Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

بلاغ إخباري

psu.maroc.jpg

 

 

 

بلاغ إخباري

 

تقرير حول الاجتماع المشترك بين موقعين عن أرضيتي: "بيان اليسار المواطن" و " منطلقات من أجل إعادة التأسيس.." 

 

اجتمع يوم الجمعة 19 نوفمبر 2010 بالمقر المركزي للحزب الاشتراكي الموحد ، موقعون على الأرضيتين " بيان من اليسار المواطن " و " منطلقات في إعادة التأسيس ، قضايا ومطارحات " ، وذلك بهدف تفعيل عملية إدماج الأرضيتين كما التزمتا بدلك في نصيهما المعممين على أعضاء الحزب  

النقاش تناول بشكل حر و مفتوح  قضايا المؤتمر و الهدف المطروح تحقيقه و قضايا تشخيص الوضع العام للبلاد و لليسار و المشروع الديمقراطي بشكل عام و كذلك طموح الرفيقات و الرفاق الموقعين على الأرضيتين و انتظاراتهم من عملية دمجهما و البرمجة و الأسلوب الملائم لتحقيق عملية الدمج هده. وتم الإخبار في هدا الإطار بتعذر مبادرة بعض الرفاق تسطير الاتفاقات و الاختلافات بين الورقتين قبل عقد الاجتماع كما كان اللقاء مناسبة للتوا ضح حول عدد من القضايا التي تهم التشخيص و تقدير المرحلة أو تهم عنوان البرنامج المستقبلي للحزب و اليسار. 

 بالنسبة للهدف المنشود من المؤتمر تراوح النقاش بين من يسعى لاقناع أغلبية أعضاء الحزب و المؤتمر بغرض التمكن من تطبيق توجه مغاير أو بغرض الابقاء على النقاش مفتوحا لأن الوضع أصعب و الأجوبة ما تزال ناقصة و غير نهائية. 

و بعلاقة بالموضوع داته هناك من ألح على ضرورة التركيز على برنامج عملي ندافع و نقنع المؤتمر باعتماده كخط للحزب بعد المؤتمر و حتى على هدا المستوى برز تمايز بين من يعتبر هدا البرنامج خطة سياسية و تنظيمية للقطع مع الممارسة السابقة و بين من يلخص الأمر في ضمان استمرار النقاش مفتوحا حول كل القضايا المصيرية المطروحة على الحزب,   

هناك أيضا  من ألح على ضرورة النقاش العام من أجل الوصول إلى تشخيص موحد أو قريب  من ذلك ، وبين من اعتبر أن النقاش السياسي العام وقضايا تشخيص الأوضاع السياسية المغربية ستأخذ وقتا كبيرا وأن المؤتمر سوف لن يكون إلا انطلاقة في سياق فهم أبعاد وأسباب أزمة المشروع الديمقراطي والأزمة أو الانكسار الذي تعيشه الحركة الديمقراطية والحركة اليسارية ضمنها ، واعتبر هذا الرأي أن الأساسي اليوم أن نتفق على البرنامج الذي سنقترحه على المؤتمر، والذي سيغطي الفترة الزمنية الممتدة بين المؤتمرين الثالث و الرابع.
قدمت فيما بعد توضيحات حول البرنامج والتي ركزتها أرضية بيان اليسار المواطن في برنامج المقاومة ، ففي إطار ما تعتبره الأرضية مشروع مجتمع العلم و المواطنة ؛ المواطنة في المجتمع ،المواطنة في الحزب والمواطنة في العلاقة مع الدولة. ومن هذه الزاوية يحتل محور الإصلاح السياسي والدستوري مكانته وأيضا قضية فصل الدين عن الدولة أي أنه برنامج المقاومة السياسية.

 النقاش أثار معنى المقاومة ، هل معناها الحفاظ على الذات والتحصن في انتظار  شروط أفضل ، الموقعون على الأرضية الحاضرون دافعوا عن معنى المقاومة والتي لا تعني بالنسبة لهم التقوقع أو المحافظة وإنما الهجوم والجرأة في طرح القضايا وتوسيع مساحة الفعل قصد الانتقال من الهامشية إلى الهامش كمرحلة للانتقال إلى المركز. أرضية بيان اليسار المواطن تنطلق من جغرافية سياسية أوسع وتعتبر هذه الجغرافية ستتغير ، والصراع القادم في هذا المستوى هو :

·         كيف نبني الإطار اليساري والديمقراطي الكبير ؟

·         كيف نعيد تأسيس الحركة الاجتماعية  و نعطيها معنى ؟

·         ثم أين نتموقع من مقولة التغيير من فوق أو التغيير من تحت ؟

 وبهذا المعنى ، طرحت بعد التدخلات من طرف ممثلي نفس الأرضية أسئلة مباشرة  على رفاق التيار فعل ديمقراطي الموقعين على أرضية " منطلقات في إعادة التأسيس " حول:

·         موقف التيار من مقولة الانتقال الديمقراطي وتقييمه لتجربة التناوب ؟

·         موقف التيار من التناقض الرئيسي اليوم في البلاد و طبيعة الدولة  و الملكية و سياستها ؟

 

في بداية الإجابة وقع التشديد على أن "تيار فعل ديمقراطي" وقع  أرضية إعادة التأسيس ، لأنه وجد الكثير من عناصر الاتفاق مع الأرضية في صيغتها الأولى كما عرضها الرفيقان تفنوت و دابا ، ووقع توقيعها أيضا من طرف مناضلين لا ينتمون لنفس التيار ، ووقع التشديد على أنه داخل نفس الأرضية هناك بعض الاختلافات لكن مساحة الاتفاق أكبر .
و جرى التأكيد على أن الجواب على الأسئلة التي طرحها الرفاق في أرضية "بيان اليسار المواطن" يوجد في الأرضية التي تقدم بها  "تيار فعل ديمقراطي" للمؤتمر الثاني. و تم التذكير بأن الأرضية رغم تسجيلها لبعض المؤشرات التي بدأت بها مرحلة ما بعد 1999 و التي اعتبرتها مكتسبات تحققت بفضل النضالات المريرة للمناضلات و المناضلين اليساريين( هيئة الإنصاف و المصالحة، مدونة الأسرة،...)   و نبهت الأرضية  إلى أن إمكانية الارتداد و التراجع على ما تحقق من انفراجات على مستوى الحريات العامة تبقى واردة ، وهو ما نشهده حاليا ،  كما جرى التأكيد على  أن اليسار وعموم الحركة الديمقراطية يعيشان اليوم أزمة غير مسبوقة ، ولا بد لليسار من أن يتحمل مسؤوليته ويعلن أسباب أزمته لا أن يكتفي بإلقاء اللوم على الآخرين ، كما عبر نفس الرأي على ارتياحه و تقاربه مع أرضية بيان اليسار المواطن .
ظهر من خلال جولات النقاش أنه لا زالت هناك حاجة لمزيد من النقاش حتى داخل الموقعين على نفس الأرضية :

·       في تقدير وتقييم طبيعة التناقض الأساسي اليوم و في المداخل الممكنة للتغيير،

·       في تقدير طبيعة المرحلة السياسية ،

·       في النظر الى الحركات الاجتماعية هل هي مبعثرة أو على العكس من دلك واعدة

·       في تقدير استعداد الملكية و الدولة للتعامل مع تطلعات اليسار (هل صحيح أن الدولة تتبنى بعض مطالب اليسار؟)

·       في تقدير طبيعة المهام الملقاة على اليسار والحركة الديمقراطية ،

·       حول مجال نقاش تجربة الحزب مند المؤتمر الأخير،

كما استمر الالتباس و إن بشكل غير واضح حول أهداف الأرضيتين في المؤتمر هل هي الهيمنة و الحصول على الأغلبية أم مادا؟

 لكن جرى التأكيد على وجود مساحات واسعة للاتقاء وتم حصرها في :
- رهانات المؤتمر الحالي هو الإبقاء على النقاش  مفتوحا وخلق آليات تضمن استمراره لأن الوضع لا يحتمل أجوبة متسرعة أو تنظيمية .
- المؤتمر القادم وإن كان عاديا فهو ذو طبيعة استثنائية وهو انطلاقة في سيرورة إعادة بناء الحزب في اتجاه إعادة بناء حركة اليسار المغربي .
- العمل على ألا يؤدي المؤتمر لإدخال الحزب في حالة تكلس و انقراض

- الاتفاق أن الأزمة والانكسار الحالي نوعي وغير مسبوق ، وأن الخروج من الأزمة ستحتاج زمنا غير يسير .
- الاتفاق أن للحزب دورا مهما يلعبه في سيرورة الخروج من الأزمة ، وفي سيرورة إعادة بناء اليسار المغربي و بناء المشروع الديمقراطي .
- الاتفاق على إمكانية التبلور كتيار فكري على قاعدة العلنية و الوضوح و نبذ الشعبوية المحافظة و التكتل المفتعل واعتماد الإقناع و الاقتناع وسيلة للعمل .
- الإبقاء على إمكانية الوصول للتركيب الجماعي مع باقي الأرضيات - على قاعدة عدم التعسف أو طمس الاختلافات أو إجراء التركيب القسري – للوصول، ان أمكن، لبرنامج عمل موحد للحزب ككل يضمن استمرار التفكير و بناء الأجوبة الملائمة .

على المستوى العملي تم الاتفاق على

·       صياغة تقرير عن أشغال اللقاء .

·       تنظيم مناظرات بين أعضاء من كل أرضية وتعميم خلاصاتها .

·        اعتماد العلنية فيما يخص الاجتهادات و التقاطعات و الاختلافات و الانفتاح على محيط الحزب.

·       تشكيل لجينة تنكب على دمج الأرضيتين بما يفضي لحصر الاتفاقات والاختلافات ويؤدي لصياغة برنامج عمل موحد ,

·       التفكير في أشكال جديدة للدفاع عن الرأي و النقاش داخل الحزب تقطع مع الأساليب التقليدية من قبيل اعتماد الاعلان عن التمايزات و اشراك وجوه متعددة في الدعاية للأرضيتين و الأرضية المشتركة و اعتماد الوسائل الحديثة للتواصل

·       والدعوة لاجتماع قادم بعد بلورة مقترحات عملية (جامعة، ورشات...)

 

حضر الاجتماع الدي تم تقديمه ليوم الجمعة 18 نونبر 2010 نظرا لحضور الرفاق جنازة المناضل اليساري أبراهام السرفاتي، الرفاق  : مصطفى الصبان، كمال لحبيب، مصطفى حطاب، المصطفى بوعزيز، نجيب صابر،  عبدالرحيم تفنوت ، محمدة غفري، مصطفى الكتبية، محمد خالد سحنون، المصطفى مفتاح ، أحمد دابا .

 

أنجز التقرير أحمد دابا بمساعدة المصطفى مفتاح 

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article