Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
بلاغ حقيقة
الى الرفيقات والرفاق مناضلات ومناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب
الاطارات السياسية النقابية والحقوقية والشبيبيةوالنسائية الداعمة لاطارنا العتيد
على اثر المراسلة الموجهة الى الرفاق في المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية بتاريخ 3 شتنبر 2012 من اجل انصافي وارجاع حقوقي كاملة ورفع الحيف الذي طالني من طرف المكتب المحلي لفرع الرباط من خلال اقصائي من دفع ملف استحقاقي لمنصبي في الوظيفة العمومية وتعويضه بملف رئيس الجمعية الوطنية الحالي، وللتذكير فانه نفسه رئيس الفرع المحلي، وذلك بممارسات لا تمت بصلة للاخلاق النضالية والمبادئ الاربعة التي استشهد واعتقل وخبر السجون خيرة المناضلات والمناضلين من اجلها داخل هذا الاطار الشامخ والعتيد، وفي هذا السياق قام احد الرفاق من المكتب التنفيذي بزيارة تنظيمية للفرع من اجل التحقق من مضمون الرسالة الموجهة للقيادة الوطنية والوقوف على الحقيقة كاملة وبعد نقاش مستفيض وبشهادات قواعد الفرع المحلي اضافة الى الوثائق التي تثبت صحة اقوالي(محضر الانتقال وبيان النقط اللذين سلما لي من طرف المكتب المحلي للفرع الاصلي- تاهلة-) تبين ان عضو المكتب التنفيذي الذي قام بالزيارة لم يكن قادرا علىاتخاذ اي قرار بمبرر ضرورة اجتماع المكتب التنفيذي، من جهة، وهذا من حقه، لكن ايضا بمبرر التمحيص والتحقق من الوثائق المقدمة من جهة اخرى ، وهذا الذي لم يتم، ولم تعطى للملف ما يستحقه من الدراسة اللازمة ومنذ تاريخ 13-12 شتنبر 2012 وانا انتظر رد قيادتنا الوطنية وبعد طول انتظار افاجأ يوم 14 يناير2013 اثر الجمع العام للفرع المحلي بقرار لاعلاقة له بالتنظيم الذي طالما اشهرته هذه القيادة في وجه الفروع والمعطلين(والذي كان معطلات ومعطلوا فرع الرباط اكثر من دفع ثمن هذا الشططفي التنظيم) ضاربة عرض الحائط بالمقررات التنظيمية الصادرة عن المؤتمر الوطني العاشر والقاضية بترتيب العضو المنتقل داخل لائحة الترتيب للفرع المضيف، لذا التمس من جميع مناضلي ومناضلات الجمعية الوطنية ومن خلالهم اعضاء وعضوات مجلسنا الوطني وكل الغيورات والغيورين على القيم والاخلاق النضالية ان يكونوا سندا في الدفاع عن حقوقي حتى استرجاعها كاملة ومحاسبة جميع المتلاعبين باوراق الجمعية.
ودمتم للنضال ودام لكم النضال
وعاشت الجمعية الوطنية اطارا صامدا ومناضلا
المجد والخلود لشهدائنا الابرار والخزي والعار لكل من ساوم وخان
زينب البشناوي