Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
:
/http%3A%2F%2Fwww.alaalia-press.com%2Fimages%2Fstories%2F0-25.jpg)
جمال العسري : رفع شعار " إسقاط النظام " ، هو هجمة من طرف المخزن من الداخل
" أولا تحية نضالية " للعالية بريس " ، و أتمنى لها النجاح و التوفيق في مسيرتها .
و بخصوص الشعارات المرفوعة في مسيرة يوم الاحد المنصرم بطنجة و منها " إسقاط النظام " ، هي شعارات تفوق سقف مطالب حركة 20 فبراير .و نحن في التنسيقية المحلية لا نتبنى هده الشعارات بصفة نهائية ، لاننا نتألف من هيئات سياسية و نقابية و جمعوية و حقوقية ، لا نرفع مطلب " إسقاط النظام " أبدا .و كل مكونات التنسيقية من أقصى اليسار الى العدل و الاحسان لا توجد في مطالبنا هده الشعارات الجديدة حاليا . بل نطالب بإسقاط الفساد و الإستبداد .
و صراحة نعتبر بأن رفع شعار " إسقاط النظام " في مسيرة يوم الاحد المنصرم ببني مكادة ، هي هجمة من هجمات المخزن ضد الحركة ، وهدفها صريح وواضح ألا وهو تفتيت الحركة خاصة في طنجة .
لان طنجة تعتبر " شوكة " في حلق المخزن ، لانها القاطرة التي تقود حركة 20 فبراير بالمغرب . وتأتي هده الضربة قبل شهرين من إجراء الانتخابات المزعم تنظيمها بناء على دستور غير ديمقراطي ، حيث يريد النظام تمريرها بهدوء ، خاصة و أن انظار العالم تتجه صوب المغرب من خلال " امتحان " هده الانتخابات .
و أؤكد بان هدف المخزن هو تشتيت و ضرب الحركة من الداخل ، كخطة لن تنجح عبر دفع عناصر - بحسن نية او بسوء نية – الى رفع مثل هده الشعارات ، خاصة " إسقاط النظام " ، حتى يقال بان الحركة تريد الفوضى في المغرب ، ومن اجل تبرير التدخل الهمجي في حق الشباب و من أجل تخويف الناس و ترهيبهم من الحركة .
و عبر " العالية بريس " أؤكد مرة اخرى اننا إجتمعنا يوم الإثنين المنصرم كهيئات سياسية مكونة للتنسيقية المحلية ، وتبرأنا من هده الشعارات ، وبدلنا مجهودا كبيرا من اجل انجاح مسيرة اليوم ، و التي تدل نسبة المشاركة على هده المجهودات من طرف الجميع .
و كثافة المشاركة اليوم ، خير اجابة على هده المخططات التي تستهدف الحركة بطنجة . وهي مناسبة كدلك لكي نقول بان الدي ينوي تفتيت الحركة من الداخل ، من الصعب ان ينجح .
الشيئ الوحيد الذي يمكن ان يشتت او يفتت حركة 20 فبراير ، هو الاستجابة لمطالب الشعب ، لانه ادا استجاب النظام لمطالب الحركة ن فأكيد سوف " تفتت " الحركة من تلقاء نفسها .
كما ان هدفنا الان ليس اسقاط النظام و إنما تغيير النظام من داخل النظام ، يعني الحفاظ على الملكية ، فيها ملك يسود و لا يحكم من أجل ديمقراطية حقيقية .
كما أشير بان حركة 20 فبراير تدخل المرحلة الرابعة ، وهي المرحلة الحاسمة و التي تصادف الانتخابات ، يعني اننا في تحدي ، المخزن يريد أن ينجح لعبته و مسرحيته خاصة في الانتخابات و نحن نريد ان نعود للمربع الأول الا وهو اسقاط الحكومة و البرلمان و اسقاط الدستور الجديد ، بنفس الطريقة التي اسقطنا بها الدستور الفائت .
مستقبل مشرق أمام حركة 20 فبراير ، ومظلم اما م هدا الدستور الجديد و المؤسسات المغشوشة ، وما يتخبط فيه الان النظام و توابعه و الصراعات الدائرة قبل الانتخابات ، تنبئ يتحول سياسي مهم في المغرب خلال هده السنة ".
وفيما يلي البيان الدي توصلت " العالية بريس " بنسخة منه :
حركة 20 فبراير _ طنجة