Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

تقرير أولي عن أحداث القرية بمدينة سلا ليوم الإثنين 13 فبراير 2012

تقرير أولي عن أحداث القرية بمدينة سلا ليوم الإثنين 13 فبراير 2012

من طرف الجمعية المغربية لحقوق الانسان

 

إحصاء أولي لضحايا هدم البيوت بدوار عنق الجمل بسلا :
1)     اللائحة الأولية للمتضررين والمتضررات من اليوم الأول للهدم: حميد بنان، العربي محبوبي، بوشعيب جمجام، المختار هربة، عبد السلام الشباني، عبد القادر جمجام، لحسن ابردجو، جمعة أيت المعطي،عبد الكبير الصبار، جكال الحلاوي، يونس طوطو، محمد الصافي، زهرة المراكشية، الحسين(الشلح)، المحجوب زويتة، عمر سطاف، هشومة مرشد، فوزية، ابراهيم
2)    الاعتقالات: صرح لنا السكان أن أغلب الاعتقالات تمت بشكل عشوائي حيث أن تواجد الإنسان بالحي أثناء عملية الهدم قد يعرضه للاعتقال.
 اللائحة الأولية للمعتقلين:  حمزة بنيطو، سفيان كريكرة، معاد الجو، أشرف منير، حالد(المايسترو)، أحمد الهاشمي، السي محمد (مريض نفسيا أطلق سراحه)
3)    الإصابات: فيما لم نتمكن من الحصول على أسماء عناصر القوات العمومية المصابين رغم طلب ذلك من المستشفى الإقليمي بسلا، استطعنا اللقاء بمصابين من بين المواطنين: الطفلة شيماء ديار التي أصابها أحد أفراد القوات العمومية بقطعة آجور على مستوى صدرها، وعبد الكبير الصبار الذي أصيب هو الآخر بحجرة على مستوى بطنه، وعلمنا أن سيدة أصيبت من جراء الهدم ولم نتمكن من اللقاء بها.
 
سلا بتاريخ 13 فبراير 2012
تقرير أولي عن أحداث القرية بمدينة سلا ليوم الإثنين 13 فبراير 2012
 
                 قام مجموعة من أعضاء فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا بزيارة ميدانية لمنطقة عنق الجمل بالقرية بسلا  الذي عرف مواجهات بين المواطنين المتضررين من عملية هدم البيوت والقوات العمومية التي كانت تشرف على العملية وتواكبها.
                 المكان: منطقة عنق الجمل، قرية أولاد موسى (مقاطعة احصين) سلا
 المكان مطوق بعدد كبير من القوات العمومية من قوات مساعدة وسيمي وقوات الأمن ...يقدر عدد الظاهر منها بالعشرات، المارة ممنوعون من الاقتراب من المكان وبعضهم كان بعض عناصر القوات المساعدة يرشقونهم بالحجارة، والمؤسسات التعليمية المجاورة للحي مغلقة والدراسة متوقفة بها وتحولت إلى ثكنة للقوات العمومية.
                 الزمان: يوم الإثنين 13 فبراير 2012 الساعة الواحدة زوالا والنصف
                 الوقائع: في صباح يومه الإثنين 13 فبراير 2012  حوالي الساعة الثامنة، فوجئ السكان بالعدد الهائل للقوات العمومية المرابضة في الساحة أمام مسجد التضامن المجاور للحي وظنوا أن الأمر يتعلق بتدشين لمشروع بحيهم، إلا أن تخمينهم خاب حين توجهت الآليات نحو أحد المنازل وشرعت في هدمه، مما خلق جوا من السخط والغضب وسط السكان تحول مع عمليات الهدم والقمع إلى مواجهات بالحجارة بين المواطنين والقوات العمومية، أسفرت عن إصابات وجروح لم نتمكن من الحصول على معلومات دقيقة بشأنها أثناء زيارتنا للمستشفى الإقليمي بسلا ولقائنا بالطبيب رئيس قسم المستعجلات. إلا أن أب الطفلة شيماء الديار أكد لنا إصابتها بقطعة آجور على يد أحد عناصر القوات العمومية على مستوى صدرها وأن حالتها سيئة. كما يتحدث السكان عن إصابات أخرى واعتقالات وسط المواطنين، فيما وجدنا بالمستشفى بعضا من عناصر القوات العمومية قال الطبيب إن إصاباتهم خفيفة.
                 الأرض التي أقيمت فوقها البنايات يتم بيعها على شكل بقع، كما صرح لنا المتضررون، رغم عدم توفرها على التجهيزات. وعقود البيع يتم المصادقة عليها من طرف بعض المقاطعات بسلا في خرق واضح للقوانين في المجال منذ عدة سنوات إلا أن عمليات البيع والبناء كانت قد توقفت عند انطلاق مشروع أبي رقراق، لتستمر من جديد منذ الاستفتاء والانتخابات الأخيرة. كما لاحظنا أن بعض البنايات تم ربطها بشبكة الإنارة.
                 ولقد وجدنا المواطنين المتضررين من عمليات الهدم في حالة نفسية مزرية. النساء والأطفال يبكون، والرجال يرقبون منازلهم تهوي حيطانها ولا قوة لهم على إيقاف ما يسمونه بالجريمة في حقهم، فهم كلهم  فقراء اضطروا إلى الاقتراض لشراء البقعة الأرضية وبناء السقف الذي يحميهم من الخلاء.
                 وأخيرا وقفنا على بيوت بنيت بشكل عشوائي، ولكن وقفنا بالخصوص على عملية للهدم تتم بشكل عشوائي استعمل فيها العنف والاعتداء على المواطنين بالحجارة والعصي، ولا يراعى فيها أدنى حد من الاحتياط والوقاية، ولم تراع فيها حقوق المواطنين المادية والمعنوية. فلم تطرح السلطات أي بديل لهم، ولم تشعرهم بقرارها، ولم تعمل على إيقاف عمليات البناء منذ بدايتها، ولم تمنع عمليات البيع خارج القانون ولم تعمل على معاقبة المسؤولين الحقيقيين عن المتاجرة في مآسي المواطنين.
ولقد وظلت المواجهات تندلع وتخمد بين القوات العمومية والمواطنين المتضررين طيلة اليوم إلى أن توقفت عملية الهدم على الساعة الخامسة مساء وستستمر غدا حسب ما يقال في الحي.  
سلا بتاريخ 13 فبراير 2012
 
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article