Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
أطاك المغرب
في مواجهة العولمة الليبرالية
ديــون العـالم الثالـث عضو الشبكة العالمية لإلغاء
بيان تنديدي
في إطار الوعود البراقة و الحديث عن مراجعة الدستور والمزيد من توسيع دائرة الحريات الفردية و الجماعية ، ووجه أبناء الشعب المغربي المنخرطين في حركة 20 فبراير واطارتها المساندة في مختلف ربوع المملكة ، بالقمع الممنهج ، كان آخره وليس أخيره، قمع دموي استهدف الوقفة التي دعت إليها تنسيقية التضامن مع حركة 20 فبراير بالدار البيضاء يوم 13 فبراير 2011 على الساعة الحادية عشرة صباحا خلفت 123 معتقلا ثم الإفراج عليهم بعد أن تعرضوا لوابل من القمع و السب ، وفي الوقت الذي طالب فيه المعتصمون أمام مقر اليسار الاشتراكي الموحد بإطلاق سراح المعتقلين الفوري ، أعاد جهاز القمع, الحامل لمشروع التضييق على الحريات العامة و الإبقاء على مغرب الزرواطة, على الساعة الرابعة زوالا تدخله الهمجي في حق المتظاهرين وإعادة اعتقال 300 ناشطا ، أسفرت عن جروح وكسور وحالات إغماء ، كما لم يسلم الصحفيين من الاعتداء والتعنيف ومصادرة أجهزتهم الإعلامية ...هذا وقد امتنعت هيئة الأطباء التي أشرفت على معالجة و تطبيب المصابين (عدة حالات خطرة في وضع حرج ) في المستشفيات العامة ،منح المقموعين شهادات طبية في تواطؤ مكشوف .
إن المغرب الجديد القديم الذي يتحدث حاكموه عن تغييرات شاملة ، تؤكد اليوم مدى إصرار النظام المغربي أكثر من أي وقت مضى ، على نهج أسلوب الترهيب وقمع الحركات السلمية بدل الاستجابة الفعلية لمطالبها ..إننا في اطاك إذ ندين بأقصى عبارات الإدانة ما تعرض له المتظاهرون سلميا بالدار البيضاء من تعنيف و ترهيب وحظر لحقهم في التعبير عن مواقفهم السلمية و الحضارية ، تعلن للرأي العام ما يلي :
- مطالبتا تقديم المسؤولين الأمنيين المتورطين في مجزرة القمع الرهيب للمتظاهرين بالدار البيضاء إلى العدالة مع ضمان استقلالية ونزاهة القضاء
- مطالبتنا الدولة المغربية بالاستجابة لمطالب حركة 20 فبراير بدل الالتفاف على مطالبها وإفراغها من مضمونها الحقيقي
- استنكارنا للحملات التأديبية التي تنال من الحقوقيين و النشطاء السياسيين و النقابيين و الجمعويين و الصحفيين
-استنكارنا لاقتحام قوات القمع مقر الحزب الاشتراكي الموحد وقمع أعضاء مجلسه الوطني
- إدانتنا وامتعاضنا من التغطية الإعلامية المسيئة إلى شرف مهنة الصحافة التي قامت به دوزيم وتحولها إلى بوق إعلامي لوزارة الداخلية ..في ظل فضائح تشهد عليها الصور و تسجيلات الفيديو و المنظمات الحقوقية و النقابية و السياسية التي عاينت حقائق القمع عن كثب
- نجدد إدانتنا وفي سياق القمع الذي تعرفه شعوب الدول العربية كليبيا, اليمن و البحرين.. لكل محاولات التضييق على الحريات بالمنطقة ومؤازرتنا للشعوب في طريقها للتحرر.
- نوجه دعوتنا للشعب المغربي للمشاركة الفعالة في المسيرات الشعبية وخاصة يوم 20مارس و استمرار تشبثنا بالمطالب المشروعة لحركة 20 فبراير.
السكرتارية الوطنية
في الرباط 13 مارس2011