|
الــمـجـلــــس الـوطـنـي
لــدعـم حـركـة 20 فــبـرايـر
Conseil National d’Appui au Mouvement du 20 février
|
بــــــــــــــــــــلاغ
بعد النجاح الكبير لليوم النضالي الوطني الخامس
لجنة المتابعة للمجلس الوطني لـدعم حركة 20
فبراير
تدعو لمواصلة النضال السلمي والحضاري للتعبير عن رفض الدستور الممنوح
والدعوة إلى مقاطعة استفتاء فاتح يوليوز
اجتمعت لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير، في دورتها الأسبوعية العادية، يوم الاثنين 27 يونيو 2011 بالرباط.
وبعد تقييمها للتظاهرات والمسيرات الشعبية
السلمية والحضارية ليوم الأحد 26 يونيو2011،
التي جاءت تلبية لنداء حركة شباب 20 فبراير والمجلس الوطني والمجالس المحلية لدعم حركة 20 فبراير، وما رافقها من ممارسات
قمعية للسلطات واستفزازات عنيفة للبلطجية المدعومين والمحميين من طرف قوات الأمن ومن إجراءات تعسفية متمثلة في قرارات المنع غير ذي موضوع التي حاولت السلطات تبليغه لعدد من المناضلات
والمناضلين، قررت تبليغ الرأي العام ما يلي:
ــ إن لجنة المتابعة تعبر عن اعتزازها بالنجاح الكبير للـيوم النضالي الوطني الخامس الذي نظمته حركة 20 فبراير والمتجسد في التظاهرات والمسيرات الشعبية السلمية والحضارية ليوم الأحد 26 يونيو 2011.
وقد تم خلال هذا اليوم المشهود تنظيم مظاهرات ومسيرات شاركت فيها مئات الآلاف من المواطنات والمواطنين من 80
مدينة وقرية مغربية وحتى في بعض المدن الكبرى بالبلدان الغربية تعبيرا عن رفضهم لمشروع الدستور الممنوح ودعوتهم إلى مقاطعة استفتاء فاتح يوليوز،
ومطالبتهم بإقرار
دستور ديمقراطي في أسلوب بلورته ومضمونه وطريقة المصادقة عليه، وبالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.
ــ تثمين صمود حركة 20 فبراير وجماهير المواطنات والمواطنين الذين تظاهروا بشجاعة وحماس، ونجاح تظاهراتها السلمية ليوم 26
يونيو رغم المنع والقمع من طرف السلطات الأمنية في عدد من المدن ورغم استفزازات وعنف البلطجية المدعومين والمحميين من طرف السلطات المخزنية، مع تحذير السلطات على جميع المستويات من النتائج الوخيمة
للعب بالنار المتجسد في تشجيع البلطجية وحمايتهم.
ــ رفض واستنكار عمليات الحصار الذي ضربته القوات الأمنية على عدد من المسيرات السلمية للحركة، بينما تهيء الفضاء لتظاهرات
البلطجية.
ــ استنكار البلطجة الإعلامية الرسمية المتمثلة في الحصار الإعلامي الذي ضربته القنوات الرسمية على تظاهرات حركة 20 فبراير
السلمية في الوقت الذي فتحت فيه المجال واسعا للتظاهرات المخدومة والمدعومة من طرف السلطة.
ــ التأكيد بأن طرح مشروع الدستور للاستفتاء لن يوقف نضالات حركة 20 فبراير، لاعتبار أن هذا المشروع لا يتجاوب شكلا ومضمونا
مع طموح الحركة الى دستور ديمقراطي يفتح الباب أمام بناء الديمقراطية ببلادنا، وباعتبار أن مطالب حركة 20 فبراير تتضمن مطالب أخرى سياسية واقتصادية واجتماعية أساسية لم يتم الاستجابة
لها.
ــ إن لجنة المتابعة بعد إطلاعها على البرنامج النضالي لتنسيقيات حركة 20 فبراير بعدد من المدن
تدعو كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والنسائية والثقافية والجمعوية الأخرى، المنخرطة في المجلس الوطني
وفي المجالس المحلية لدعم حركة 20 فبراير إلى المشاركة الواسعة في كافة الأشكال النضالية التي قررتها حركة 20 فبراير خلال الأسبوع
الجاري، مع جعل يوم الخميس 30 يونيو يوما وطنيا للنضال من أجل التعبير عن رفضها القاطع لمشروع الدستور الممنوح و الدعوة إلى مقاطعة استفتاء فاتح يوليوز، مواصلة للمعركة التاريخية السلمية
والحضارية ضد الفساد والقهر والاستبداد، ومن اجل الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
عن لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
الرباط في 27 يونيو 2011
|
المنسق: محمد العوني
0661785683
|
نائبه: عبد الحميد أمين
0661591669
|