في سابقة هي الأولى من نوعها نشر أحد المعارضين لحركة 20 فبراير رسالة عنونها "كنت ضد 20 فبراير ولم أعد، وهذه
أسبابي".
الرسالة افتتحها المحامي المغربي محمد غفري باعتراف صريح بأن ما كان منتظرا من خطاب التاسع من مارس ما هو إلا مناورة والتفاف وأن حركة العشرين من فبراير كانت صادقة في
تحليلاتها للخطاب الملكي.
كما تحدث المحامي في رسالته أيضا عن مكونات حركة 20 فبراير حيث أكد فيها أن الحركة تضم مختلف الأطياف الاجتماعية المغربية وأن "العدل
والإحسان" ما هي إلا جزء من مكوناتها.
كما أوردت الرسالة تشبيها جذريا لما مر به المغرب من قمع وتعنيف خلال المظاهرات السلمية والتي لم يستثنى منها حتى النساء والاطفال، واعتبرت
الرسالة ما حدث في المغرب تتمة لما وقع في تونس ومصر وليبيا وأن النظام المغربي يسير على خطى نظام بنعلي ومبارك والقذافي وأن فزاعة "العدل والاحسان" هي نفسها الفزاعات التي
استعملت في ثورات الشعوب العربية من قبيل "النهضة" في تونس، و"الإخوان المسلمين" في مصر و"القاعدة" في ليبيا.
وأعرب المحامي في رسالته عن مدى غبائه حينما صدق الذين وصفوا حركة 20 فبراير بانتمائها للبوليزاريو متسائلا "وهل البوليزاريو هدفهم محاربة
الاستبداد أم هدفهم الاستقلال أو الانفصال؟؟؟؟"
كما جاء في رسالة المحامي الشاب كثير من التلميحات الأخرى التي وصفت بها حركة 20 فبراير من قبيل اتهامها بنية "إسقاط النظام" واعتبار
غالبية أعضائها من الشواذ وآكلي رمضان الذين ويريدون تطبيق الشريعة وتحريم الخمر ومنع المهراجانات الفنية..."
وعرجت الرسالة في الأخير على ادعاءات النظام المغربي بأن ما قاموا به من قمع للمتظاهرين كان فقط ردا على استفزازهم لأنهم لم يطلبوا ترخيصا
بالتظاهر، في حين لم تمنع فئات أخرى من التظاهر رغم عدم توفرها على ترخيص.
وختم المحامي رسالته بقرار التحاقه بحركة 20 فبراير، رافقه طلب للمغفرة من " آل فبراير على ما سببته لهم من سوء.........بل سأقول لهم :
مادامت جعبة النظام مليئة بالقمع والعنف والسجن....فجعبتكم مليئة بالشعارات....... وعندما يشتد القمع أخرجوا ذلك الشعار الذي أصبح يكرهه الحكام.......فما دمتم مقموعين ومنكل
بكم ومسجونين، فلماذا لا تقمعوا وتسجنوا من أجل شعارات كبرى ومواقف أكبر"
رابط الرسالة:
http://ghafri.over-blog.com/article-20-75267175.html