Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
Par ghafri
الدار البيضاء 02\12\2012
إلى الإخوة في جريدة المساء
الموضوع : شجب لتصرف غير مهني لصحفي بالمؤسسة وطلب إدراج توضيح لمقال نشر في جريدتكم يوم الجمعة30/12/2011
تم نشر مقال بجريدتكم في الصفحة الأولي تحت عنوان منيب تهاجم الحقاوي و تصف نساء العدل و الإحسان بالبهائم.
1-إن الصحفي الذي وقع المقال حضر ندوة ساهمت في تنشيطها إلى جانب علي بوعيد و يحي مكتوب و هناك شريط مسجل بالصوت و يوضح بالملموس أن ما ثم نشره هو استنتاج اجتهد فيه
الصحفي المسؤول عن نسب القذف و التضليل لشخصي.
2ـ إن هذا الصحفي أتصل بي عبر الهاتف ليصحح معلوماته وتكلمت معه بكل صراحة ووضوح وان ماجاء في المقال لم يكن بالبت ما وضحته للصحفي بعيدا عن المهنية و أخلاق
الصحافة
4ـ تزامن صدور هذا المقال الذي يشكل تحاملا غير مسبوق على شخصي و على كل ما أمثله كمناضلة يسارية لها مواقف و أخلاق لم تكن أبدا بحاجة إلى الإثبات، بالإضافة إلى الاحترام
الذي أكنه للمناضلين و المناضلات مهما اختلفت معهم في الرأي أو التوجه، سواء كانوا من العدل و الإحسان، أو العدالة و التنمية أو غيرهم. لأن الاختلاف موجود لكن الاحترام هو الأساس في النقد الحضاري و
الكل يعلم مذآ حرصي على أنسنة العلاقات
5ـ يمكنكم تصور حجم الحيف و الضرر و كذا الألم لذي شعرت به من جراء هذا القذف و ما ترتب عنه علي و على أسرتي و كذا رفيقاتي ورفاقي عندما تتالى السب و الكلام النابي عبر
شبكة الانترنيت و غيرها
6ـفي نفس الآن تفهمت بعض ردود الفعل التي لم تخلوا من شدة فاقت الحدود لكن لا أؤاخذ أحد نحن مجتمع يمكن أن تأخذ الإشاعة و الكذب و حتى التشهير أبعادا مرعبة، لأن القاعدة
ليست التأكد من المعلومة و لكن الإسراع بإصدار الحكم بالإعدام و هذا سلوك خطير
7ـأدعو جريدتكم،في إطار احترام نبل هذه الأداة التي تعد كسلطة رابعة، في الدول الديمقراطية، أن تنشروا هذا الرد في نفس المكان بجريدتكم
8ـأود أن أتوجه إلى من تأثر أو تضرر و شعر بحيف من جراء المقال المشؤوم بتأ سفي على ما وقع، والذي لا يد لي فيه،أن عليهم أن يتساءلوا، كما تساءلت و لازلت عمن له اليوم
مصلحة في اختلاق هذه المعركة التآمرية، و صدور المقال بعد ندوة ناجحة حول مستقبل اليسار بعد 25/11،و بعد توقيف العدل و الإحسان نشاطه داخل حركة 20 فبراير و كذا في نفس اليوم الذي كان مقررا لانعقاد أول
اجتماع للمجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد والمنتخب بعد مؤتمره الأخير و الذي كان ينوي تشكيل مكتبه السياسي وأمينه العام . لكن المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد لم يكن ليصدق هذا الافتراء و
محاولة خلق جو غير سليم في أول اجتماع له
9ـسنة سعيدة لكل المناضلات و المناضلين بمختلف آنتماأتهم و لكل المغربيات و المغاربة ومزيدا من التقدم على درب تحقيق الكرامة و الحرية للشعب المغربي.
منيب نبيلة
الحزب الاشتراكي الموحد
هذا الجزء للنشر
إن موقفي من القضية النسائية واحترامي لإنسانية المرأة وقناعتي بضرورة تحررها واكتسابها لكامل حقوقها جعلني أناضل من أجل مجتمع ديمقراطي يؤمن بالمساواة ،لا يمكن بأي حال
من الأحوال ،رغم اختلاف الحساسيات أن أتوجه إلى المرأة إلا بالاحترام والتقدير وهو ما عبر عنه مشواري السياسي ولا أدل من ذلك انخراطي في النضال من اجل حرية وكرامة كل النساء وسائر أفراد
المجتمع.
واني ،وبصدق،أتساءل عن الجهة التي لها مصلحة في تزييف الحقيقة ونشر الأكاذيب التي تضررت منها شخصيا كما تضررت منها المعنيات بالأمر نتيجة لغياب المهنية في العمل الصحفي و
عدم نقل الأشياء كما هي.

Eclipse Next 2019 - Hébergé par Overblog