Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix

Publicité

تقرير عن منتدى التنشيط التربوي بالمؤسسات التعليمية المحلية ببويزكارن



ch.boyzakarn09


 

         جمعية شموع – فرع بويزكارن-

 

 

تقرير عن منتدى التنشيط التربوي بالمؤسسات التعليمية المحلية ببويزكارن

 

 

نظمت جمعية شموع فرع بويزكارن يوم الجمعة 11 دجنبر 2009 بدار الشباب، منتدى التنشيط التربوي بالمؤسسات التعليمية المحلية تحت شعار: " التنشيط التربوي: وقاية، رعاية و إدماج " بدعم من النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكلميم، و بشراكة مع جمعية الانطلاقة للطفولة و الشباب. و قد عرف المنتدى حضور السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بكلميم إلى جانب مديري المؤسسات التعليمية، ممثلي الجمعيات الرياضية و جمعيات الآباء و جمعيات دعم مدرسة النجاح، منسقي التعاونيات المدرسية ، منشطي الأندية التربوية، إضافة إلى جمعيات المجتمع المدني النشيطة بالحقل التربوي و المجلس البلدي.

و قد افتتحت فعاليات المنتدى، بكلمة السيد النائب الإقليمي الذي أكد على الأهمية التي يوليها البرنامج الاستعجالي للمنظومة التربوية لموضوع التنشيط التربوي و انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها السوسيوثقافي، داعيا كل الفاعلين التربويين داخل و خارج المؤسسات إلى بذل مزيد من الجهود لنشر ثقافة التميز وسط  فئة المتعلمين.

ومن جانبه تطرق رئيس الفرع المحلي لجمعية شموع في مداخلته، إلى دور التنشيط التربوي مشيرا إلى العوائق الموضوعية التي تعترضه للقيام بأدواره النبيلة، مبرزا أهم الفرص المتاحة للرقي بهذه الأدوار. و تحدث في الأخير عن أهمية هذا المنتدى كفرصة لجمع شمل كافة المتدخلين في العملية التعليمية/ التعلمية و ذلك من أجل المساهمة الجماعية في الدفع قدما بالعملية التنشيطية الهادفة و الجادة.

و في كلمة ألقاها السيد مدير دار الشباب بمناسبة افتتاح منتدى التنشيط التربوي، ركز على ضرورة استثمار الوقت الثالث للتلاميذ لصقل مواهبهم، معتبرا التنشيط يؤدي دورا تكميليا و مساعدا بالموازاة مع التحصيل الدراسي و مؤكدا في الآن نفسه على أن دار الشباب تنهج سياسة الأبواب المفتوحة في علاقتها مع محيطها و مستعدة للتعاون مع الجميع لإخراج مشاريع تنشيطية موجهة للأطفال و الشباب إلى حيز الوجود.

و قد اختتم مؤطر ورشة تشخيص واقع الممارسة التنشيطية الجلسة الافتتاحية بمداخلة أشار فيها إلى أن مجتمعنا التعليمي، بدل أن يسير في اتجاه التحديث و الدمقرطة  و دعم الجهود الرامية إلى الرفع من قدرات التلاميذ و إعدادهم للمساهمة في البناء الديمقراطي و التنمية، فانه يتجه نحو إنتاج و إعادة إنتاج الواقع بما يحتويه من تناقضات، مما جعله فضاء للتربية على العنف و معاداة الآخر و نشر كل أساليب اليأس و الانحراف. لذا بات من الضروري على هيئات المجتمع المدني أن تحد من ابتعادها عن الحياة المدرسية باتباع صيغ جديدة للتدخل لإعادة الاعتبار للمدرسة من خلال العمل على: استقلالية المؤسسة التعليمية، وضع آليات فعلية للشراكة بهدف التنشيط الثقافي و التربية على حقوق الإنسان و المواطنة و  بلورة مشروع مؤسسة تعليمية عصرية حداثية تكون أداة للتنمية و الديمقراطية و الحداثة.

بعد حفل شاي أقيم على شرف المشاركين، توزع الحاضرون على ورشتين هما: ورشة " إعداد المشاريع و البحث عن التمويل " من تنشيط الأستاذ تجاني الفقير وورشة " تشخيص واقع الممارسة التنشيطية بالمؤسسات التعليمية المحلية " و التي أطرها الأستاذ حسن هيبا، حيث ساد نقاش و حوار جدي أبان عن إرادة حقيقية للنهوض بالعمل التربوي محليا من خلال التنسيق و التعاون لإعداد و تنفيذ برامج تنشيطية مشتركة. و في نهاية المنتدى تليت تقارير الورشتين و كذا التوصيات.

 و فيما يلي بعض المقترحات و التوصيات التي تمخضت عن أشغال الورشتين:

·       التنسيق بين الجمعيات المهتمة و المؤسسات التعليمية في إطار وضع البرامج و تمويلها.

·       تحيين و تفعيل الشراكات القائمة مع المجتمع المدني و استنهاض شراكات أخرى.

·       توفير الوسائل الضرورية للأنشطة و الاشتغال داخل الأندية.

·       اختيار الوقت المناسب لتنظيم الأنشطة.

·       إشراك التلاميذ في تخطيط و تنفيذ الأنشطة و المشاريع.

·       الاهتمام بالتوثيق و الأرشفة.

·       ملاءمة الأنشطة مع ما يدرس في الأقسام من مقررات.

·       تشجيع و تحفيز الكفاءات من تلاميذ و أطر تربوية.

·       تكريس ثقافة المشاريع.

·       تبادل الخبرات و التجارب.

·       التكوين و التكوين المستمر.

·       مواكبة الإدارة التربوية للمستجدات.

·       تفعيل الأندية التربوية و الجمعيات العاملة بالوسط المدرسي.

·       تشبيك جمعيات الآباء محليا.

·       انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها السوسيوثقافي.

·   ضرورة استخلاص واجبات الانخراط في جمعيات الآباء، الجمعيات الرياضية و التعاونيات المدرسية بداية كل سنة لكونها الموارد المالية شبه الوحيدة لهذه الإطارات و منها تمول مختلف الأنشطة.

 

 

 

                                                            عن لجنة الإعلام  التواصل

  

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article