Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
نشرت جريدة المساء في عددها 828 ليوم الأربعاء 20 مايو 2009 تغطية لبعض فعاليات الجامعة الربيعية المنظمة من طرف تيار فعل ديمقراطي للحزب الاشتراكي الموحد وبمشاركة فضاء البيضاء للحوار اليساري للصحافي عادل نجدي ، هذا نصه :
ولعلو يعترف أخيرا بالمسؤولية عن فشل رؤية
2010
اعترف ولعلو وزير المالية السابق ونائب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ، بأنه يتحمل جانبا من المسؤولية في عدم بلوغ أهداف رؤية 2010 بخصوص 10 ملايين سائح بسبب " تقديرات خاطئة " وقال ولعلو خلال الجامعة الربيعية التي نظمها تيار فعل ديمقراطي في الحزب الاشتراكي الموحد وفضاء البيضاء للحوار اليساري بالمحمدية يومي 16 و17 ماي الجاري أنه في سنة 2010 حينما كان وزيرا للمالية والسياحة وضع تقديرات على أساس أن فتح الحدود بين المغرب والجزائر سيمكن من جلب نحو مليوني سائح ,
وقال وزير المالية السابق خلال تدخله إنه من أنصار وقوع أزمات مالية واقتصادية عالمية من حين إلى أخر لأنها تتيح الفرصة للتقدميين لمراجعة عملهم وأن يكونوا في مستوى التحديات المطروحة وهي كذلك فرصة لليسار من أجل انطلاقة جديدة ، وبينما توقع وزير المالية الاقتصاد والملية السابق لأن تستمر الأزمة المالية لنحو 10 سنوات ، نادي بتوسيع السوق الداخلي في ارتباط بالاندماج في السوق المغاربية كإجراء لتجاوز تبعات الأزمة على الاقتصاد المغربي .
من جهة أخرى قال ولعلو خلال تدخله في المناظرة المفتوحة حول الأزمة الاقتصادية العالمية وأثرها على الاقتصاد المغربي والأوضاع الاجتماعية وأجوبة اليسار " نحمد الله أن المغرب لا يتوفر على الثروة النفطية وإلا كان مصيره كباقي الدول "الريعية " من قبيل الجزائر ودول الخليج التي تراجعت فيها الديمقراطية "
وأكد أن المغرب منذ بداية الاستقلال وإلى يومنا هذا أعطى الأولوية لبناء الدولة وأجهزتها على حساب تطوير الاقتصاد والتعليم مشيرا إلى أن ما نحتاجه الآن هو دمقرطة الدولة .
وبعدما اعتبر أن المغرب حقق تقدما خلال العشر سنوات الأخيرة من خلال تصالحه مع ماضيه ونسائه وأمازيغيته ، أشار ولعلو إلى وجود خطر يهدد المكتسبات التي تحققت وتسجل تراجع في السياسة يقتضي تقوية الدولة الديمقراطية التي تسمح بمراقبة الأجهزة .
من جهة ثانية اعتبر إبراهيم ياسين عضو الحزب الاشتراكي الموحد في معرض حديثه خلال مناظرة " أية أفاق للعمل اليساري الموحد ؟ " أن الانتقال الديمقراطي لم يتم في المغرب بالنظر إلى غياب الإرادة السياسية وبالنسبة لياسين فإن موضع الداء يكمن في وجود طبقة اجتماعية متكونة من فئات لها مصالح خارج القانون ، تكونت في مسار تاريخي إبان عهد الحسن الثاني ، وتستظل بمظلة الملكية وتمتص من رصيدها ، وبالتالي تلحق بها الضرر .
إلى ذلك طالب المشاركون في الجامعة بالضغط على قيادات الأحزاب اليسارية لدفعها إلى الوعي بضرورة العمل المشترك خاصة أن هناك اتجاهات داخلها تنحو نحو الوحدة ، لكن دون أن تقوم بواجبها في هذا الصدد ، مبدين أسفهم على غياب الترشيح المشترك بمناسبة الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو المقبل ، وتشتت العمل النقابي .
ومن جهة أخري ، أكد المشاركون على ضرورة تقديم مبادرات للدفاع عن الذاكرة اليسارية وفي مقدمتها الدفاع عن رمزية القائد الاتحادي المهدي بن بركة ، مشيرين إلى عزمهم توجيه نداء إلى كل اليساريين لمطالبتهم بالوعي بالمرحلة الحالية وما تقتضيه من توحيد الجهود .