Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء في الأسعار وتدهور الخدمات العمومية بطنجة
بيـــان للرأي العام
تخليدا لليوم العالمي لمناهضة الفقر، وانسجاما مع قرار التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء في الأسعار و تدهور الخدمات العمومية بطنجة، القاضي بتنظيم وقفة شعبية احتجاجية ضد السياسات التفقيرية المنتهجة من طرف النظام القائم، حج المناضلون والمناضلات، والمواطنون والمواطنات في اتجاه ساحة 9 أبريل المعروفة بالسوق "دْبرٌا".
إلاٌ أنه، وكالعادة، تم تطويق جميع المنافذ المؤدية للساحة بقوات المنع والقمع للحيلولة دون إنجاز الوقفة الاحتجاجية.
إضافة لهذا عرفت بعض الساحات وبعض الأحياء الشعبية احتشادا قمعيا بنفس الدرجة والقوة، حالة حي المصلٌى، وحالة السوق الداخلي..الخ
ومع اقتراب ساعة الصفر، المحددة بالساعة السادسة مساء تم حشد الغالبية من القوات المدرعة، والمجهزة، والمستعدة للتدخل مباشرة بعد تحرك المناضلين من مقر نقابة الاتحاد المغربي للشغل.
وبالفعل، فبمجرد الانطلاقة اصطفت الأحزمة القمعية ومن خلفها الرؤساء بقيادة الجلادين مصطفى الغنوشي ومحمد أوهاشي ـ كاتب عام الولاية و والي الأمن ـ اللذان أعطوا الأوامر للمجزرة التي كان من المفروض أن تنتج عنها عواقب وخيمة لولا ملاذ الجميع لمقر النقابة.
حينها وقع الضرب العشوائي المبرح الذي لم يميز بين الأطفال والشيوخ، وبين الرجال والنساء، و انتصبت الهراوات تحت شعار "ضرب الجميع وبدون تمييز"، وكانت الحصيلة ثلاثة جرحى في حالة خطيرة ـ جمال العسري وعبد المنعم المساوي، والطفل محمد العميري من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي طالته الهراوات بمعية أمه ـ إضافة لإصابات متفاوتة الخطورة في حق الغالبية الحاضرة.
رفض الجميع الصمت والانصياع، وسعرت القيادة القمعية بمجرد رفع الشعارات المنددة بالغلاء وبشركات الخوصصة، الاستعمارية، وبالرغم من المنع والقمع تواصلت الاحتجاجات من قلب المقر ومن شرفاته المطلة على الشوارع. الشيء الذي دفع بالجماهير الشعبية المفقـٌرة والمتضررة من الغلاء إلى الاحتشاد تحدٌيا للآلة القمعية التي تراجعت في آخر المطاف.
بالموازاة وبعد منع العديد من المناضلين والمناضلات من الالتحاق بالمقر المحاصر، نظمت وقفة احتجاجية حاشدة بساحة الأمم في نفس السياق وتحت نفس الإطار لاحقتها نفس القوات القمعية في آخر لحظات نهايتها.
إننا كتنسيقية محلية لمناهضة الغلاء في الأسعار وتدهور الخدمات العمومية نعلن عن:
- إدانتنا الشديدة لكل التدخلات القمعية الهمجية التي تحاول بكل ما لديها من قوة لمصادرة الحق في الاحتجاج.
- تضامننا مع كل ضحايا التفقير والتهميش والحرمان من أبسط شروط الحياة الكريمة.
- تضامننا مع كل الحركات الاحتجاجية المناضلة محليا ووطنيا ودوليا.
- تحياتنا العالية لصمود المناضلين والمناضلات، والمواطنين والمواطنات، رغم القمع والمنع والحصار.
وفي الأخير نهيب بجميع مناضلي ومناضلات الإطارات التقدمية بالمدينة الالتفاف حول التنسيقية المحلية و تقديم الدعم النضالي لها، معلنين عزمنا عن الانخراط إلى جانب الجماهير الشعبية المتضررة من الغلاء والتهميش والحرمان من الخدمات، في نضال مستميت وبدون هوادة.
طنجة في 18أكتوبر 2010
الهيآت و الإطارات المشكلة للتنسيقية :
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع طنجة
حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي
حزب النهج الديمقراطي
الحزب الإشتراكي
الموحد
حزب المؤتمر الوطني الإتحادي
الكنفدرالية الديمقراطية
للشغل
الإتحاد المغربي
للشغل
جمعية أطاك المغرب لمناهضة العولمة الرأسمالية – مجموعة طنجة
المنتدى المغربي للحقيقة و الإنصاف
الجمعية المغربية لتربية الشبيبة – فرع طنجة
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب
جمعية جدور للعمل الإجتماعي و الثقافي
الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب – اللجنة التحضيرية
شبكة جمعيات الشمال للتنمية و التضامن
الخيار اليساري الديمقراطي القاعدي
جمعية أطاك المغرب في مواجهة العولمة الليبيرالية – مجموعة طنجة
جمعية قدماء تلاميذ ثانوية ابن الخطيب بطنجة
جمعية البيت المضيء
جمعية فنون للتربية و الثقافة
جمعية يوبا للثقافة و التنمية
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب