Agis et ne laisse personne décider à ta place, tu es maître de ta vie et de tes choix
شهدت ساحة باب دكالة والحديقة المقابلة لها،يوم الأحد الماضي منذ الصباح الباكر حالة استنفار قصوى من طرف أجهزة البوليس السري والعلني)،استعدادا لمواجهة القافلة التضامنية التي دعت إليها الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين،تضامنا مع معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب “مجموعة زهرة بودكور ، مجموعة عبد الحق الطلحاوي، مريم باحمو و كافة المعتقلين السياسيين.“. : (فاس ،زاكورة، آسفي،سوق السبت بني ملال، قلعة السراغنة، العطاوية، طاطا، كلميم، أولاد تايمة،تغجيجت…)لتنطلق الشعارات بقوة في وقفة بعين المكان عند علمهم بقرب وصول القافلة المركزية القادمة من الرباط والدارالبيضاء في ثلاث حافلات،لتلهب الشعارات والمشاعر عند علمهم بعرقلة وصولها في حاجز للدرك عند مدخل المدينة حيث تم احتجازها لما يناهز الساعة قبل أن يسمح لها بالدخول عند حدود الساعة الواحدة والنصف في حين كان ينتظر وصولها على الساعة الثانية عشرة زوالا. (مناضلي و مناضلات العديد من الإطارات السياسية و النقابية والجمعوية، بما فيها الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب) لتلتحق الجموع المحتشدة بمقر الحزب الاشتراكي الموحد حيث انطلق المهرجان الخطابي الذي عرف مشاركة(……)،وقد أجمعت كل الكلمات على(إدانة الإعتقالات و المحاكمات الصورية التي يتعرض لها أبناء الجماهير الشعبية من مناضلي و مناضلات الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، مناضلين نقابيين، مناضلي كل الحركات الإحتجاجية، و طالبت بإطلاق سارح كافة المعتقلين السياسيين، و وقف المتابعات في حق كل المنضلين و المناضلات) كما تميز المهرجان الخطابي باتصال هاتفي مباشر مع المعتقلة السياسية مريم باحمو و رفيقتها زهرة بودكور الموجودتين رهن الاعتقال بسجن بومهارز السيئ السمعة ،وقد أكدت الرفيقتين على أن اعتقالهما جاء نظرا لنضالهما في صفوف الطلبة القاعديين من داخل الإطار النقابي للطلاب الإتحاد الوطني لطلبة المغرب (…..) وقدمت تحياتها العالية إلى العائلات المتضامنة مع المعتقلين السياسيين و إل كل المشاركات و المشاركين في القافلة التضامنية، كما عاهدتا رفاقهما وعائلات المعتقلين و كافة الغيورين على. مواصلة النضال على الأرضية التي اعتقلن من أجلها أي الحق في تعليم مجاني لأبناء الجماهير الشعبية. . إضافة الى تنفيذ وقفة احتجاجية بساحة باب دكالة إلا أن قوات القمع قامت بإغلاق باب المقبرة و بتهديد الحاضرين و الحاضرات بمقر الحزب الإشتراكي الموحد بالتدخل و الحيلولة دون إتمام المهرجان الخطابي إلا المنضلين إصروا على إتمامه، و ارتأت الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين الإكتفاء بهذا النجاح الذي حققته القافلة و التحضير لمحطات قادمة وعدت بتنظيمها مستقبلا في نفس الإطار
عن اللجنة الوطنية للإعلام و التكوين