Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
ثلاثون يوما من معركة الأمعاء الفارغة بتارودانت
تم قمع و اعتقال 26 مناضلة ومناضلا و أفراد من الجمهور ، إطارات سياسية و نقابية و حقوقية وجمعوية بتارودانت ، ومجموعة من مناضلي فروع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين المؤازرة ، عبرت عن غضبها و التضامن مع المعطلين المضربين عن الطعام بالخروج في مسيرة شعبية احتجاجية على تجاهل مطالب الجمعية الوطنية لحملة الشهادهات المعطلين بالمغرب فرع تارودانت من طرف عامل الإقليم ، الذي فضل مجابهتها بحصار قمعي بوليسي تم فيه التنكيل بالمناضلات و المناضلين بالضرب الذي أسفر عن رضوض في أجسامهم و نقل أحد المصابين إلى المستشفى و اعتقالهم و اقتيادهم إلى مخفر الشرطة بأقنيس ، ليواجهوا بنفس الممارسات القمعية من طرف رئيس هذا المخفر الذي تتعرض فيه بنات و أبناء تارودانت يوميا للإهاة و الضرب و سرقة أموالهم و أمتعتهم و فبركة الملفات الواهية و تقديمهم للمحاكمات الصورية .
و تم إعداد محاضر لبعض المناضلات و المناضلين الذين رفضوا توقيعها احتجاجات على القمع البوليسي و يتم في نفس الوقت تعرض جل المناضلات و المناضلين للإستنطاق الإستعلاماتي لجهاز DSTالمرتكز أساسا على المسار الدراسي و المهني و الأنشطة السياسية و الحقوقية و المقابية و الجمعوية ، و لم يتوقف أعوان الأجهزة القمعية البوليسية عن ممارساتهم الحاطة بالكرامة تجاه المناضلات و المناضلين أثناء الإستنطاق ، و ما تعرضت له المناضلة فاطمة أيت أكرود من إهانة زوجة المناضل المضرب عن الطعام الحبيب السالمي خير دليل على مدى دناءة السلوكات البوليسية القمعية المتخلفة ، و التي واجهتها المناضلة في حينها بكل جرأة لتم استنكار هذه الممارسات الدنيئة من طرف جميع المناضلات و المناضلين.
و أقدمت الأجهزة البوليسية عبر أحد أعوانها المعروفين بممارساته الدنيئة ضد بنات و أبناء تارودانت على محاولة الإستخفاف بالمناضلات و المناضلين ، عندما تبين للجهاز البوليسي بتارودانت أن التضامن الواسع محليا و جهويا و وطنيا أكبر حجما من حجم أجهزتهم القمعية ، بعدما أخفقوا في الإستخفاف بحجم الحدث و إهانة المناضلات و المناضلين بالتعامل معهم كقطيع عبر مطالبتهم بمغادرة مخفر الشرطة القمعية بشكل سري ، يتم فيه مغادرة المخفر على شكل مجموعات مكونة من مناضلين أو مناضلتين في فترات متفرقة ، مع العلم أن بعض أعضاء لجنة الدعم و بعض المناضلين المتعاطفين مع المعتقلين ينتظرون خروجهم أمام المخفر ، إلا أم يقظة المناضلات و المناضلين كانت أقوى من مناوراتهم الدنيئة ليتم مواجهة هذا الأسلوب الحاط بالكرامة بالرفض و الوحدة و التضامن و رفع الشعارات ، و ما كان أمام رئيس مخفر البوليس القمعي إلا أن يستسلم لمطالبهم و يتم الإفراج عنهم بشكل جماعي و يتم استقبالهم من طرف المناضلين بتقديم الحليب .. و إليكم لائحة المعتقلين :
فاطمة آيت أوكرود: زوجة أحد المضربين.
ـ امال الحسين: عضو لجنة الدعم و الإتصال ، جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية.
ـ الصادقي محمد: اليسار الاشتراكي الموحد فرع تارودانت
ـ إدريس نور الدين: جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية. ـ حميد الحايل : مناضل عضو لجنة الدعم.
ـ خالد أبورقية: اللجنة الوطنية للاعلام والتكوين والعلاقات ـ ـ مصطفى البويحيي: المكتب التنفيدي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.
الدهبي لوشايحة: فرع العطاوية.
ـ الداودي عبد الخالق: فرع الرباط .
العامة.
ـ لكنو محمد: فرع فم زكيد.
ـ جمال بوتباغة: فرع طاطا.
ـ أحمد كندو: مناضل متعاطف المعطلين.
ـ عائشة بوشياح، سناء الهاري، محمد حاجي مسعود، عادل الحمام، هشام الجلي، كريم أمزال، فضيلة بن الصديق، لطيفة خاطر علي الدحماني ، تناتي حميد ، آيت يعقوب ، فضايلي
: فرع تارودانت.
بالإضافة إلى امرأة حامل و شاب و أم عازب و ابنتها عمرها 3 سنوات.
جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية