Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
بيـــــــــان
اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالرباط تندد بالقمع المخزني الذي تتعرض له مختلف الوقفات الاحتجاجية بمختلف شوارع الرباط
عقدت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالرباط اجتماعها العادي وتوقفت خلاله على تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمنطقة الرباط وسجلت ما يلي:
على المستوى الاقتصادي، يتزايد تفاقم الأزمة البنيوية للنظام الاقتصادي المغربي التبعي بسبب اندماجه من موقع الضعف في نظام العولمة الليبرالية من جهة، وتأثير الأزمة الاقتصادية العالمية التي تعمل الدولة ومن خلالها الكتلة الطبقية السائدة لتحميل نتائجها للطبقة العاملة من خلال التسريحات الجماعية للعمال بمنطقة الرباط؛
أما من الناحية السياسية، فيواصل النظام المخزني سياسة إغلاق المجال السياسي، وقمع الحريات العامة، وما يستتبعها من قمع الوقفات الاحتجاجية التي تدعو لها المنظمات الحقوقية والمدنية، وتنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية، وقمع نضالات الأطر العليا، والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب؛
في الجانب الاجتماعي يسجل استمرار تدهور القدرة الشرائية والارتفاعات الصاروخية للأسعار، وخوصصة القطاعات العمومية واستفحال أزمة النقل وتسريح العمال..
إن اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي:
· تندد بالقمع المخزني الهمجي الذي تعرضت له الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين يوم 15 دجنبر 2009 أمام البرلمان بالرباط وتعلن تضامنها مع كافة المعتقلين السياسيين وعائلاتهم؛
· تندد بالقمع المخزني الذي تواجه به الوقفات الاحتجاجية لتنسيقيات مناهضة ارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات العمومية وحركات الأطر وحركة المعطلين، ومختلف نضالات الطبقة العاملة والجماهير الشعبية والحركة الطلابية؛
· تثمن المبادرة التي نظمت القافلة التضامنية مع كافة المعتقلين السياسيين والتي انطلقت من الرباط ومدن أخرى نحو مراكش يوم الأحد 20 دجنبر 2009، وتستنكر الإنزال القمعي بمختلف أنواعه والمنع الذي لحق برنامج القافلة الاحتجاجي ضد الاعتقال السياسي بالمغرب والتضامني مع كافة المعتقلين السياسيين؛
كما تجدد التأكيد على انخراط مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي في النضال الذي تخوضه مختلف الجماهير الشعبية من عمال كادحين فلاحين طلبة وتلاميذ.
اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالرباط
الإثنين 21 دجنبر 2009