Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
الحزب الاشتراكي
الموحد
الـــمـــكـــتــــب
قرية با محمد
بــــــــــيــــــــــــــــــ
وتستمر المعانات و يستمر معها القهر الاجتماعي و السياسي و كل ألوان التهميش و الإقصاء الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي جراء السياسات اللاشعبية و اللادمقراطية المنتهجة من طرف الدولة خدمة لمصالح المانحين و المراكز المالية الكبرى و الامبريالية المتوحشة ، مما يكرس سياسة اغناء الغني و إفقار الفقير ، و اتساع الفوارق الطبقية و نهب المال العام و تركيز خيرات الوطن في يد حفنة من الانتهازيين و الوصوليين ، في غياب إرادة سياسية حقيقية لبناء الدولة الديمقراطية الحداتية ، دولة الحق و القانون ،و التي لن تتحقق إلا عبر مدخل الإصلاحات السياسية و الدستورية القادرة على إعطاء الشعب المغربي الحق في تقرير مصيره السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي .
و قرية با محمد كجزء من هدا الوطن الجريح ، تعيش وضعا استثنائيا على كافة المستويات ، أفرزته الانتخابات الأخيرة التي كرست أوجه التدبير العشوائي و الفوضوي المبني على الزبونية و المحسوبية ، و تجاهل المطالب الملحة للساكنة ، انتخابات شهدت تدخلا مباشرا و غير مباشر للسلطات المحلية لرسم خريطة سياسية متحكم فيها ، للإبقاء على أوجه تدبير الشأن العام الفاسد ، هكذا وضع يبقى المجلس البلدي المنتخب غير قادر على الاستجابة لأبسط الحاجيات اليومية و الإستراتيجية لسكان المنطقة من ماء صالح للشرب و كهرباء و صحة .....، و بالتالي يبقى أسيرا لتوجيهات أولياء نعمته من سلطات محلية و إقليمية .
إن المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد ، اد يقف عند محطة الانتخابات الأخيرة ، لايسعه إلا أن يثير الانتباه إلى انحطاط الأخلاق السياسية لدى الفاعلين السياسيين) ظاهرة الترحال السياسي تحديدا ( ، مما يكرس الإحباط و اليأس وسط الساكنة و يدفعها أكثر إلى فقدان الثقة في العمل السياسي المفترض أن يكون نبيلا ،منبها الى كون سياسة الحصار و اغلاق باب الحولر و اقصاء الاحزاب السياسية الفاعلة محليا من طرف السلطات لن تجدي نفعا في ثنينا على النضال من اجل مبادئنا و مطالب السكان.
أما بخصوص الوضع الاجتماعي فيتميز بتفشي البطالة و انتشار الجريمة بكل أشكالها و انتشار الرشوة ، و تدني الخدمات الصحية و الانقطاعات المتكررة للكهرباء و استمرار المشكل البنيوي للماء الصالح للشرب ، هدا في ظل عجز بنيوي للمجلس البلدي عن إيجاد حلول جذرية للمشاكل خاصة التي تدخل ضمن اختصاصاته ، سوى الخطابات المعسولة و اللقاءات الفولكلورية الموسمية التجاهل مثلما يحدث مع المضرب عن الطعام المعطل يوسف عليلو مند 18/03/2010 أمام بلدية القرية مطالبة بحقه في الشغل ، ينضاف اليه عجز السلطات المحلية والامنية على القيام بالاجراءات اللازمة للحد من انتشار كل اشكال الجريمة .
و بخصوص الوضع الاقتصادي ، فان المكتب المحلي ، توقف على غياب أي رؤية تنموية حقيقية لإنعاش الاستثمار بالمنطقة ، لدى المسؤولين مما يكرس التهميش و الإقصاء و يفوت على سكان المنطقة فرصا كثيرة لتحسين الدخل و إدماج العنصر البشري في دينامية التنمية المستدامة مراعاة لما تتوفر عليه المنطقة من مؤهلات اقتصادية هامة.
كما وقف المكتب عند المعركة الإقليمية التي يخوضها معطلو الإقليم في إطار الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب مند أزيد من 4 أشهر دفاعا عن مطالبهم المشروعة و العادلة و بدل أن يتم فتح حوار جاد و مسؤول معهم تم مواجهتهم بالقمع الشرس و التجاهل.
إننا كمكتب ، اد نقف على هده الوضعية القاتمة محليا ، نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
- تأكيدنا على موقفنا الرافض لنتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة بقرية با محمد لما شابها من تزوير سافر لإرادة المواطنين .
- إدانتنا لكل أشكال القمع و التضييق التي يتعرض لها كل المناضلين الشرفاء و كل اليساريين وطنيا و محليا.
- إدانتنا لكل أشكال التدبير العشوائي و الفوضوي الذي يسم الجماعات المحلية عموما و بلدية القرية خاصة، و كدا كل أشكال نهب المال العام والفساد الإداري و المالي.
- دعوتنا عامل الإقليم إلى فتح حوار جاد و مسؤول مع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب إقليميا و الاستجابة لمطالبهم العادلة و المشروعة .
- نحمل المسؤولية كاملة للمجلس البلدي و السلطات المحلية فيما ستؤول إليه الوضعية الصحية للمضرب عن الطعام يوسف عليلو و مطالبتنا لهم بإيجاد حل عاجل و عادل لمطلبه المشروع.
- إدانتنا لكل أشكال الانتهازية السياسية و ظاهرة الترحال السياسي التي عرفت انتشارا خطيرا بقرية با محمد.
- دعوتنا الإطارات الحية للتحرك العاجل لانقاد قرية با محمد من براثين التهميش و الإقصاء و قطع الطريق على كل الانتهازيين و الوصوليين و ناهبي المال العام .
و في الأخير نوجه نداءنا إلى كافة المناضلين اليساريين اتخاذ الحيطة و الحدر من بعض الخطابات التضليلية الهدامة التي يروج لها بعض المتياسرين الانتهازيين و الوصوليين .و الانخراط في سيرورات بناء فعل جماهيري ديمقراطي لبناء دولة الحق و القانون .