التنســـــقية المغـــــربية لمســـــاندة الديمـــــقراطيـين التـــــونسيـين*
تقرر تنظيم مهرجان خطابي وفني، يوم الخميس 20 يناير 2011 ابتدءا من الساعة الخامسة
مساءا بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط،
بيـــــــــــــــــــــــان
هنيئا للشعب التونسي بإسقاطه للديكتاتور بن
علي،
ومساندة متواصلة للجماهير
الشعبية والقوى الديمقراطية
التونسية.
اجتمعت لجنة المتابعة للتنسيقية المغربية لمساندة الديمقراطيين التونسيين يومه السبت 15 يناير 2011 صباحا -غداة تنحية الطاغية بن علي
ورحيله عن تونس- بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط .وبعد استنفاد جدول أعمالها قررت إصدار البيان التالي:
لقد أدت انتفاضة الحرية والكرامة للشعب التونسي، التي انطلقت يوم 17 دجنبر2010، بعد إقدام الشاب محمد البوعزيزي على إحراق نفسه، وبعد
حوالي شهر من النضال المتواصل، إلى إسقاط الديكتاتور بن علي وفرض رحيله عن تونس يوم 14 يناير2011. وكان الثمن هو سقوط العشرات من القتلى ومئات الجرحى وتضحيات جسام أخرى للجماهير الشعبية
التونسية.
إن التنسيقية المغربية، لمساندة الديمقراطيين التونسيين، المكونة من العديد من التنظيمات الديمقراطية المغربية
-السياسية والنقابية والحقوقية والشبيبية والنسائية والثقافية والجمعوية الأخرى- التي شكلت صوتا للشعب المغربي المتضامن مع الجماهير الشعبية والقوى الديمقراطية التونسية، تعبر عن فرحتها الكبرى
لتمكن انتفاضة الشعب التونسي من إسقاط الطاغية بن علي وفتح باب الأمل أمام التطور الديمقراطي بتونس الشقيقة. وقد كانت الوقفة الجماعية النضالية والاحتفالية، المنظمة يوم أمس 14 يناير على الساعة العاشرة
ليلا أمام سفارة تونس بالرباط، خير تعبير عن هذه الفرحة الممزوجة باليقظة والإصرار على مواصلة التضامن مع الديمقراطيين بتونس في كفاحهم من اجل الحرية والكرامة ودولة الحق والقانون ومجتمع السيادة لحقوق
الإنسان، وفي نضالهم من اجل متابعة ومحاكمة كافة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بتونس وعلى رأسهم الطاغية بن علي.
وان التنسقية المغربية استنادا لحق الشعب التونسي في تقرير مصيره بحرية، تحذر من مناورات القوى الرجعية والقوى العظمى ذات
المصالح الإستراتجية في تونس، الساعية إلى إجهاض ثورة الشعب التونسي، وتعتبر أن الضمانة الأساسية لتحقيق مصالح الشعب التونسي إلى الحرية والكرامة والديمقراطية، تكمن في المزيد من التحام القوى
الديمقراطية بالجماهير الشعبية التونسية وبتعزيز وحدتها النضالية .
كما تؤكد التنسيقية المغربية لمساندة الديمقراطيين التونسيين أنها ستواصل عملها التضامني الذي انطلق منذ أكتوبر 2005 والذي تقرر
توسيعه في اتجاه مساندة كافة الشعوب المغاربية وقواها الديمقراطية، وذلك بتشكيل "الشبكة المغربية لمساندة الحركة الديمقراطية المغاربية".
وفي هذا الإطار تقرر تنظيم مهرجان خطابي وفني، يوم الخميس 20 يناير 2011 ابتدءا من الساعة الخامسة مساءا بمقر الاتحاد المغربي
للشغل بالرباط، تضامننا مع الشعوب المغاربية وقواها الديمقراطية تحت شعار"جميعا من اجل ترسيخ التضامن الديمقراطي الشعبي". وسيكون هذا المهرجان مناسبة للإعلان عن تشكيل الشبكة المغربية لمساندة الحركة
الديمقراطيةالمغاربية.
ولا يفوتنا في الأخير أن نعبر عن استنكارنا لتجاهل وسائل الإعلام العمومية والعديد من المنابر الإعلامية الأخرى للحركة النضالية
المجيدة للجماهير الشعبية التونسية.
عن لجنة المتابعة
للتنسقية المغربية لمساندة الديمقراطين التونسيين
الرباط 15 يناير 2011