القمع دليل خوف الحاكمين وضعف الدولة وتخلف نظامها السياسي
سوف لن نستغرب أبدا في كل مرة يقمع النظام جماهير شعبنا وحركاته المناضلة
فالقمع طبيعة ملازمة لهذا النظام القمعي الدموي
نذكر فقط من خلال هذه الأحداث المؤسفة من حملتم الأوهام إلى الإعتقاد في إمكانية التحول الديمقراطي في ظل البنيات السياسية والإقتصادية القائمة
تضامنا اللامشروط مع ضحايا القمع المخزني
لم يكن القمع الذي مارسته وتمارسه الدول يوما سوى دليل خوف وضعف وتخلف
تضامننا المطلق مع الرفاق منصف عاطفي وعبد الخالق الداودي
الدريدي الطاهر