Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

مصطفى الشافعي 20 مارس لحظة لتجسيد الإيمان العميق بالديمقراطية الحقيقية

مصطفى الشافعي-copie-1

مصطفى الشافعي-copie-1
par ghafri

 

  20 مارس لحظة  لتجسيد الإيمان العميق بالديمقراطية الحقيقية

هكذا همة الشباب تكون.

 

أحدثت حركة 20 فبراير، رجة قوية في الشارع السياسي المغربي، و تحدت بصلابة إرادتها الجماعية كل أولئك الذين شككوا بشكل ضمني أو صريح في مصداقيتها، تحدت كل الذين زايدوا عليها بالانتماء إلى الوطن و المسؤولية السياسية و الشكليات القانونية. ولم يكن أن يتأتى لها هذا النجاح لولا إيمانها العميق بالديمقراطية وذكائها الجماعي.

وتزداد ثقتها اليوم بالنجاح القوي لمحطة 20 فبراير ذلك اليوم الذي يؤرخ للفصل بين مرحلتين قبل و بعد هذا اليوم على عكس ما بدأ يروج له في الأيام الأخيرة من ما بعد 9 مارس و ما قبل9 مارس.

 في يوم 20 فبراير أصلت الحركة مشروعية شعبية، غير محدودة من الناحية السياسية و الفكرية و العمرية و الجغرافية، جعلت الذين اصطفوا في وجهها و اعتبروها حركة مارقة، يتسابقون نحو التصفيق لها، ليعودوا مرة ثانية للتصفيق غير المطلوب لمرحلة ما بعد 9 مارس في محاولة يائسة لطمس ذاكرة جماعية شهادة ميلادها 20 فبراير 2011, ناسين بان خطاب 9 مارس اعتراف رسمي بعد الاعتراف الشعبي,

اليوم، حركة 20 فبراير تمتلك شرعية قوية بزخمها الشعبي و الرسمي، أسستها بمنطق و أسلوب جديدين وبإيمان عميق، بمرجعية تداولية ديمقراطية بين أفرادها، بعيدا عن مرجعية ولائية لأية جهة مهما كانت. إنها حركة دفع قوية للنضال من أجل الديمقراطية بكل أبعادها السياسية و المدنية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.

إنها حركة مساءلة قوية لمنهجية ترافعية تجزيئية، على الرغم من أهميتها، تمتد لتحول السياسة فعلا إلى شان عام، بقيت منذ سنوات حكرا على نخبة راهنت كثيرا على قربها من دائرة القرار السياسي، و عملت على إفساد السياسة و التنكيل بالحركات السياسية الديمقراطية، و روجت لخطاب المشاركة المدنية الشكلي في أسلوبه ومنهجيته.

بجرأة كبيرة، حولت حركة 20 فبراير فعل المطالبة بالديمقراطية الحقيقية، التي تجد تفاصيلها في مطالبهم العشرة،( لا لمجالس تفتقد لشرعية شعبية و ديمقراطية و تنهك المال العام ) الذي لم يستمر فيه إلا الذين لم يقهرهم الترهيب و لم يستجيبوا للترغيب. وهم الذين أعلنوا منذ البداية الوقوف بجانب حركة 20 فبراير، و مستمرون في المناداة بالوقوف بجانبهم و الانخراط في حركتهم ،مفتاح هذا الانخراط: المواطنة الكاملة، الديمقراطية، المحاسبة ذلك ما يجسد التغيير الذي ينشده المغاربة بوابته دستور ديمقراطي يرسي قواعد دولة الحق و القانون تجعل الشعب مصدر السلطات و السيادة و يحقق المواطنة الكاملة و يبعد القداسة عن المجال السياسي.

 فتحية لحركة 20 فبراير لما تقدمه للشعب المغربي من خدمات لإقرار ديمقراطية حقيقية، معكم و بجانبكم بعبارة قصيرة هكذا همة الشباب تكون.

مصطفى الشافعي

18 مارس 2011

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article