Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

فضاء الحوار اليساري

فضاء الحوار اليساري
       الرباط
مائدة مستديرة في موضوع:
في أفق تفعيل فضاء الحوار اليساري بالرباط،
اليسار المغربي إلى أين؟
إلتأمت عدة فعاليات وشخصيات يسارية يوم الخميس ثالث شتنبر الجاري بمقر الحزب الاشتراكي الموحد لإعطاء انطلاقة جديدة لفضاء اليسار بالرباط.  واعتبر الحاضرون وهم من أحزاب ومنظمات ونقابات متنوعة واهتمامات متعددة بأن هذا العمل يندرج في سياق الحراك الذي يعرفه اليسار بهدف تفعيل دينامية إعادة بناء اليسار كفاعل سياسي ومحرك مجتمعي.
وقرر الاجتماع عقد لقاء آخر يوم الخميس 17 شتنبر (الساعة 9 مساء)  بمقر نادي المحامين بحي المحيط بالرباط ؛ على شكل مائدة مستديرة تتناول راهن اليسار ومستقبله، وكذا آفاق عمل اليسار محليا بتنسيق مع مختلف مبادرات الحوار والفعل اليساريين على الصعيد الوطني ، من أجل تفعيل فضاء الرباط للحوار اليساري.
خلال لقاء يوم 3 شتنبر الجاري ، تم الاتفاق من جهة على توسيع المشاركة في هذا الفضاء إلى عدد أكبر من الفعاليات اليسارية من مختلف ألوان الطيف اليساري الحزبي وغير الحزبي، ومن جهة أخرى الاتفاق على افتتاح أنشطة الفضاء بتنظيم مائدة مستديرة تكون مدخلا لاستكشاف واستجماع الأفكار والأسئلة المرتبطة بأوضاع اليسار المغربي الراهنة وآفاق تطوره، يمكن أن يرسم فضاء الحوار اليساري من خلالها معالم أهدافه وبرامج عمله.
ولأن هذه النقاش في إطار هذه المائدة المستديرة سيكون مفتوحا لكل المشاركين المدعوين، بدون أرضية مسبقة فستقتصر هذه الورقة على محاولة طرح بعض التساؤلات التي قد تساعد المشاركين على التفكير في المحاور التي يختارونها لمداخلاتهم، دون أن ترمي إلى توجيه مضامين النقاش الذي يبقى حرا ومفتوحا.
تعيش حركة اليسار، في نظر أغلب اليساريين، مرحلة ضعف وتراجع في تأثيرها الجماهيري وفي مختلف تنظيماتها الحزبية والنقابية وكل مجالات نشاطها، لكن هل بلغت حالة الضعف والتراجع إلى حد يهدد باندثار حركة اليسار وضياع مشروعها الديمقراطي التحديثي ناهيك عن المشروع الاشتراكي؟
وما علاقة حالة الضعف والتراجع التي يعرفها اليسار بوضعية ومآل المشروع الديمقراطي؟ وإذا كان المشروع الديمقراطي في أزمة، كما يقر جل اليساريين، فأي علاقة بين أزمة النضال الديمقراطي وبين ضعف وتراجع اليسار؟
وإذا كان اليسار في أزمة، فما هي طبيعة ومكونات هذه الأزمة؟ هل هي في انفصام علاقته بجماهيره وبالمجتمع؟ هل هي أزمة في برامجه السياسية و/أو مواقفه وممارساته الملموسة؟ في تكتيكاته وتحالفاته الداخلية والخارجية (داخل وخارج مكونات اليسار)؟
هل يعتبر تناسل عدد من التنظيمات اليسارية تعددا طبيعيا ومثريا لحركة اليسار أم مجرد تشتت وتشرذم، ضرره أكثر من فائدته؟ وأي طريق أنسب لتجاوز هذا التشرذم، بالعمل المشترك على أساس برنامج سياسي جديد أم بالوحدة التنظيمية أم بأشكال أخرى؟
ولتجاوز أزمة اليسار وتجديد فكره وبرامجه السياسية، ما هو الدور المطلوب من أجهزته الحزبية وقياداتها، وما هو دور القواعد الواسعة من المناضلين اليساريين ومجموع جماهير اليسار؟ وما هو الأفق الممكن لمختلف المبادرات التي أطلقها عدد من اليساريين في اتجاه النهوض بحركة اليسار أو حتى إعادة بنائها (فضاءات اليسار، النداء من أجل صحوة اليسار)؟
--------------------

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article