؛ الكل يجب أن يتحسسه ويتلمس كيف ستكون حياة الناس خلف هذا الإطار من فقر، وكبرياء، وحب، وعار، وطيبة، ونقمة، ولين، وقسوة وعلم، وجهل، وشعر، ونثر، وصحة، وبيئة، وهوية وطنية تعاني الغربة المناطقية!!.
لذا من آمن به يدرك تماماً أنه يجب أن يأخذ موقعه داخل هذا الإطار.. ومن أنكره لا يستطيع أن يعرف ما يدور داخل هذا الإطار إلى الأبد!!.
فاصل مقتبس
"البعض كل إيجابياته أنه يلعبها صح
والبعض كل سلبياته أنه يلعبها صح"
تعلمتها من أقزام القمة!!!

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article